Switch to English
الخميس 03 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

العربية للطيران ترى مستقبلاً مشرقاً لشركات الطيران الاقتصادي

  • الأربعاء 14 أكتوبر 2009 - 12:50

تعتقد شركة العربية للطيران أن التوقعات المستقبلية قوية بالنسبة لشركات الطيران الاقتصادي في الشرق الأوسط خاصة أن أغلب هذا القطاع لم يتم استغلاله بعد وأن الثمن يكتسب أهميةً متزايدة بالنسبة للمسافرين.

تابع المقال في الأسفل
  • عادل علي، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للطيران
    عادل علي، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للطيران
خلال حديثه في مؤتمر الطيران العالمي منخفض التكلفة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2009 الذي عُقد في مدينة العين قال عادل علي، الرئيس التنفيذي لشركة العربية للطيران، أنه على الرغم من أن قطاع الطيران الاقتصادي في المنطقة لا يزال في بداياته، فهو تقدماً كبيراً ولديه إمكانات هائلة للمضي قدماً.

وأشار إلى أنه منذ إطلاق أول شركة طيران اقتصادي في منطقة الخليج منذ ست سنوات، شهدت الشركة كل عام نمواً في حصتها من السوق والأرباح وحركة المسافرين، وأصبحت تطير إلى أكثر من 60 وجهة مع تأسيس ثلاثة محاور رئيسية.

ساعد الانكماش الاقتصادي على زيادة حظوظ العربية للطيران بحيث أصبح الآن المزيد من رجال الأعمال يستخدمون الشركة. قال علي "الطيران الاقتصادي ليس للفقراء فقط. الحقيقة هي أنه إذا كنت تسافر وتدفع التكلفة بنفسك فأنت تريد أفضل الأسعار وهذا هو محرك الصناعة".

كان للانكماش أيضاً تأثير على إعلانات شركات الطيران، فقبل فترة الركود كانت شركات الطيران تركز على نوعية الخدمات والمميزات الدقيقة لخدمات طائراتها لكنها لم تكن تذكر الأسعار أبداً. وأضاف "أما الآن فلن ترى سوى القليل من الإعلانات التي لا تتضمن أسعاراً".

التركيبة السكانية للمنطقة



العوامل الرئيسية التي تبشر بالخير بالنسبة لنمو الطيران الاقتصادي في منطقة الخليج تكمن في التركيبة السكانية للمنطقة، والنقص النسبي في تغلغل هذا النموذج في السوق الإقليمية، وقال "تعتبر الطبقة الثرية في منطقة الشرق الأوسط أقلية، كما أن شريحة أصحاب الدخل المتوسط في هذه المنطقة هي أصغر بكثير مما هي عليه في أوروبا أو أمريكا".

وأشار إلى أنه من حيث الاختراق فإن شركات الطيران الاقتصادي تحمل على متن طائراتها ما نسبته 5% فقط من المسافرين في المنطقة، في حين تبلغ معدلات اختراق الطيران الاقتصادي في أوروبا وأميركا في حدود 20 بالمئة. عادات السفر في المنطقة قد تغيرت أيضاً، في حين أن الناس فيما سبق كانت تأخذ عطلة واحدة طويلة تقضيها في كثير من الأحيان في أوطانها الأم، أصبحوا الآن يأخذون العديد من العطلات القصيرة كل سنة.

يعتقد علي أن دول مجلس التعاون الخليجي بحاجة الى انتهاج سياسة السماوات المفتوحة للتأكد من أن شركات المنطقة ستتمكن من الاستمرار في النمو، لكنه يقر بأن ذلك "سوف يستغرق بعض الوقت" قبل أن يتم تنفيذه، كما أنه يتوقع المزيد من عمليات الاندماج بين شركات الطيران.

خطط مستقبلية


في هذه الأثناء، قال علي أن إطلاق شركة فلاي دبي المنافسة، شكل أمراً جيداً لشركة العربية للطيران إذ قال "لتحقيق اختراق حقيقي لشبكة شركات الطيران الاقتصادي فأنه من الجيد أن يكون هناك أكثر من شركة، لأنها تظهر للعملاء أنه بديل عملي".

كما تعهد علي بعدم وجود خطط لدى الشركة لإضافة رسوم إضافية على خدماتها التي تقدم مجاناً لغاية الآن كتلك التي فرضت من قبل طيران ريان إير. الشيء الوحيد الذي لا يبدو متأكداً منه هو أسعار النفط المستقبلية حيث يقول "لا أحد يعلم إلى أين ستذهب أسعار النفط. هل يعتبر سعر يتراوح بين 60 إلى 70 دولاراً سعراً مناسباً للتحوط؟ نظرياً نعم. هل ستهبط الأسعار إلى مستوى 40 دولاراً، من يدري؟".

وبالتطلع إلى الأمام، يعتقد علي أن المستقبل يبدو مشرقا جداً بالنسبة للشركة. سيبلغ متوسط قدرتها على استيعاب الركاب القدرة نسبة 80% لهذا العام، وهي تمضي قدماً في خططها التوسعية بما في ذلك إطلاق عملياتها الجديدة في مصر خلال الربع الأول من عام 2010.

قال علي "ستصبح شركات الطيران الاقتصادي هي المسيطرة".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.