Switch to English
الأثنين 07 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

سيتي سكيب الهادئ ينتهي مع تطلع الصناعة إلى ما بعد التراجع

  • الثلاثاء 13 أكتوبر 2009 - 12:14

انتهى معرض سيتي سكيب دبي 2009 بدون أي مفاجآت رئيسية أو إعلانات من العارضين إضافة إلى أرقام حضور خجولة، مما يعكس حالة السوق في أعقاب التصحيح الحاد في الأشهر الـ12 الماضية.

تابع المقال في الأسفل
انخفضت المساحات المستأجرة كثيراًَ بالمقارنة مع السنوات السابقة. على الرغم من تواجد الغالبية من المطورين الاماراتيين، فلم يُكشف النقاب عن أية مشاريع جديدة. في الواقع، فإن أكبر مجموعتين عقاريتين في دبي وهما إعمار ونخيل كانتا قد أعلنتا أنهما ستغيبان عن المعرض، لكن المجموعتين قررتا خلاف ذلك خلال الأيام التي سبقت بعد التصريح بأنهما ستشاركان عقب إجراء مناقشات مع المنظمين.

بعيداً عن مشاهد عام 2008 الفخمة والتي تضمنت نماذج هائلة وعروضاً مصورة بتقنيات متقدمة، بدا خفض التكاليف واضحاً في أجنحة العرض، حيث قام معظم المشاركين بعرض نماذج مصغرة لمشاريع قيد البناء أو أخرى جاهزة للتسليم. الأجواء الهادئة تجلت أكثر في إقبال منخفض نسبياً على مدى الأيام الأربعة للمعرض. أشار بعض العارضين إلى أن عدم وجود حشود من الزائرين كان في الواقع تطوراً إيجابياً، حيث تم استبدال الزوار "السائحين" بأفراد ومجموعات مهتمة في مشاريع واستثمارات محددة، مما يعكس توقعات أكثر نضجا من المعرض.

حازم النويس، مدير عمليات الواحة لاند قال لموقع إي إم إي إنفو "لقد استقبلنا استفسارات، وأخذنا أسماء أصحابها وسوف نعاود الاتصال بها لموافاتها بالأسعار. يثبت المعرض الجوهر الحقيقي لمعرض سيتي سكيب، وليس مجرد استعراض العقارات في موقف السيارات".

إلى جانب الأجنحة الرئيسية، قدم معرض سيتي سكيب 2009 عدداً من المؤتمرات على هامشه تستهدف معظم جوانب سوق العقارات في المنطقة. اختلاف وجهات نظر محللي القطاع تبين أن مستقبل السوق لا يزال غير واضح.

آراء متضاربة


قال فريق من الخبراء في واحد من مؤتمرات سيتي سكيب للحاضرين أن سوق دبي بدأ يظهر علامات اقترابه من القاع، ولكن الآراء تباينت حول ما سيكون عليه شكل الانتعاش وما تأثير الوحدات الجديدة التي تقدر بما يقرب من 66،000 خلال الثلاث سنوات المقبلة على الأسعار، والتي قدّرت إلين جونز من شركة أستيكو أنها بلغت مستويات عام 2006 لعقود الإيجار.

وقال الدكتور هاني الشماع ، الرئيس التنفيذي لشركة بلوم العقارية والتي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها "ليس هناك جدوى من إخفاء حقيقة أن هناك فائضاً في المعروض. السؤال هو كيف ستتمكن دبي من خلق محرك لزيادة الطلب لاستيعاب ذلك الفائض؟ الآن هو وقت تنويع الاقتصاد، وهو أمر كانت بارعة فيه".

وافق ماركوس جيبل رئيس ديار التنفيذي وتشارلز نيل المدير المالي للاندمارك للعقارات على أن السوق قد شهدت على الأرجح نهاية انخفاض الأسعار الحاد وأن أسعار الفلل قد بدأت ترتفع، لكنهما حذرا من أنه سيكون من الصعب التخطيط لفترة الانتعاش. وقال نيل "سوق [قطاع العقارات في دبي] مجزأ جدا ولا يوجد لديه صورة واضحة أو اتجاه واضح".

انتعاش وهمي


جي بي غروبيلار، المدير في شركة كوليرز انترناشيونال كان أكثر تشاؤماً "سنرى انتعاشاً وهمياً. الناس يتحدثون عن صعود السوق وهم حريصون جداً على رؤية السوق وهو ينتعش وسيتمسكون بما يعتبرونه براعم خضراء لدعم نظريتهم".


"ومع ذلك، أعتقد أن أمامنا مزيد من الانخفاض في أسعار العقارات والايجارات في القطاعات السكنية والمكاتب. يجب النظر إلى الطريق الى الانتعاش على أنه سيستغرق بعض الوقت".

يتفق يورغن هر، المدير العام لهاينز في الشرق الأوسط مع هذا الرأي من خلال توقعه أن الانتعاش سيمر بمراحل صعود وهبوط وقال "الآن وقد خرج المضاربون من قطاع العقارات في دبي، فلقد أصبح العرض والطلب يحركان السوق مما سيضر بالإمارة بسبب وجود الكثير من المشاريع قيد الانشاء. عدد المشاريع التي ستدخل السوق في السنوات القليلة القادمة مذهل. أنا لا أشعر أن هناك ما يكفي لدعم الطلب عليه".

زيادة في التشريعات


بالنظر إلى الأمام، حذر دونالد ترامب الابن، نائب الرئيس لشركة ترامب من أن على دبي الاستمرار في زيادة الشفافية والتشريعات في هذا القطاع، حيث أن المدينة الآن في منافسة ليس فقط ضد غيرها من الأسواق الناشئة، ولكن أيضاً ضد الاقتصاديات المتقدمة. وأشار ترمب إلى أنه الازدهار الذي أعلنت عنه بعض المشاريع في الامارة قد "فقدت الاتصال مع الواقع" وأنه ينبغي على دبي الاستفادة من البنية التحتية والتشريعات القائمة والمخطط لها عند النظر إلى ما بعد مرحلة الأزمة.

من حيث زيادة التشريعات، قال محمود البرعي مدير التنمية في مؤسسة التنظيم العقاري للحاضرين في واحد من المؤتمرات أن الوكالة ستصدر مؤشر تسعير على مستوى الامارة بشكل مماثل لمؤشر الايجارات الحالية. وقال محمد البرعي "نحن نتطلع الى سوق عقارات محترف وشفاف، حيث حقوق جميع الأطراف محمية"، مشيراً إلى أن الوكالة تصدر سلسلة من المبادرات الرامية تهدف إلى ضم جميع الفئات الرئيسية في إطارها التنظيمي.

وقال "عام[2009] كان عاماً طويلاً ومؤلماً... لكنه علمنا أن نكون أكثر ابتكارا وفعالية وطموحاً. لقد قمنا بالكثير ولكن ما زال هناك الكثير للقيام به، وهذا هو مجرد بداية لذلك".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.