Switch to English
الجمعة 04 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

البحرين تحتل المرتبة الرابعة عالميا في تقرير الأمم المتحدة لجهودها في بناء الكفاءات النسائية

  • البحرين: الأحد 11 أكتوبر 2009 - 10:32

صنف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مملكة البحرين في المرتبة الرابعة بين 155 دولة من دول العالم لجهودها في بناء الكفاءات النسائية. واشتمل تقرير التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السنوي، والذي نشر هذا الأسبوع، على (مؤشر التنمية البشرية) و (مؤشر التنمية المعتمد على الجنس). النظر فيهما معاً.

تابع المقال في الأسفل
 
تشير الأرقام قدر التفاوت بين الجنسين، فكلما كانت نسبة (مؤشر التنمية المعتمد على الجنس) أعلى مقارنة بـ (مؤشر التنمية البشرية) كلما كان التفاوت بين الجنسين في مجال التنمية البشرية أقل. وتصل نسبة (مؤشر التنمية المعتمد على الجنس) / (مؤشر التنمية البشرية) في البحرين إلى %100.

صنف التقرير، والذي يهدف في كل عام إلى وضع مفهوم التنمية البشرية والقضايا السياسية الحرجة على جدول الأعمال الدولي، مملكة البحرين في المرتبة 39 بين 182 دولة على مؤشر التنمية البشرية العام. ويقيس المؤشر متوسط تقدم الدول من حيث التنمية البشرية من خلال تقييم الجوانب الأساسية لحياة الناس والفرص المتاحة لهم، مما يعطي صورة متكاملةا لتنمية الدول من تلك التي تعطيها مؤشرات أخرى مثل مؤشر الناتج المحلي الإجمالي للفرد وحده.

ويعتبر معدل الانخراط في التعليم الابتدائي والثانوي والجامعي، والذي وصل في مملكة البحرين إلى نسبة %90، الأفضل في منطقة الخليج ويضع المملكة في المرتبة 28 على مستوى العالم. وقد حققت نتائج مؤشر التنمية البشرية زيادة بشكل مطرد في المملكة في كافة الأبعاد الثلاثة:

• عيش حياة صحية وطويلة، ويمكن قياسه من خلال توقعات العمر عند الولادة
• امكانية الوصول إلى المعرفة، ويقاس من خلال معدل محو أمية الكبار واجمالى نسبة الالتحاق في التعليم الابتدائي والثانوي والعالي
• مستوى معيشي لائق، ويقاس من خلال مقارنة الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بتعادل القوة الشرائية

وفي تصريح له، قال كمال أحمد، الرئيس التنفيذي للعمليات لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين: "يوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن التنمية البشرية تتلخص في وضع العنصر البشري في خضم التنمية، و توفير السبل التي تمكنهم من تجسيد قدراتهم، وزيادة خياراتهم و عيش حياة كريمة".

وهذا يتفق تماما مع النهج المتبع في تطوير رؤية البحرين لعام 2030، والاستراتيجية الاقتصادية الوطنية والتي ستسمح بالحصول على نتائج أفضل في التمنية البشرية. فقد تم تصميم خطط المملكة لتشجيع القطاع الخاص لدفع عجلة النمو، ودعم زيادة تنويع الاقتصاد وبالتالي رفع مستويات المعيشة الوطنية من خلال خلق المزيد من الفرص للبحرينيين".

وتفتخر مملكة البحرين بسمعتها باعتبارها المجتمع الأكثر استقرارا والأكثر تحررا وانفتاحا في منطقة الخليج، مع وجود نظام سياسي ديمقراطي، وتقبل لجميع الأديان ومناصرة لحقوق المرأة. وكانت مملكة البحرين تحتل مركز الريادة في منطقة الخليج في مجال التعليم - وخاصة تعليم المرأة - حيث كانت المملكة الأولى في وضع نظام تعليم عام في منطقة الخليج عام 1919، وافتتحت المملكة المجال أمام المرأة للتعلم عام 1928. وقد ساهمت الإصلاحات الأخيرة في تحقيق تقدم في دور المرأة في المجتمع بشكل كبير، حيث تم إنشاء المجلس الأعلى للمرأة باعتباره مجلسا استشاريا لجلالة الملك. واليوم، تشكل المرأة البحرينية 70 في المائة من طلاب الجامعات، كما تشارك المرأة في جميع الأنشطة التجارية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

وفي "قائمة القوة في البحرين 2009" التي نشرتها "ارابيان بيزنس" الشهر الماضي - والتي كانت تضم الـ 50 شخصية الأكثر نفوذا في المملكة - تم تصنيف منى المؤيد، رئيسة جمعية سيدات الأعمال البحرينية، في المرتبة الرابعة. وتأسست الجمعية عام 2000 وأنيطت بها مهمة تطوير وتعزيز العلاقات الاجتماعية والاقتصادية بين سيدات الأعمال في البحرين.

كذلك أدخلت المملكة إصلاحات من شأنها أن تستمر في تحسين نظام التعليم المتقدم وتعزيز رأس المال البشري بما يتفق مع متطلبات القطاع الخاص. وتشمل التطورات الأخيرة إنشاء هيئة ضمان الجودة، وكلية البحرين للمعلمين وكلية بوليتيكنيك البحرين. ويبرز مشروع التعليم القادم (15-17 أكتوبر)، وهو الحدث الافتتاحي الذي أنشأه مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، التزام المملكة الأوسع بمعالجة الفجوة القائمة في نظام التعليم العالمي.

المعلومات المتعلّقة

منذ عام 1990، قام تقرير التنمية البشرية وبشكل سنوي باستكشاف التحديات بما فيها الفقر والمساواة بين الجنسين والديمقراطية وحقوق الإنسان، والحرية الثقافية، والعولمة، وأمن المياه وتغير المناخ.

يقيس مؤشر التنمية المعتمد على الجنس الإنجازات التي تحققت في دول العالم ولكنه لا يتضمن درجة التفاوات بين الجنسين في هذه الانجازات. ويقوم مؤشر التنمية المعتمد على الجنس والذي تم اطلاقه عام 1995 بقياس الانجازات في نفس الأبعاد باستخدام نفس المؤشرات التي يستخدمها مؤشر التنمية البشرية، لكن مع التقاط التفاوت في التحصيل بين المرأة والرجل. فهو ببساطة مؤشر التنمية البشرية معدل على أساس الجنس فقط. فكلما ازداد التفاوات بين الجنسين في التنمية البشرية الأساسية، انخفض نسبة مؤشر التنمية المعتمد على الجنس على مؤشر التنمية البشرية.

وتصل نسبة البحرين في مؤشر التنمية المعتمد على الجنس 100% من قيمة مؤشر التنمية البشرية. ومن أصل 155 بلدا، مع احتواء جميع البيانات، لا توجد سوى ثلاث دول حصلت على حصص أفضل من البحرين.

حول مؤشر التنمية البشرية

يقوم تقرير التنمية البشرية، كل عام ومنذ 1990، بنشر مؤشر التنمية البشرية والذي ينظر إلى أبعد من الناتج المحلي الإجمالي لإيجاد تعريف أشمل للرفاهية. ويعتبر دليل التنمية البشرية مقياسا مركبا من ثلاثة أبعاد للتنمية البشرية: العيش حياة طويلة وصحية (قياسا إلى متوسط العمر المتوقع ، التعلم (تقاس محو أمية الكبار وإجمالي الانخراط في التعليم) والحصول على مستوى معيشي لائق (تقاس من خلال مقارنة الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد بتعادل القوة الشرائية).

هذه الأبعاد الثلاثة تقابلها قيم بين 0 و 1، ويتم أخذ المتوسط البسيط للوصول إلى القيمة الإجمالية لمؤشر التنمية البشرية في النطاق من 0 إلى 1. ثم يتم ترتيب البلدان على أساس هذه القيمة مع اعتبار القيمة 1 هي أعلى القيم على مؤشر التنمية البشرية.

نبذة عن مجلس التنمية الاقتصادية

مجلس التنمية الاقتصادية هو هيئة عامة يختص بوجه عام بوضع استراتيجية التنمية الاقتصادية للبحرين والإشراف عليها، وخلق المناخ الملائم لجذب الاستثمارات المباشرة إلى المملكة.

ودور المجلس يكمن في القيادة عن طريق توحيد كافة الجهات الحكومية المعنية عبر رؤية موحدة ووضع الاستراتيجيات الرئيسية للنمو. ويعمل المجلس كذلك كجهة منسقة تساعد كافة الجهات المعنية على فهم وتبني التغيير اللازم للتقدم. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم المجلس بتوفير الإدارة للمشاريع لضمان أن كافة مبادرات الإصلاح المتفق عليها يتم تنفيذها في وقتها وبفاعلية.

والمجلس مسئول أيضاً عن جذب الاستثمارات إلى البحرين، وهو يركز على ستة قطاعات اقتصادية مستهدفة تتميز المملكة بنقاط قوة فيها. وهذه القطاعات هي: الخدمات المالية، الصناعات التحويلية، السياحة، خدمات الأعمال التجارية، والخدمات اللوجستية، والتعليم والتدريب.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.