Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تدنّي سوق خدمات طيران رجال الأعمال في الخليج

  • الأثنين 03 أغسطس 2009 - 14:13

بعد الارتفاع المطرد خلال السنوات الأخيرة، فإن سوق شركات خدمات الطيران لرجال الأعمال في الشرق الأوسط قد تضرر بشدة بسبب الأزمة المالية حينما لجأت الشركات والأفراد لتخفيض النفقات. ومع ذلك، يعتقد قادة الصناعة بأن القطاع ربما قد تجاوز تلك المرحلة الصعبة في ظل تحسن الأعمال التجارية، على الرغم من أنه قد يكون من السابق لأوانه تحديد الاتجاهات.

تابع المقال في الأسفل
 
كان الشرق الأوسط بطيئاً بدخوله سوق شركات خدمات الطيران لرجال الأعمال، مقارنة مع الولايات المتحدة وأوروبا، لكن الازدهار الاقتصادي في المنطقة قبل الهبوط الحالي قام بتغذية النمو القوي في هذا المجال.

تظهر الاحصاءات الصادرة من مركز طيران آسيا باسيفيك أن سوق طيران رجال الأعمال في الشرق الأوسط قد نما بمعدل 13% سنوياً في الفترة من 2000-2008، بالتزامن مع نمو عدد الطائرات الخاصة في المنطقة بأكثر من ضعف عددها الذي بلغ أكثر من 450 طائرة في الفترة نفسها.

قُدّر حجم السوق في الشرق الأوسط خلال ذروة نشاطه بين 500 مليون دولار و 700 مليون دولار سنوياً، لكنه عانى من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية كحال باقي الصناعات الأخرى.

قال مايك بيري، مدير عام منطقة الشرق الأوسط لوكالة إكسيكيوجيت لموقع إي إم إي إنفو "وصلت الصدمة إلى هذه المنطقة بشكل متأخر مقارنة مع مناطق أخرى من العالم، لكننا نشعر بالأزمة الاقتصادية بشكل واضح وشعرنا بها على مدى الأشهر القليلة الماضية".

وقال "أعتقد أن هناك تحولاً واضحاً في الطلب، ويمكن رؤية ذلك في سوق تأجير الطائرات. كان العملاء يعيدون جدولة رحلاتهم للحصول على الاستخدام الأكثر فعالية من الطائرة، بينما لم يكن الأمر كذلك في السابق. وربما كان الزبائن يسعون لطائرات أقل كلفة لانجاز المهمة".

يقدّر بيري أن حجم عمل تأجير الطائرات لدى الشركة قد انخفض بنسبة 25-30%، مشيراً إلى أن أسعار الرحلات على مدى الأشهر القليلة الماضية قد انخفضت وقال "لقد كان المسافرون يفتشون بعناية عن الطائرة المناسبة بالسعر المناسب، كما كان هناك قدر كبير للضغط على الأسعار في جميع أنحاء المنطقة".

من جهة أخرى فإن أسعار الطائرات قد انخفضت إلى مستويات أقل من أسعار ما قبل أحداث 11 / 9، وغالباً ما يتردد المشترون لكي يروا إلى أي مدى ستنخفض فيه الأسعار.

على الرغم من الأثر البالغ للأزمة الاقتصادية فإن بيري يعتقد أن السوق قد وصل إلى أدنى مستوىً له وقال "هناك بوادر مشجعة في الأسابيع الستة الماضية، وقد لمسنا تنامي الطلب على الطائرات المستأجرة، كما شهدنا أيضاً عودة الراغبين بشراء الطائرات إلى الصورة مرة أخرى، وتم تسجيل عدد قليل من صفقات بيع الطائرات في جميع أنحاء العالم الآن".


شركة إمباير تشهد انخفاضاً بنسبة 60%



كان مدى تأثير الأزمة ملموساً بشكل أعمق في شركة امباير أفيشين جروب التي تتخذ من دبي مقراً لها، والتي شهدت انخفاضًا بحجم أعمالها بنسبة 50-60% ابتداءً من أواخر العام الماضي وإلى بداية عام 2009، وفقاً لما ذكره باراس داميشا، المدير التنفيذي للشركة.

وقال "لقد كان الأمر بالتأكيد أنه عندما تكون الأعمال تسير بشكل جيدد، فإن شركات خدمات الطيران لرجال الأعمال تعتبر أداة تجارية، لكن الشركات في ظل الوضع الراهن تحرص على ميزانياتها. باقي السنة ستشهد حالة من الترقب بالنسبة لجميع الشركات".

بالنظر إلى الجانب المشرق، قال داميشا أن عمل الشركة بدأ بالاستقرار في مارس وأبريل بينما كان شهري مايو ويونيو من بين أفضل الأشهر بالنسبة للشركة منذ إنشائها في عام 2007.

وأشار "أمّا وقد قلت ذلك، فنحن لا زلنا غير متأكدين من أننا سنتمكن من تحديد أي اتجاه حتى الآن. من الصعب جداً اتخاذ أي قرار، لأنه في حين أن الأشهر القليلة الماضية كانت ثابتة ، فهناك انخفاض يحدث بين الحين والآخر ولا يمكن معرفة إلى أين سينتهي الأمر. من الصعب جداً وضع خطط عمل".

سلّم داميشا أن شركة إمباير قد خفضت أسعارها، لكنه قال أنه ذلك حدث في الغالب بسبب انخفاض أسعار النفط بشكل كبير وقال "أسعار الوقود قد أصبحت في نطاق عملنا أمراً يدعو للسخرية".

الشركة واثقة من انتعاش مبيعاتها عمّا قريب حيث أن الزبائن يحصلون على صفقات لا مثيل لها لاستئجار الطائرات. قال داميشا "لقد انخفضت أسعار الطائرات الجديدة والمستعملة بشدة. بالنسبة لأولئك الذين يملكون فائضاً من المال وفكروا في أي وقت مضى بشراء طائرة، فليس هناك وقت أفضل من الآن للقيام بذلك، لأنهم لن يحصلوا على أسعار كهذه مرة أخرى".

الأزمة الاقتصادية دفعت الشركة للنظر في الأسواق الدولية للحصول على صفقات جديدة، وقد باشرت بإدارة طائرات تقع مقرّاتها خارج الإمارات العربية المتحدة وليست متاحة للاستئجار فيها.

لكن على الرغم من تأسيس مكاتب فرعية في الخارج، فإن إمباير لا تعتقد أن سوق الطائرات الخاصة قد وصل حد التشبّع وقال "على الرغم من سرعة النمو غير المسبوقة لسوق خدمات طيران رجال الأعمال، فلقد كنا دائماً نشعر بأن السوق كان لا يزال في مهده. قبل بضع سنوات فقط كانت الطائرة الخاصة تعتبر مجرد لعبة للأغنياء في المنطقة، إلا أنه في الآونة الأخيرة أصبحت تعتبر أداة تجارية، وهذا هو السبب وراء النمو الهائل الذي شاهدتموه".

يعتقد داميشا أن الاعمال سوف تظل ثابتة بالنسبة لبقية عام 2009، ثم ستبدأ بالانتعاش في عام 2010 وقال "بدأنا نرى استقراراً في أسعار الطائرات، وهو مستوى يتميز بوجود مقاومة حيث الأسعار لا تنخفض إلى ما دونه، ونأمل أن يشكل علامة ايجابية لما سيحصل في المستقبل".
وأشار إلى قطر هي أحد بلدان المنطقة الواعدة كما أنه من المتوقع لسوقيّ المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أن يظلا من الأسواق القوية.

توقعات مستقبلية مشرقة



يوافق عمار بلقر، الرئيس والمدير التنفيذي لاتحاد الطيران الخاص في الشرق الأوسط، على أن القطاع قد وصل إلى أدنى مستوى له، وأضاف أنه يعتقد أن سوق الطائرات الخاصة سيبدأ بالانتعاش بعد شهر رمضان هذا العام.

"بلغ الانخفاض في سوق الطائرات الخاصة حوالي 20% في بداية هذا العام، وارتفع النسبة إلى 40% في مارس وابريل الماضيين. لكن على الرغم من تأثر السوق بشكل كبير، فلقد بدأنا نشهد زيادة في عدد الأفراد من أصحاب الثروات الباحثين عن فرص شراء طائرات في ظل انخفاض الأسعار وأسعار الفائدة المتدنية التي تعرضها المصارف".

بلقر متفائل بالنسبة لنمو سوق شركات خدمات الطيران لرجال الأعمال في المنطقة، حيث يتوقع ارتفاعاً بنسبة 10% سنويا ابتداء من عام 2010، حيث قال "أنا متفائل جداً بشأن السوق في السنوات المقبلة، على الرغم الصدمة التي طالته. سوقنا ما زالت غير ناضجة أو مشبعة وسنشهد زيادة بنسبة 10% بدءاً من عام 2010. سيكون هناك مزيد من الطائرات القادمة إلى المنطقة وحالما تعود أوضاع رجال الأعمال إلى مسارها الصحيح فسنرى المزيد من الطلب في السوق على استئجار الطائرات الخاصة".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.