Switch to English
الثلاثاء 01 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

«المجلس الثقافي البريطاني» يفتتح مركزاً جديداً في دبي

  • الإمارات العربية المتحدة: الخميس 29 أكتوبر 2009 - 14:29

افتتح اليومَالأمير أندرو، دوق يورك، المركز الجديد التابع للمجلس الثقافي البريطاني في منطقة بردبي والذي يرمي إلى خلق الفرص التعليمية المثالية، وتوطيد العلاقات الثقافية، وتعزيز الصِّلات الوثيقة القائمة على الفهم المشترك بين المملكة المتحدة وإمارة دبي.

تابع المقال في الأسفل
  • صاحب السمو الملكي دوق يورك يفتتح رسمياً المركز الجديد التابع للمجلس الثقافي البريطاني في دبي.
    صاحب السمو الملكي دوق يورك يفتتح رسمياً المركز الجديد التابع للمجلس الثقافي البريطاني في دبي.
يتزامن تدشين المركز الجديد المُشيَّد والمُنفَّذ وفقَ معايير عالمية رفيعة مع احتفال المجلس الثقافي البريطاني بمرور أربعين عاماً على انطلاقة العلاقات الثقافية مع إمارة دبي، ويأتي قبل أسبوع من ذكرى مرور خمسة وسبعين عاماً على انطلاقة المجلس الثقافي البريطاني عالمياً.

وقال بول سيلرز، مدير المجلس الثقافي البريطاني بدولة الإمارات العربية المتحدة: "تشرَّفنا اليوم بقيام صاحب السمو الملكي دوق يورك بتدشين مركزنا الجديد، ويؤكد استثمارنا في هذا المركز التزامنا بعيد الأمد إزاءَ شركائنا الحاليين والمستقبليين، وكذلك إزاء طلبتنا وموظفينا في دبي".

وتابع سيلرز: "طوال الأربعين عاماً الماضية، أقمنا علاقات عمل وثيقةً في دبي أسهمت في الارتقاء بحياة الكثيرين، لاسيَّما بين الصِّغار وجيل الغد، وفي تعزيز الفهم المُشترك والثقة بين منطقة الشرق الأوسط عامةً والمملكة المتحدة".

يشكّل المركز جانباً مهماً من استراتيجية المجلس الثقافي البريطاني الرامية إلى مواكبة الاحتياجات الناشئة والمتنامية لأبناء الدولة والمنطقة وتلبية تطلُّعاتهم الحالية والمستقبلية، كما شُيِّد المركز الجديد بمعايير عالمية متقدِّمة تتوافق مع رؤية دبي نحو المستقبل. ويتألف المركز الجديد من مكاتب و10 قاعات دراسية مزوَّدة بأحدث التجهيزات التقنية والتعليمية الفائقة.

قد روعيَت في تصميم وتنفيذ المركز الجديد أمورٌ عدَّة، من أهمِّها الاستدامة بهدف الارتقاء بفاعلية المساحة المتاحة وتحقيق الاستفادة المُثلى منها. إذ تعزِّزت المرونة الهيكلية والإنشائية للمبنى بفضل خلوِّ مسافات واسعة من الأعمدة، الأمر الذي يسهِّل تدعيمه بمرافق إضافية في المستقبل إذا ما اقتضت الحاجة ذلك. كما يتميَّز المركز الجديد بمستويات العَزْل الحراري التي تفوق المعايير المتبعة وبما يعزِّز أداء نظام التبريد إلى أبعد حدود ممكنة، ويحدُّ من التكلفة التشغيلية من جهة، والبصمة الكربونية من جهة ثانية. وينسجم كلُّ ذلك مع التزام المجلس الثقافي البريطاني بالمسؤولية المؤسسية المجتمعيَّة.

ختم سيلرز تعليقه: "استفدنا من هذا الموقع على مدى أربعة عقود تقريباً، ونحن نعتقد أن المبنى الجديد سيدعم جهودنا المتواصلة في خدمة مجتمع إمارة دبي والمضيِّ بشراكتنا الوثيقة نحو المستقبل، وكذلك دعم الإمارة في تحقيق رؤيتها من خلال مشروعاتنا التي تشمل تعليم اللغة الإنجليزية، والتعليم، والفنون، والتنمية الاجتماعية، والتغيُّر المناخي".

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الثقافي البريطاني عاد إلى مركزه في بر دبي بعد عملية إعادة تطوير وبناء شاملة. وأنه سيبقي على الصفوف التدريسية الحالية في مدينة دبي الأكاديمية.

جديرٌ بالذكر أنَّ المجلس الثقافي البريطاني مؤسسةٌ دوليةٌ رياديةٌ عريقةٌ معنيَّةٌ بإثراء العلاقات الثقافية، وإطلاق شراكات بعيدة الأمد تسهم في توطيد دعائم الاستقرار في العالم. كما يعدُّ المجلس الثقافي البريطاني الاسم الرائد عالمياً في تعليم اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها، حيث يوفِّر المركز كافة الخبرات البريطانية المُتاحة في تعليم اللغة الإنجليزية والإبداعية.

تأسَّس المجلس الثقافي البريطاني في عام 1934 وهو يعمل اليومَ في أكثر من 100 بلد ومنطقة حول العالم لتوطيد العلاقة التي تربط بين المملكة المتحدة وبلدان العالم عبر تبادل المعرفة وتعزيز التحاور بين شعوب العالم. ويقصدُ المجلس الثقافي البريطاني أكثر من خمسين مليون شخص سنوياً في المملكة المتحدة وحول العالم بحثاً عن الأفكار الإبداعيَّة، والمهارات الخلاَّقة، والتجربة الثرية، والشراكة الوثيقة التي تساعدهم في تحقيق أهدافهم وغاياتهم.

يقدِّم المجلس الثقافي البريطاني خدماته بمنطقة الشرق الأوسط في 13 مدينةً بثمانية دول هي: مملكة البحرين، وجمهورية العراق، ودولة الكويت، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية اليمنية. وتتركز خدماته حول ثلاثة محاور، هي: الحوار الثقافي، واقتصاد المعرفة والإبداعية بالمملكة المتحدة، والتغيُّر المناخي.

المعلومات المتعلّقة

«المجلس الثقافي البريطاني» مؤسسةٌ بريطانيةٌ دوليةٌ عريقةٌ معنيةٌ بإتاحة الفرص التعليمية وإثراء العلاقات الثقافية. وينشط «المجلس الثقافي البريطاني» في أكثر من مئة دولة حول العالم بُغية تعزيز الشراكة والثقة مع المملكة المتحدة من خلال تبادل المعرفة والأفكار بين الأفراد. ويصبُّ «المجلس الثقافي البريطاني» جُلَّ اهتمامه على الفنون والتعليم والعلوم والرياضة والحاكميَّة، وفي السنة الماضية بلغ عدد المستفدين من خدماته وبرامجه وأنشطته أكثر من 128 مليون شخص. ويُعد «المجلس الثقافي البريطاني» مؤسسةً غير سياسيّة، ولا علاقةَ لها من قريب أو بعيد بالسياسة أو الحكومة. وفي عام 2008/2007، بلغت القيمة الإجمالية لأنشطتنا وبرامجنا 565 مليون جنيه أسترليني، قدمت الحكومة البريطانية 197 مليون جنيه أسترليني منها في شكل منحة لدعم برامجنا، أي أن «المجلس الثقافي البريطاني» تمكِّن من توليد 1.92 جنيه أسترليني مقابل كلّ جنيه أسترليني تلقاه منحة من الحكومة البريطانية.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.