Switch to English
الأربعاء 02 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

حملة "اقتصد ووفر" تحقق نجاحاً كبيراً في عامها الأول

  • سلطنة عمان: الثلاثاء 06 أكتوبر 2009 - 14:20

حققت شركة الكهرباء القابضة نجاحاً كبيراً في حملة السلطنة هذا الصيف لتشجيع الأفراد والشركات والمؤسسات في مختلف أنحاء السلطنة لترشيد استهلاك الكهرباء والمياه. حيث قامت شركة الكهرباء القابضة والهيئة العامة للكهرباء والمياه خلال أشهر الصيف هذا العام بتنظيم حملة توعية مكثفة، من خلال نشر أخبار صحفية وإعلانات وكذلك من خلال وسائل اتصال مباشرة تستهدف الجمهور العُماني مثل خدمة الرسائل النصية القصيرة والبريد الإلكتروني، من أجل التقليل من مقدار الكهرباء والمياه المستهلكة خلال فترة أوج الطلب عليها في أشهر الصيف الثلاثة.

تابع المقال في الأسفل
 
عمدت شركة الكهرباء القابضة والهيئة العامة للكهرباء والمياه تزويد الجمهور العام والمؤسسات بطرق سهلة الاستيعاب والتطبيق يمكنها مساعدتهم في تقليل استهلاك الكهرباء والمياه دون التأثير على مناشط حياتهم اليومية.

وفي هذا الشأن علق الفاضل كارل ماتاش - الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء القابضة: "إننا مسرورون للتجاوب التي حضينا به من حملتنا خلال أشهر الصيف من هذا العام. إنها المرة الأولى التي تطلق فيها مثل هذا الحملة في السلطنة والتي ستكون جزءا من حملة توعية طويلة الأمد تستهدف الأفراد والمؤسسات على حد سواء".

وأضاف: "لقد سُرت شركة الكهرباء القابضة والهيئة العامة للكهرباء والمياه للتجاوب الذي تلقيتاه من الأفراد الداعمين للحملة وكذلك من المؤسسات الكبيرة مثل جامعة صحار وجمعية البيئة العُمانية التي قدمت الدعم الكامل لهذه المبادرة".

كما شكر ماتاش الإعلام العُماني للبرامج والتغطيات والأخبار التي قام بها لمتابعيه من القراء والمشاهدين والمستمعين طوال أشهر الصيف.

تعليقا على الأثر الأكبر للحملة قال كارل ماتاش: "عند تدشين مثل هذه الحملات التوعوية فإنه يصعب دائما تقدير مقدار الكهرباء والمياه التي سيتم توفيرها فعليا في السنة الأولى من الحملة؛ لذا كان هدفنا المبدئي يرمي إلى خلق وعي وفهم أكبر للمشكلة التي تواجه السلطنة مع وجود هدف حقيقي يسعى إلى خفض متوسط الاستهلاك في جميع أنحاء السلطنة".

وأوضح كارل ماتاش أن حملة "اقتصد ووفر" التي تتعالى خلال أشهر الصيف ستكون مجرد بداية لخطة كبيرة للتوعية والتثقيف المستمر والتي ستأتي ثمارها الحقيقية وتوفيره للوطن مع الوقت.

وأختتم كارل ماتش حديثه: "إن مرحلة المراجعة الكبيرة قد بدأت للتقيم الشامل حول مدى تأثير حملة التوعية هذا العام من أجل الوقوف على أساس صلب والتأكد من أن عملية التثقيف والتوعية المستمرة متواصلة في جميع ربوع السلطنة في الأسابيع والشهور والسنوات القادمة".

وتحث شركة الكهرباء القابضة والهيئة العامة للكهرباء والمياه أنه يمكن أيضا عبر خفض استهلاك المياه تقليل مستوى الضغط على الحاجة لإنتاج مياه أكثر من التحلية والتي تعد أيضا مصدر استهلاك كبير للكهرباء؛ إذ يعد الماء مصدرا نادرا في مناخ عُمان الصحراوي إلا أن هنالك العديد من الطرق البسيطة التي تمكن كل فرد من توفير المياه.

كما تطلب الكهرباء في الوقت ذاته لإنتاجها الوقود الأحفوري كقوة التوليد الرئيسية إلا أن الوقود الأحفوري - سواء أكان من البترول أو الغاز أو الفحم - لا يمكن أن يستمر للأبد لذلك فإن توفير الكهرباء سيقلل دون شك من الضغط على هذه المصادر الطبيعية الناضبة.

تعتقد شركة الكهرباء القابضة أن التقدم الحقيقي للحملة تم إحرازه خلال الصيف وأن الحملة جذبت انتباه جميع من في السلطنة لبدأ التفكير والتأثير في الكيفية التي يستهلكون بها المياه والكهرباء في المنازل وأماكن العمل وكان هنالك العديد من الأمثلة لأفراد اتخذوا خطوات مباشرة لخفض استهلاكهم لهذين المصدرين الهامين.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.