أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي هذا الأسبوع أنها وقعت اتفاقاً مع المتحف البريطاني للمساعدة في تطوير متحف زايد الوطني.
المشاريع على جزيرة ياس ماضية هي الأخرى حسبما هو مخطط لها، وبسير أمور موسم سباق الفورمولا 1 على قدم وساق بحيث ستقام جولته خلال الأشهر القليلة المقبلة في المضمار الجديد الواقع ضمن مشروع شركة الدار البالغة تكلفته 40 مليار دولار، فليس هناك خيار سوى ضمان اكتماله.
قال "لي قندلفت" نائب مدير البنية التحتية على جزيرة ياس أنها "فترة مميزة" بالنسبة لجزيرة ياس حيث أن ندرة العمل جعلت الاحتمالات تميل لصالح المطورين. "نعم، لقد حالفنا الحظ لكن أمامنا 115 يوماً حتى الأول من نوفمبر (تاريخ بدء سباق الفورمولا 1)، لكننا نأمل أن نتمكن في غضون شهر واحد من بدء اختبارات الاتحاد الدولي للسيارات. صحيح أن الجميع في القطاع العقاري قد عانى لكن هناك عمل. إذا نظرت من حولك فستجد مشاريع ضخمة قيد الإنشاء".
عقود جديدة
وفقاً للبيانات التي جمعتها مجلة ميد، فإنه من المقرر أن تمنح أبوظبي هذا العام عقود بناء بقيمة إجمالية تصل إلى 7 مليار دولار. ما يدعو للقليل من الدهشة أن المقاولين الذين يسعون يائسين للحصول على مناقصات لمشاريع مربحة مالياً، يحولون اهتمامهم إلى أبوظبي.
قال فيليب ديسوي، المدير العام لشركة المقاولات البلجيكية (سيكس كونستركت) أن الشركة كانت "قلقة جداً" بشأن دبي وعملت على زيادة حجم العمل في العاصمة من 60 إلى 75% من مجمل العمل.
منحت شركة طموح العقارية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها في شهر مايو عقداً بقيمة 860 مليون درهم لشركة CSHK والتي مقرها في هونج كونج لبناء مبنيين سكنيين في جزيرة الريم. وفي نفس الشهر منحت شركة التطوير والاستثمار السياحي عقداً بقيمة 2 مليار درهم لفرع الشركة الجنوب إفريقية (موراي اند روبرتس للمقاولات) في الشرق الأوسط وشركة الحبتور الهندسية المحلية لبناء منتجع سانت ريجيس.
صروح تعلن البيانات المالية للنصف الأول
نتيجة لذلك، يبدو المطورون أقوى مما كان يُعتقد، فلقد نشرت صروح العقارية ومقرها في أبوظبي بياناتها المالية لنصف العام للفترة المنتهية في 30 يونيو 2009 وفيها ما يشير إلى أن حال قطاع الإنشاء في دولة الإمارات ليس سيئاًَ إلى تلك الدرجة.
في حين أن الأرقام كانت أقل من مثيلاتها خلال الفترة نفسها قبل 12 شهرا، فلقد كانت أفضل من الربع السابق.
بلغ صافي الأرباح عن النصف الأول من العام 2009 151 مليون درهم بزيادة قدرها 165% عن الربع الأول من العام (130.4 مليون درهم) لكن مقابل انخفاض كبير عن الربع الثاني لعام 2008 (616 مليون درهم).
علاوة على ذلك، أعلنت صروح خلال الربع الثاني عن مبادرة جديدة موجهة للمشترين في (أبراج البوابة) في شمس أبوظبي على جزيرة الريم، وشمل ذلك خفض الأسعار ومساعدة العملاء في العثور على أعمال مناسبة لتمويل شراء عقاراتهم.
قال منير حيدر، الرئيس التنفيذي لشركة صروح "يسرنا أن نعلن عن تحسن في الدخل مقارنة مع ربع العام السابق... على الرغم من البيئة الاقتصادية الصعبة، يبقى الطلب على المدى الطويل مبشراً بالخير، ونعمل على معالجة الوضع النقدي للشركة بشكل فاعل، ومع الاستثمارات الجارية في بنية بو ظبي التحتية، يجعلنا في وضع جيد للاستفادة من موقفنا القوي عندما تتعافى الأسواق.
وفقاً للمطور فجميع مشاريع أبوظبي لا تزال على الطريق الصحيح، وخاصة مشروعي برج الشمس وبرج السماء في جزيرة الريم المتقدمين 100 يوماً عن الجدول المحدد، والمقرر أن يتم تسليمهما خلال النصف الأول من عام 2010. تتوقع الشركة تحسناً تدريجياً في نتائجها المالية مقارنة بالفترات السابقة.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

