Switch to English
الأثنين 22 مارس 2010
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"الإمارات للاستثمار البحري" تنقل مليون طن من الألومينا سنوياً لمصهر إيمال

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 18 أكتوبر 2009 - 14:21

فازت "شركة الإمارات للاستثمار البحري" بعقد شحن بحري لنحو مليون طن من خام أكسيد الألومنيوم ("ألومينا") سنوياً لصالح شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال"، التي تقوم حالياً ببناء أكبر موقع منفرد لصهر الألمنيوم في العالم باستثمارات تبلغ 5.7 مليار دولار في منطقة الطويلة بأبوظبي.

تابع المقال في الأسفل
 
يعتبر مشروع إيمال من أكبر المشاريع الصناعية في دولة الإمارات خارج نطاق البترول والغاز، حيث يطبّق أرقى المعايير الصناعية ويتبّع أفضل الممارسات المستدامة والصديقة للبيئة، كما يعد أحد المبادرات الاقتصادية المتمّيزة لتنويع الاقتصاد الوطني في الدولة.

وحصلت "شركة الإمارات للاستثمار البحري" على العقد الممتد لثلاثة أعوام والذي يدخل حيز التنفيذ العام المقبل، بعد طرح مناقصة شهدت منافسة شديدة بين 15 من أبرز شركات الشحن البحري. وسيبدأ مصهر إيمال مرحلة التشغيل والإنتاج بحلول شهر إبريل 2010، على أن تعمل الشركة بكامل طاقتها الإنتاجية في يناير 2011.

وبموجب الإتفاق بين الجانبين، ستنقل "شركة الإمارات للاستثمار البحري" خام الـ"ألومينا" على شحنات يبلغ كل منها 60 ألف طن على متن ناقلاتها الحديثة طراز "باناماكس"، أكبر سفن الشحن القادرة على المرور عبر قناة بنما. وستقوم الناقلات في البداية بتفريغ شحناتها في ميناء جبل علي، ثم ستنتقل عملية التفريغ إلى ميناء خليفة في الطويلة لدى الانتهاء من تطويره.

وفي تعليق على الموضوع قال سكوت جونز، الرئيس التنفيذي لـ"شركة الإمارات للاستثمار البحري"، والمملوكة لشركة Invest AD وشركة مبادلة للتنمية "مبادلة": "يعتبر هذا العقد خطوة هامة ضمن إستراتيجية نمو شركتنا، حيث يفتح أمامنا المجال لتقديم خبراتنا ومواردنا في مجال الشحن البحري، وتوظيفها لدعم وتوفير أعلى مستويات الخدمة لشركة إماراتية رائدة بينما يزودنا العقد بدفعة إضافية للمضي قدماً في خططنا الطموحة لتوسيع أسطولنا. كما أننا فخورون بهذه الفرصة التي تسمح لنا المشاركة في تطوير مبادرة صناعية رائدة جديدة في دولة الإمارات".

وتلعب شركة الإمارات للألمنيوم "إيمال" دوراً حيوياً في تنويع مجالات الاقتصاد الوطني، وتشجيع الصناعات القائمة على منتجات الألمنيوم الأولي في المنطقة. كما تسعى لجعل منطقة الشرق الأوسط مصدراً رئيسياً لصناعة وإنتاج الألمنيوم في المستقبل.

جدير بالذكر أن الدراسات المتخصصة تتوقع إرتفاع الطلب العالمي السنوي على خام الألومنيوم، والمستخدم على نطاق كبير في صناعة السيارات والطائرات والتغليف والإنشاءات، بنسبة 20% ليصل إلى 60 مليون طن خلال عشر سنوات.

المعلومات المتعلّقة

شركة الإمارات للاستثمار البحري، التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها، هي شركة للاستثمار في السفن تمتلك وتشغل وتشرف تجارياً بصورة مباشرة وغير مباشرة على 11 عشرة سفينة حديثة، وهي شركة وطنية 100% تمتلكها مناصفة كل من شركة أبوظبي للاستثمار (Invest AD) وشركة مبادلة للتنمية. وتزود شركة الإمارات للاستثمار البحري عملائها بخدمات النقل البحري الآمنة والموثوق بها وغير الضارة بالبيئة. تشمل قائمة عملاء الشركة كل شركة ألومنيوم البحرين «ألبا» وشركة الإمارات لصناعات الحديد.

حول شركة الإمارات للألمونيوم - إيمال
شركة الإمارات للألمونيوم "إيمال" هي مشروع مشترك بين شركة ألمونيوم دبي "دوبال" وشركة مبادلة للتنمية "مبادلة"، وقد تم إنشاءها في شهر فبراير من العام 2007 بغرض تأسيس أكبر موقع منفرد في العالم لصهر الألمنيوم. وسيتم بناء المشروع على مرحلتين باستخدام تقنية "دوبال" DX. وستتمكن "إيمال" في نهاية المرحلة الأولى التي سيتم إكمالها في العام 2010 من إنتاج 700 ألف طن من الألمنيوم كل عام، و1.4 مليون طن من الألمنيوم سنوياً في نهاية المرحلة الثانية. وتحتل "إيمال" مساحة قدرها 6 كيلومترات مربعة في ميناء خليفة و المنطقة الصناعية في الطويلة ، منتصف الطريق بين إمارتي دبي وأبوظبي. وستعمل على إنتاج الألمنيوم الأولي مع إنتاج متنوع من من اسطوانات السحب، و السبائك القياسية،سبائك على شكل T ، وسبائك الصفائح و سبائك الألمنيوم عالية النقاوة.
وكونه المشروع الصناعي الأكبر في الدولة خارج نطاق البترول والغاز، فإنه سيعمل على تشجيع التنوع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، حيث سيشكل فائدة اقتصادية للدولة بتوظيفه في مرحلة البناء لأكثر من 17 ألف شخص بين مقاولين وعمال محليين ودوليين، كما سيطرح حوالي 2000 فرصة وظيفية مباشرة خلال فترة التشغيل.
وتعد شركة الإمارات للألمونيوم "إيمال" ملتزمة بالمعايير البيئية الصارمة التي وضعتها هيئة البيئة-أبوظبي من خلال استعمال أحدث معدات مراقبة الانبعاث بما فيها منظفات غاز ثاني أكسيد الكبريت وأحدث تقنيات غرف معالجة الغازات، بالإضافة لتطبيق أفضل النظم المتاحة لتوربينات الغاز وأبراج التبريد للقضاء على الإجهاد الحراري حفاظاً على الحياة البحرية المحلية.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.