Switch to English
الثلاثاء 09 فبراير 2010
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"أوبك" ترعى مؤتمر الدوحة العالمي لتكنولوجيا البترول

  • قطر: الأثنين 24 أغسطس 2009 - 10:40

قامت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" بمنح تأييدها ودعمها الكامل للدورة الرابعة من المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول "آي بي تي سي"، الذي سيأخذ مكاناً في العاصمة القطرية الدوحة أواخر العام الجاري.

تابع المقال في الأسفل
تساعد أوبك، المنظمة الحكومية الدولية والمؤلفة من 12 دولة دائمة مصدرة للنفط، في تنسيق وتوحيد السياسات المتعلقة في قطاع النفط، وبالتالي ضمان استقرار وثبات أسعار النفط في الأسواق والبورصات العالمية.

يلعب تأييد ودعم المنظمة للمؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول دوراً هاماً في ترسيخ مكانة المؤتمر والمعرض المتعدد المحاور على الأجندة الدولية. وسيقوم المؤتمر المتخصص في قطاع البترول بتقديم واحد من أدق وأشمل برامج المؤتمرات المتوفرة في قطاع النفط والغاز، حيث ستعقد دورة هذا العام ما مجموعه 58 جلسة تقنية، أربع حلقات نقاش وجلسة عامة رفيعة المستوى؛ هذا ويعتبر المؤتمر أحد الفعاليات القليلة المتخصصة في هذا القطاع التي تقدم فرصة للاشتراك في نقاش حول جميع مواضيع النفط والغاز.

تعقد الدورة الرابعة للمؤتمر، والتي تقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر، تحت عنوان "تحديات الطاقة العالمية: إلتزام وثبات". كما وحظي المؤتمر، الذي عاد للانعقاد مجدداً في منطقة الشرق الأوسط بعد انعقاد دورته الأخيرة لعام 2008 في العاصمة الآسيوية كوالالامبور، والذي تقرر عقده من الآن فصاعداً مرة كل سنتين، على تأييد ودعم منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك".

من جهة أخرى سيقدم معرض "المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول" 2009، والذي يقام على هامش المؤتمر في الفترة ما بين 7-9 ديسمبر، لخبراء القطاع من مختلف أنحاء العالم منصة متكاملة لعرض أحدث التقنيات والخدمات والمنتجات المستخدمة في القطاع وتهم العاملين فيه.

يشارك في معرض المؤتمر أيضاً عدد من كبرى الشركات الدولية العملاقة الرائدة في قطاع النفط أمثال "إكسون موبيل"، و"توتال" و"شل"، والتي تقوم حالياً ببناء بعض أكبر المشاريع العالمية في قطاع الطاقة، وذلك لتعزيز دورها في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

ستتاح فرصة فريدة للعارضين والمندوبين لتعلم المزيد حول مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سائل "جي تي أل"، والذي يعتبر أحد أكبر مشاريع تحويل الغاز إلى سائل، ويلعب دوراً كبيراً في ترسيخ مكانة قطر كعاصمة عالمية لتحويل الغاز إلى سائل، بالإضافة إلى معرفة المزيد حول مشروع قطر للغاز لتسييل الغاز الطبيعي "أل أن جي"، والذي سيساهم في تحقيق رؤية قطر بأن تصبح أكبر مصدر للغاز السائل في العالم.

ومن أبرز الشركات التي تأخذ مكاناً لها في معرض المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2009، شركة أدنوك، وشركة أرامكو، وقطر للبترول وشلمبرجيه، واللاتي تشاركن في المعرض بهدف تقاسم الخبرات والتعارف مع زملاء الصناعة وتسليط الضوء على آخر التطورات فيها.

قال وليد رفاعي، المدير التنفيذي للمؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول 2009: نمت مساحة المعرض بنسبة 40 بالمائة منذ انطلاقته الأولى عام 2005، وهذا العام ستقام عروض المؤتمر وفعاليات التعارف في أرض المعرض، وهذا بدوره سيزيد من التفاعل والاحتكاك بين زملاء الصناعة".

أضاف رفاعي: "يمثل معرض المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول 2009 نقطة تحول هامة في الحوار بين القوى الفاعلة في قطاع النفط والغاز، إذ أنه سيجمع رواد الصناع وكبريات الشركات مع مزودي الخدمات والمتعاقدين".

وأضاف: "هذا الحدث هو عبارة عن تكاثف جهود المنظمات الرائدة في قطاع النفط والغاز حول العالم وهم المنظمة الأمريكية للجيولوجيين المختصين في قطاع البترول والمعروفة اختصاراً بـ "إيه إيه بي جي"، والمنظمة الأوروبية للعلماء والمهندسين الجيولوجيين "إي إيه جي إي"، ومنظمة مصنعي الغاز "جي بي إيه"، وجمعية الجيوفيزيائيين المستكشفين "أس إي جي" وجمعية مهندسي البترول "أس بي إي"، والذين بدورهم يبذلون مجهوداً كبيراً لإنجاح دورة المؤتمر لهذا العام أو بالأحرى جعلها الأنجح حتى الآن. نسعى لاستقطاب أرفع المندوبين العالميين، من بينهم عدد من هذه المنظمات، وهو ما سيرتقي بالمؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول إلى مستويات جديدة".

ستعمل الإضافات الجديدة في المعرض على تزويد العارضين ومندوبي المؤتمر بالمعلومات الشاملة حول أهم التقنيات والمنتجات المتوفرة في صناعة والنفط والغاز. كما وستقدم الأجنحة الوطنية المشاركة في المعرض والقادمة من الصين والدنمارك وإيطاليا والهند وماليزيا وشمال أفريقيا نظرة حول أوضاع أسواق الطاقة العالمية، والمشاريع القادمة والتوجهات والتحديات المستقبلية التي تواجه القطاع.

بالإضافة إلى كل ماسبق، سيقدم معرض المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول مساحة عرض متخصصة تهدف للفت الانتباه حول بعض القضاياً المهمة في قطاع النفط والغاز. كما وستتضمن الأجنحة المخصصة للطاقة الرقمية، وإنتاج الغاز، والبيئة والأمن والصحة والسلامة، والجامعات والأكاديميات فعاليات خاصة تتماشى مع مختلف قطاعات الصناعة.

وينصح خبراء الصناعة المهتمين بحجز مقاعد لهم ومساحات عرض في المؤتمر والمعرض بالإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة والاستفادة من الخصومات وحجوزات الإقامة التي توفرها الجهة المنظمة "للمؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول" في قطر.

فضلاً على تأييد ودعم كل من "أوبك" و "أوابك"، يحظى المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول برعاية كل من الرابطة الدولية لمقاولي التنقيب، والاتحاد العالمي للغاز، والجمعية الجيولوجية القطرية، وجمعية المهندسين القطرية، والاتحاد العالمي لمنتجي النفط والغاز.

ويحظى المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول بدعم من رعاته "قطر للبترول"، و"توتال"، وإكسون موبيل"، و"وينترشال"، و"راس غاز"، و"شل"، و"بيتروناز"، و"بي ب"، وشركة نفط الكويت، وأرامكو السعودية، و"أوكسي"، و"بيكير هيوز" و"شلمبرجيه".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.