HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

قادة قطاع الطاقة يجتمعون في الدوحة لمناقشة تحديات الطاقة العالمية

  • قطر: الأثنين 26 أكتوبر 2009 - 13:07
  • بيان صحافي

يجتمع كبار قادة الشرق الأوسط ومسؤولو قطاع النفط والغاز في العالم خلال شهر ديسمبر لمناقشة التحديات الهائلة التي يواجهونها بسبب التغير الكبير في الطلب على منتجات النفط والغاز والطاقة في العالم. ويعتبر المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول، والذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، منصة لمناقشة الآثار الهائلة التي خلفتها الأزمة الاقتصادية العالمية على قطاع الطاقة في العالم وإيجاد حلول لها.

ويتمحور موضوع المؤتمر العالمي الرابع لتكنولوجيا البترول، والذي سيقام في الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2009، حول "تحديات الطاقة العالمية: القدرة والالتزام". وينضم إلى سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة في حفل الافتتاح معالي الشيخ عبد الله بن حمد العطية، نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة في قطر.

يذكر أن الجلسة التنفيذية الافتتاحية، والمقرر عقدها الاثنين 7 ديسمبر، ستركز على كيفية تمكن قادة القطاع من التخفيف من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية والتحديات السياسية، وكيف يمكن تحويل الأزمة المالية إلى فرصة يستغلها القطاع لتكريس الموارد من أجل زيادة كفاءة الإنتاج واستخدام الوقود الأحفوري.

ويدعى المشاركون لتأكيد التزامهم بالتعرف على الطرق الأكثر كفاءة في إنتاج الطاقة والوقود النظيف التي من شأنها التقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة، إلى جانب تحفيز النقاشات حول الاستثمار في تقنيات جديدة للاستخراج والإنتاج بهدف استغلال المصادر الهيدروكربونية غير التقليدية.

هذا وستتطرق النقاشات إلى حلول الطاقة المستدامة وظروف الاستثمار المستقرة، وبخاصة في ظل الموارد الصعبة غير التقليدية، والحاجة إلى توظيف أشخاص يتمتعون بالمهارات والخبرات ومحاولة الاحتفاظ بهم.

وفي هذا الصدد، قال خالد الحتمي، مدير تطوير الغاز في قطر للبترول وأحد رؤساء برنامج المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول: "في ضوء الأزمة الاقتصادية العالمية، فإن قطاع الطاقة يدخل مرحلة جديدة من النمو، والجميع يواجه تحديات ضخمة."


وأضاف: "يعتبر المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول احد الفعاليات القليلة المختصة في هذه الصناعة والتي تغطي عدداً من المواضيع والتخصصات المختلفة في المنطقة، كما أنه يساهم في التقاء زملاء القطاع معاً لمناقشة كيفية مواجهة تلك التحديات، وأهم من ذلك كيفية وضع الاستراتيجيات للتغلب عليها".

من جانبه، قال أوليفر دوبرل، مدير مركز توتال للأبحاث في قطر وأحد رؤساء برنامج المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول: "لقد شهدنا انخفاضاً هائلاً في أسعار المنتجات الهيدروكربونية مما أدى إلى إعادة دراسة الظروف الاستثمارية بشكل أدق. نعلم جيداً بالرغبة الطويلة الأمد على الطاقة وأنها ستواصل ارتفاعها مع نمو عدد سكان العالم ليتجاوز 7 مليارات نسمة في الوقت الذي تستمر فيه الظروف المعيشية في كل من الصين والهند بالتحسن".

وتابع: "تشكل تلك العوامل مجتمعة واحدة من أكثر مراحل تطور الطاقة إثارة، وسيكون لنتائج المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول صدى عالمي واسع."

يشار إلى أن المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول، والذي يعود للانعقاد في الشرق الأوسط بعد انعقاده في كوالالامبور بماليزيا عام 2008، أصبح يتمتع بمكانة عالمية مرموقة كحدث يقام كل عامين ويتمتع بمصادقة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومنظمة الدول العربية المصدرة للنفط (أوابك). ويعتبر المؤتمر الفعالية الوحيدة في المنطقة التي تنظمها وتدعمها كافة الهيئات الرائدة المتخصصة بالنفط والغاز.

وستعقد خلال المؤتمر أربعة جلسات للنقاش تتناول أهم مشاكل القطاع. وتتمحور الجلسات حول المواضيع التالية:
 الحلول البيئية والاستدامة (تقليل الاشتعال، استخراج وتخزين الكربون، تقنيات الحفر وتعزيز الكفاءة)
 إمكانات وقدرات العمالة العالمية
 التطلعات العالمية للغاز: عناصر الغاز الجديدة
 تجديد الاحتياطيات: التنقيب وتحسين الاستخراج غير التقليدي

أما المعرض العالمي لتكنولوجيا البترول، والذي يقام على هامش المؤتمر في الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر، فسوف يقدم للعاملين في القطاع من كافة أنحاء العالم فرصة لاستعراض أحدث التقنيات والخدمات والمنتجات إلى جمهور مهتم بالنفط والغاز.

ويدعى العاملون في القطاع والمهتمون بحجز أماكن للمشاركة في المؤتمر ومساحات للعرض، إلى المسارعة بالحجز للاستفادة من الخصومات ومزايا الإقامة في قطر، والتي توفرها الجهة المنظمة للمؤتمر. للمزيد من المعلومات يرجى الاطلاع على الموقع www.iptcnet.org/2009.

وإلى جانب منظمتي "أوبك" و"أوابك"، يحظى المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول بمصادقة الجمعية الدولية لمتعهدي الحفر، الاتحاد العالمي للغاز، الجمعية الجيولوجية القطرية، الجمعية القطرية للمهندسين والاتحاد العالمي لمنتجي النفط والغاز.

ويقام المؤتمر برعاية من كل من قطر للبترول وتوتال، وبدعم من: إكسون موبيل، وينترشال، راس غاز، شل، بتروناس، بي بي، شركة نفط الكويت، أرامكو السعودية، أوكسي، قطر للغاز، بيكر هيوز وشلمبيرجر.

قال أوليفر دوبرل، مدير مركز توتال للأبحاث في قطر وأحد رؤساء برنامج المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول. يجتمع كبار قادة الشرق الأوسط ومسؤولو قطاع النفط والغاز حول العالم في قطر خلال شهر ديسمبر لمناقشة التحديات الهائلة التي يواجهونها بسبب التغير الكبير في الطلب على منتجات النفط والغاز والطاقة في العالم.
خالد الحتمي، مدير تطوير الغاز في قطر للبترول وأحد رؤساء برنامج المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول.
خالد الحتمي، مدير تطوير الغاز في قطر للبترول وأحد رؤساء برنامج المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول.
تكبير »
الخيارات

المعلومات المتعلّقة »

المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول "آي بي تي سي"، هو مؤتمر ومعرض عالمي مختص بقطاعي النفط والغاز. ينعقد المؤتمر مرة كل سنتين وتستضيفه بالتناوب دول مختلفة من قارة آسيا والشرق الأوسط. وستناقش القضايا المطروحة في برنامج المؤتمر والنشاطات المرتبطة أحدث الحلول التكنولوجية المتوفرة في الأسواق العالمية والقضايا الصناعية التي تواجه خبراء الصناعة والمدراء في مختلف أنحاء العالم، خاصة في قطاع الغاز وبعض القضايا الشاملة مثل القضايا الصحية والبيئية والأمنية والموارد البشرية.

وجاء المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول نتيجة لتكاثف جهود كل من المنظمة الأمريكية للجيولوجيين المختصين في قطاع البترول والمعروفة اختصاراً بـ "إيه إيه بي جي"، والمنظمة الأوروبية للعلماء والمهندسين الجيولوجيين "إي إيه جي إي"، ومنظمة مصنعي الغاز "جي بي إيه"، وجمعية الجيوفيزيائيين المستكشفين "أس إي جي" وجمعية مهندسي البترول "أس بي إي"، مما نتج عن إنشاء لجنة متعددة التخصصات وإنشاء برنامج عالمي المستوى.

وسيحظى وزراء القطاع النفطي في المنطقة ورواد الصناعة والممثلين الحكوميين بفرصة لمشاركة آرائهم ومناقشة آخر تطورات الصناعة العالمية وتوجهاتها، وتبادل الخبرات والتجارب، وتقديم أحدث الحلول التكنولوجية والمبتكرة، والحث لمزيد من التجارب التقنية والنشاطات التجارية. إضافة لذلك، ستقدم العديد من الجوائز والشهادات التقديرية للأشخاص والمنظمات الذين بذلوا جهوداً كبيرة في الإسهامات التجارية والتكنولوجية في هذه القطاعات. كما ستكون هناك سلسلة من النشاطات الاجتماعية المتكاملة والتي تهدف لتشجيع اللقاءات التعارفية والنقاشات الجانبية.

وسيركز برنامج المؤتمر على نشر التكنولوجيا الحالية والجديدة، وأفضل الممارسات والنشاطات المتعددة التخصصات. وستلعب المعارف المختلفة وقدرات وكفاءة الدول المشاركة والعضوية الدولية للمنظمات الراعية، عبر طيف من التخصصات التكنولوجية المتعددة، دوراً في نجاح المؤتمر والمعرض المصاحب.

وحظيت الدورة الافتتاحية للمؤتمر والتي أقيمت عام 2005 بمشاركة أكثر من 3000 آلاف مندوب من مختلف أنحاء العالم، واستضاف المؤتمر آنذاك 2809 مندوباً وزائراً ممثلين عن 49 دولة من أفريقياً وآسيا ودول المحيط الهادئ وأوروبا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية. وارتفع هذا العدد ليصل إلى 3682 مشاركاً من 80 دولة مختلفة في دورة عام 2007 والتي أقيمت في دبي.

واستقطبت الدورة الثالثة من الفعالية والتي أقيمت عام 2008 ولأول مرة في إحدى دول المحيط الهادئ في آسيا، أكثر من 7500 مندوب من أكثر من 57 دولة. ومن المتوقع أن يضم عدد الأعضاء نسبة كبيرة من أعضاء المنظمات الراعية للمؤتمر.

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.