Switch to English
الأثنين 07 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

30 الى 40 بالمائة من نسبة إشغال مراكز الطب النفسي في الإمارات تتعلق بأمراض الفصام

  • الإمارات العربية المتحدة: الخميس 29 أكتوبر 2009 - 15:18

شدّد مؤتمر طبي في مجال الطب النفسي في الإمارات أن ما بين 30 الى 40 بالمائة من نسبة إشغال مراكز الأمراض النفسية في الدولة تتعلق بمرض الفصام، فيما يمثل مرض الإضطراب الوجداني ثنائي القطب 30 الى 40 بالمائة من هذه الأمراض. وعقدت فعاليات المؤتمر حول هذين المرضين النفسيين في دبي مساء يوم الأربعاء (28 أكتوبر 2009) وحضره أطباء نفسيون ومتخصصون في هذا المجال اضافة الى الفئات الإعلامية المتخصصة في المجال الطبي في الإمارات.

تابع المقال في الأسفل
قال الدكتور علاء حويل، استشاري الطب النفسي في مدينة الشيخ خليفة الطبية: "ليس هناك من دراسات حول مرضى الفصام والإضطراب ثنائي القطب في الإمارات. ويعد هذان المرضان من الأمراض العصبية التطورية التي لم يتم إكتشاف بعد الجينات المسببة لهما.

تلعب العوامل الوراثية دوراً محورياً في انتقال هذين المرضين. ويصاحب مرض الفصام قلة في النوم أو توتر عصبي وحركي وعدم استقرار نفسي حيث يفقد المريض ادراكه للواقع وحكمه على الأمور. كما يعمل مرض الإضطراب ثنائي القطب على خلق اضطراب وجداني مثل ضلالات العظمة والإكتئاب والشعور بالإضطهاد والإنعزال الإجتماعي وقلة الاهتمام بالنفس والاضطرابات الحركية. وتعد نسبة الإنفاق على علاج هذين المرضين في الإمارات عالية، وهما يعدان من اكثر الأمراض النفسية تأثيراً على انتاجية واداء الفرد في المجتمع ونوعية الحياة التي يعيشها".

من الفوارق ما بين مرض الفصام ومرض الإضطراب ثنائي القطب أن في المرض الأخير، يستطيع المريض العودة الى حياته الطبيعية بعد الشفاء منه، الأمر الذي يتعذر الحصول عليه في مرض الفصام ولا سيما مع المرضى اللذين يعانون من انتكاسات متكررة.
وقال الدكتور حويل أن مرض الفصام التخشبي والذي يعد من اقصى انواع مرض الفصام قد اختفى من الإمارات بفضل مستوى العناية الصحية العالية في الدولة والتي تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة مثل اوروبا.

قال الدكتور حافظ أمين، استشاري الطب النفسي في مستشفى زايد العسكري: "هناك عوامل اجتماعية كثيرة تتحكم في علاج مرضى الفصام ليس فقط في الامارات بل ايضاً على صعيد الدول العربية بأسرها حيث يتجه اهل المريض الى الاستعانة بالطب الشعبي الذي يسيء الى حالة المريض بشكل كبير. وكلما تأخر علاج المرض، كلما تدهورت حالة المريض. وتتمثل اعراض مرض الفصام بهلاوس سمعية وضلالات فكرية مثل شعور اضطهادي او اعتقاد المريض أن هناك مؤامرات تحاك ضده فضلاً عن افكار مغلوطة ليس لها اساس من الصحة يصاحبها اضطرابات سلوكية وعدوانية واضطرابات في النوم وعدم الإهتمام بالمظهر العام للمريض.

قال الدكتور أمين أنه ليس هناك من سبب محدد للمرض حيث يلعب العامل الوراثي دوراً محورياً في ظهوره اضافة الى اسباب بيولوجية مثل وجود خلل في المواد الموصلة الى المخ. ويصيب المرض الناس في كافة الأعمار ولا سيما في الأعمار من الـ 16 عاماً والى الـ 24 عاماً.

أشار الدكتور أمين أن 20 بالمائة من مرضى الفصام يشهدون نوبة واحدة وتستقر حالتهم بعد ذلك، فيما 80 بالمائة من المرضى يخضعون لعدة نوبات بين كل فترة وأخرى.

كشف الدكتور أمين أن الإنفاق الفردي على مرض الفصام يصل الى حدود 1000 درهم شهرياً. وشكر الدكتور أمين حكومة الإمارات والحكومات المحلية على اتاحتها العلاج المجاني للمرضى المواطنين والوافدين.

شدد الدكتور امين أن 60 بالمائة من مرضى الفصام لا يشفون بشكل فعال لعدم التزامهم بالعلاج، كما أن 80 بالمائة من المرضى لا يقصدون الطبيب بشكل أولي بل يلجأون في بادىء الأمر الى الطب الشعبي الذي غالباً ما يدهور حالاتهم بشكل كبير.

قال الدكتور أمين أن "كيوتيابين فيوميرات ذو التأثير المستمر" وهو الإسم الطبي لدواء مرض الفصام من استرازينيكا يعزز التزام المريض بالعلاج، حيث أنه يوفر على المريض عبء اخذ العلاج مرتين في اليوم من خلال جرعة واحدة، كما أنه يثبت مستوى الدواء في الدم لمدة 24 ساعة ويمنع عملية تغير المستوى.
وقال الدكتور حويل أن مرض الفصام يعد من أخبث الأمراض النفسية وهو أكثر خباثة من مرض الإضطراب الوجداني ثنائي القطب.

أظهرت الدراسات ان دواء "كيوتيابين فيوميرات ذو التأثير المستمر" فعال في علاج امراض الفصام حيث انه يحقق نتائج ايجابية بعد اقل من اسبوع على اخذه، وهو يثبت مستوى الدواء في الدم على مدى 24 ساعة مما يعزز من فعالية العلاج. وقد وصف العلاج الى اكثر من 22 مليون مريض في العالم وهو معتمد في اكثر من 88 دولة.

تمت الموافقة على دواء "كيوتيابين فيوميرات ذو التأثير المستمر" لعلاج الامراض المتعلقة بالفصام في كل من دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.