إضافة إلى كون فندق روتانا الجديد في مكة المكرمة أول فنادقها فى المملكة العربية السعودية، فهو أيضاً أول فندق يُفتتح تحت علامة (ريحان) التجارية الجديدة للسلسلة والتي لا تقدم المشروبات الكحولية.
قالت الشركة لموقع إي إم إي إنفو أن فندق روز روتانا في دبي، والذي يتكون من 72 طابقاً، سيكون أعلى فندق في العالم، وسيحمل علامة (ريحان) التجارية عندما يُفتتح خلال الربع الأخير من هذا العام.
من بين الفنادق التسعة المتبقية التي تخطط روتانا لافتتاحها هذا العام، هناك ستة منها في أبوظبي، من بينها اثنان في جزيرة ياس بالقرب من حلبة الفورمولا 1 الجديدة. واحد من هذين الفندقين هو فندق سنترو جزيرة ياس الذي سيكون أول فندق يُفتتح في إطار علامة 'سنترو' التجارية التابعة للسلسلة التي تركز على مجال الأعمال.
من المقرر أيضاً أن يتم افتتاح فندق يحمل علامة سنترو التجارية في منطقة البرشاء في دبي، جنباً إلى جنب مع فندق أمواج روتانا الذي سيفتح أبوابه في مشروع جميرا بيتش ريزيدنس الضخم في الإمارة.
دبي تشهد طفرة
مجموع الفنادق التي تديرها روتانا في دبي هو أكثر من أي شركة أخرى، لكنها لا تزال تعتقد أن هناك مجالاً لتحقيق النمو في الإمارة. قال مايكل مارشال ، نائب رئيس روتانا للمبيعات والتسويق "شهرا يناير وفبراير كانا صعبين للغاية، لكن الأعمال تحسنت منذ شهر يونيو".
وقال "إحدى الأمور التي لاحظناها كانت أن زبائناً جدداً يأتون إلى دبي لأن أسعار الغرف أصبحت معقولة أكثر من ذي قبل وأسعار تذاكر الطيران أصبحت أقل ممّا كانت عليه خلال فترة الازدهار. إن هذا يفتح أسواقاً جديدة، وقد رأينا ذلك يتحقق فعلاً خلال هذا الصيف".
كبقية شركات الفنادق، خفّضت روتانا أسعار غرفها في الإمارة بنسبة 20% إلى 30% لتسهم في تعزيز نسب الإشغال في خضم فترة التباطؤ، وقال مارشال "في شهر أغسطس، كانت نسبة إشغال بعض شققنا الفندقية تبلغ 90%، في حين أنها كانت تبلغ عند فنادق أخرى في السبعينات. نسب الإشغال لدى الفنادق الأخرى في المدينة كانت بين 60% إلى 70%، وهو أمر جيد جداً بالنظر إلى دخول شهر رمضان في الجزء الأخير من الشهر".
" العودة إلى الأساسيات"
وأشار إلى أن روتانا قد تمكنت من تجنّب تقليص عدد موظفيها منذ وقوع الأزمة عن طريق نقل الموظفين إلى فنادق أخرى. أما على صعيد الإيرادات، فلقد اتّبعت الشركة منهج 'العودة إلى الأساسيات' في محاولةٍ منها لجذب مزيد من الضيوف إلى فنادقها في دبي.
وفقاً لما قاله مارشال فإنه "خلال فترة الازدهار، كان الطلب قوياً للغاية ضمن قطاع (المسافر الواحد والمجموعات الصغيرة). غالباً ما كانوا على استعداد لدفع أسعار أعلى، خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب. في الوقت نفسه، انخفض الطلب على الشقق الفندقية التي تعتمد على مدة الإقامة الطويلة الأمد. أما الآن فقد عدنا إلى تأمين المزيد من الأعمال التجارية على المدى الطويل، والتي ساعدت على رفع نسب الإشغال وإيرادات الغرفة الفندقية المتوافرة لشغل على مدى الأشهر القليلة الماضية".
لا تزال الشركة متفائلة بأن الأعمال سوف تتحسن في الجزء الأخير من العام مع تأجيل الكثير من نشاط الشركات خلال شهر رمضان. وأشار إلى أن "الشركات لا تعمل بكامل طاقتها الآن، الأمر الذي يعني أنها ستحتاج إلى تلبية الكثير من متطلبات الأعمال خلال الربع الأخير. لدينا تأكيدات جيدة لتلك الفترة بالفعل".
على الرغم من وجود الكثير من الفنادق تحت الإنشاء في الإمارة، فإن روتانا ليست قلقة بشأن زيادة تشبع السوق. قال مارشال "عند التمعّن في خطة دبي، فإن ذلك سيزيد من حدة المنافسة، لكن لا يزال هناك حركة أعمال قادمة، وعلينا العمل بجدية أكبر للحصول عليها".
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


