53.1% من المستثمرين العرب يرون الاقتصاد العالمي فى مرحلة التعافي من الأزمة
- الإمارات العربية المتحدة: السبت 24 أكتوبر 2009 - 14:07
أجرى "مركز معلومات مباشر" استطلاعًاً للرأي عن حالة الاقتصاد العالمى بعد مرور عام من الأزمة. هل أنتهت بالفعل أم أننا في مرحلة التعافي أم لم تنتهي بعد وشارك فى الإستطلاع 5212 مستثمراً من 9 أسواق عربية من زوار الموقع الالكتروني للمركز، وأظهرت النتائج أن النسبة الأكبر من العيّنة التي شملها الاستطلاع والبالغة (53.1%) ترى أن الاقتصاد العالمى لا يزل فى مرحلة التعافي، بينما أكد 27.8% بأن الأزمة لم تنتهى بعد، وأشار الاستطلاع إلى أن حوالي 18.9% يرون ان الاقتصاد العالمي تجاوز الأزمة وبدء مرحلة الإنطلاق.
وفي المملكة العربية السعودية، أكبر الأسواق المالية في المنطقة، صوت 41% بأننا لازلنا في مرحلة التعافي و36.9% بأن الازمة لم تنته بعد و 22.1% بأننا تجاوزنا الأزمة وبدأنا مرحلة الانطلاق.
أما فى أسواق الإمارات (سوق دبي المالي وسوق أبو ظبي للأوراق الماليّة) - فقد صوت نحو 46.5% بأننا لازلنا فى مرحلة التعافي بينما رأى 31.4% بأن الأزمة لم تنته بعد و 21.9% بأننا تجاوزنا الأزمة، وصوت نحو 56.5% فى سوق الكويت بأن الأزمة لم تنته بعد بينما صوت 30.4% بأننا لازلنا فى مرحلة التعافي.
وأجمع الخبراء والاقتصاديون على أننا لانزال فى مرحلة التعافي من الأزمة المالية العالمية، مشيرين الى تفاوت درجات التأثر من جراء الأزمة الاقتصادية من دولة الى أخرى، حيث عانت الإقتصادات المتقدمة أكثر من الاقتصادات النامية، وأوضح الخبراء بأن ضخ السيولة النقدية من خلال برامج التحفيز الحكوميّة جاءت بآثار ايجابية للغاية وهو ما ظهر بوضوح فى الأسوق العالمية.
ومن جانبه يرى حمدي عبد العظيم، أستاذ الاقتصاد والرئيس السابق لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية في مصر، من خلال تصريح أدلى به لــ "مركز معلومات مباشر" أن الإقتصاد لايزال فى مرحلة التعافي، موضحاً أنه لم يتجاوز مرحلة الأزمة بعد، وإن شهدنا نوعاً من التحسن البطئ، من خلال سياسات التحفيز، فى محاولة رئيسية لخفض معدلات البطالة وإنقاذ البورصات حول العالم. كما يشير إلى أن كل ما تم من خطط للتحفيز، والإجراءات التنظيمية المختلفة، كانت "مجرد مسكنات" لم تأتي بثمارها على الإقتصاد بشكل كامل حتى الآن.
فيما أوضح هشام توفيق، رئيس مجلس إدارة شركة "عربية اون لاين" خلال تصريحات خاصة لــ "مركز معلومات مباشر" بأن أسواق المال العالمية يبدو عليها التعافي بصورة أسرع من المتوقع، وإن لم تنته الأزمة حتى الآن، وذلك على الرغم من التوقّعات بأن تشهد مزيداً من الإرتداد الصعودي. واعتبر توفيق أن تراجع أسعار النفط، أثر بقوة على عدد من الإقتصادات في العالم، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، التى تعتمد بشكل أساسي على الموارد النفطية في موازاناتها، وهو ما قد يعوق تعافيها، إن كان هبوطه قد يساعد في استعادة الصناعات لعافيتها من جديد. كما شدد على الربط بين الاقتصادات العالمية من ناحية، والاقتصادات المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة من ناحية أخرى، لذلك يعول عليها بقوة فى قيادة الاقتصاد خلال الفترة القادمة.
- » فنلندا تعزز علاقاتها بالأسواق الخليجية وتبحث سبل التعاون مع المنطقة الحرة بمطار دبي
- » سامسونج تطلق حملة أسبوع الصيانة المجانية
- » كابيتال بنك يقدّم اشتراكات مجانية لعملائه في خدمة المركبات والمساعدة على الطريق
- » شعاع للأوراق المالية تطلق أحدث نافذة تداول إلكترونية متكاملة لأسواق المنطقة
- » ديكورات البيت @home تفتح أبوابها في أبوظبي
- » "المعرض السعودي لفن الطباعة والتغليف والبلاستيك والبتروكيماويات 2009" يختتم فعالياته
- » كريس غالفن يشارك دبي ثلاثين عاماً من خبراته التكنولوجية مع موتورولا
- » كنزي تكشف النقاب عن مجموعتها "حكايا الأساطير"
- » المجموعة الفندقية الأوروبية روكو فورتيه تفوز بعقد إدارة فندق شبرد في القاهرة
- » ندوة دبي تشهد إطلاق تقرير المعرفة العربي
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

