Switch to English
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"توقعات "صندوق النقد" تظهر فرصاً في الخليج بقيمة تريليون دولار

  • البحرين: الأثنين 05 أكتوبر 2009 - 14:37

صرح الدكتور زكريا هجرس، نائب الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، بأن رفع خطوة صندوق النقد الدولي برفع مستوى توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط لعام 2010 يعتبر دليلاً آخر على القوة الاقتصادية للمنطقة، والدور الحيوي المتوقع لها أن تلعبه في استئناف النمو الاقتصادي العالمي، والفرص التي تتيحها للاستثمارات الأجنبية المباشرة.

تابع المقال في الأسفل
 
كان صندوق النقد الدولي قد رفع نسب تقديراته للنمو في المنطقة إلى 4.2 في المائة - بعد توقعاته السابقة التي أصدرها في يوليو الماضي وكانت تبلغ آنذاك تبلغ 3.7 في المائة - كما يتوقع الصندوق بأن تصل نسبة النمو في المنطقة إلى 4.8 في المائة بحلول عام 2014. وتأتي هذه النتائج في أحدث التوقعات الاقتصادية العالمية لصندوق النقد الدولي، والتي تم إطلاقها قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في اسطنبول، تركيا (7-6 أكتوبر). ويتوقع التقرير أيضا نموا بنسبة 3.7 في المائة في البحرين في عام 2010، وارتفاع النمو إلى 5 في المائة في عام 2014.

قال د. زكريا المشارك مع وفد البحرين في اجتماعات صندوق النقدل : "لا تزال منطقة الشرق الأوسط تتمتع بمعدلات نمو تحسد عليها، وكقوة اقتصادية في حد ذاتها توفر المنطقة فرصا واسعة للاستثمارات الأجنبية. وتعتبر دول الخليج وحدها سوقا ضخما تقترب قيمتها الى التريليون دولار أمريكى من حيث الناتج المحلي الإجمالي - وهو ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي للهند." وأضاف: "يتحدث الناس الآن عن الصين والهند ومنطقة الخليج أيضا كقوى اقتصادية عالمية".

وقد صرح مؤخراً الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، في المنتدى الاقتصادي العالمي الصيفي فى الصين أن الدول الست في مجلس التعاون الخليجي تلعب دورا حيويا في تنشيط الدورة القادمة للنمو الاقتصادي العالمي. كما قال في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط الذي عقد في شهر مايو الماضي أن الوقت قد حان للشرق الأوسط - والخليج - لتأخذ مكانها الصحيح في الهيكل الاقتصادي الجديد.

وفي الشهر الماضي، أثنى المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي على سياسات البحرين الحكيمة الخاصة بالاقتصاد الكلي للمملكة والرقابة المالية القوية، والتي قال بأنها ساهمت في تحقيق أداء قوي للاقتصاد الكلي للمملكة وخلق المرونة في القطاع المالي. كما أثنى المجلس بشكل خاص على مصرف البحرين المركزي لاستجابته الفعالة في مواجهة الأزمة المالية العالمية. ويعرف مصرف البحرين المركزي على نطاق واسع باعتباره أفضل منظم للسوق المالية في المنطقة، وأكثرها فاعلية.

وأضاف د. زكريا: "توفر البيئة التنظيمية المجربة والمختبرة التي نتمتع بها في البحرين، بالإضافة إلى التزامنا بالمعايير الدولية، بيئة أعمال تجارية جذابة للشركات التي تتطلع للوصول إلى الأسواق المتنامية في منطقة الخليج وبقية دول الشرق الأوسط. حيث أن الحصول على ذلك ومن مكان واحد لم يكن أبدا أسهل أو أكثر ربحية من الآن".

تعتبر البحرين المركز المالي الأكثر رسوخا في منطقة الخليج، وقد اتخذت عددا من التدابير الداخلية التي تهدف إلى تعزيز الرخاء على المدى الطويل في المملكة، والحفاظ على بيئة مثالية للأعمال لكل من الشركات المحلية والدولية. وكان عدد من "المؤشرات المستقلة" قد صنفت مملكة البحرين في مراتب مرتفعة خلال العام الماضي، ومنها:

• خامس أكثر بيئة استقرارا للاقتصاد الكلي في العالم، تقرير التنافسية العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي 2009-2010 (سبتمبر، 2009)
• احتلت البحرين المرتبة العشرين بين أفضل دول العالم في "سهولة ممارسة الأعمال" وكانت واحد من أصل دولتين فقط من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تأتي ضمن قائمة أفضل 20 دولة من دول العالم في ذلك، مما يمهد الطريق للوائح التنظيمية التي تعزز النشاط التجاري، تقرير ممارسة الأعمال التجارية الخاص بالبنك الدولي 2010 ( سبتمبر، 2009)
• امتلاك البحرين لأفضل لوائح عمل في العالم واختيارها لتكون بين أكثر 20 اقتصاد تحررا في العالم، وهي الدولة الوحيدة بين دول العالم التي تسجل توجها تصاعديا، معهد فريزر للحرية الاقتصادية في العالم 2009 (أيلول 2009)
• أفضل بلد لأداء الأعمال في منطقة الخليج وفقا لمجلة فوربس 'تقرير أفضل مراكز الأعمال لعام 2009" ( مارس، 2009)
• أكثر اقتصاد حرية في الشرق الأوسط، والبلد الوحيد بين دول الشرق الأوسط التي تذكر ضمن قائمة افضل 20 دولة في العالم في حرية الاقتصاد، مؤشر الحرية الاقتصادية الصادر عن مؤسسة هيريتيج / وول ستريت جورنال لعام 2009(يناير 2009).

وتهدف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى الجمع بين محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، والمسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص والأكاديميين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي. ويتوقع أن يحضر الاجتماعات حوالي 13،000 شخص هذا العام في اسطنبول والتي ستركز بمجملها على آفاق الاقتصاد العالمي والقضاء على الفقر والتنمية الاقتصادية وفعالية المعونة.

المعلومات المتعلّقة

يلتقي في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي كل عام محافظو البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، والمسؤولين التنفيذيين في القطاع الخاص، والأكاديميين لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي، بما في ذلك التوقعات الاقتصادية في العالم والقضاء على الفقر والتنمية الاقتصادية، وفعالية المعونات.

وتتيح الاجتماعات أيضا فرصة لمنظمات المجتمع المدني لتبادل وجهات النظر والتفاعل مع صناع القرار في إطار عالمي.

نبذة عن مجلس التنمية الاقتصادية

مجلس التنمية الاقتصادية هو هيئة عامة يختص بوجه عام بوضع استراتيجية التنمية الاقتصادية للبحرين والإشراف عليها، وخلق المناخ الملائم لجذب الاستثمارات المباشرة إلى المملكة.

ودور المجلس يكمن في القيادة عن طريق توحيد كافة الجهات الحكومية المعنية عبر رؤية موحدة ووضع الاستراتيجيات الرئيسية للنمو. ويعمل المجلس كذلك كجهة منسقة تساعد كافة الجهات المعنية على فهم وتبني التغيير اللازم للتقدم. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم المجلس بتوفير الإدارة للمشاريع لضمان أن كافة مبادرات الإصلاح المتفق عليها يتم تنفيذها في وقتها وبفاعلية.

والمجلس مسئول أيضاً عن جذب الاستثمارات إلى البحرين، وهو يركز على ستة قطاعات اقتصادية مستهدفة تتميز المملكة بنقاط قوة فيها. وهذه القطاعات هي: الخدمات المالية، الصناعات التحويلية، السياحة، خدمات الأعمال التجارية، والخدمات اللوجستية، والتعليم والتدريب.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.