Switch to English
الأثنين 07 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مدير إنبارك: "تجارب الماضي دروس مهمة لمستقبل المباني الخضراء"

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 01 نوفمبر 2009 - 16:00

قال علي بن تويه، المدير التنفيذي لإدارة الطاقة والبيئة المستدامة، ومجمع الطاقة والبيئة (إنبارك)، العضو في تيكوم للاستثمارات، إن المجتمع الحديث يمكن أن يتعلم الكثير من التراث عندما يتعلق الأمر بالعيش في انسجام وتناغم مع البيئة.

تابع المقال في الأسفل
  • علي بن تويه
    علي بن تويه
جاءت تصريحات بن تويه خلال كلمة له بعنوان "رحلة تيكوم نحو الاستدامة" خلال مشاركته في "مؤتمر الطاقة البديلة 2009" الذي عقد خلال الفترة 27-29 أكتوبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

قال بن تويه: "إن مفهوم المباني الخضراء الذي يكتسب هذه الأيام انتشاراً واسع النطاق، هو في واقع الأمر ليس مفهوماً جديداً على المنطقة. فالناس الذين عاشوا في الصحراء وجدوا دائما طرقاً للتكيف مع الظروف البيئية السائدة. وقد تم بناء البيوت التقليدية في شبه الجزيرة العربية بطريقة تستفيد من نور الشمس وتحافظ على الجو المعتدل داخل البيت الطيني، وذلك بالاستفادة من "البراجيل" وهو تصميم برجي يستفيد من تبادل الهواء داخل وخارج المنزل".

وأضاف: "على الرغم من أن التقنيات الحديثة والمتطورة أخذت الناس بعيداً عن هذه الآليات التقليدية، إلا أنها ولسوء الحظ عملت على الزيادة المفرطة في استهلاك الطاقة، مما نتج عنه زيادة في انبعاثات غاز الكربون. وفي حين أننا مطالبون دائماً بالعمل على تحسين قدراتنا التقنية، إلا أن ذلك يجب أن لا يكون على حساب بيئتنا، كما ينبغي أن نتذكر أن بيئتنا كانت دائماًَ مصدر إلهامنا ويجب أن تبقى كذلك للأجيال القادمة".

وأشار بن تويه في كلمته إلى المسار الذي انتهجته تيكوم للاستثمارات خلال السنوات الثلاث الماضية لتصبح نموذجاً للمؤسسة التي تهتم بحماية البيئة وتدرك أهميتها. واستعرض مسيرة تطور تيكوم من كونها أول شركة في المنطقة تتبنى سياسة التنمية المستدامة في عام 2006 وصولاً إلى إطلاقها تقرير التنمية المستدامة، وهو أول تقرير من نوعه تطلقه شركة في المنطقة.

وفي معرض تعليقه على خبرات تيكوم في تحويل مبانيها الحالية إلى مبان خضراء، قال بن تويه: "قمنا بتحويل المرحلة الثالثة من مشروع مدينة دبي الأكاديمية العالمية إلى أول وأكبر منشأة تعليمية تحصل على برنامج الريادة في تصاميم الطاقة وحماية البيئة (LEED). ونتوقع أن يساهم هذا الإنجاز في توفير ما يصل إلى 2 مليون درهم سنوياً في نفقات التشغيل. ومن المهم أيضاً أن ننوه إلى أن علاوة تكاليف هذا الإنجاز "كمبنى أخضر" كانت شبه معدومة حيث لم تتجاوز 0.08 بالمائة.

وأوضح: "بلغت علاوة تكاليف المباني الخضراء في مشروع تحويل مكتب إدارة تيكوم للحصول على الشهادة البلاتينية من برنامج LEED، 0.48 بالمائة. وقد برهنّا من خلال هاتين المبادرتين أن التحول إلى المباني الخضراء له مردوده القوي على بيئة الأعمال وعلى الناحية المالية بالنسبة لأي مؤسسة".

يذكر أن إنبارك شارك أيضاً كراع رئيسي لمؤتمر الطاقة البديلة 2009، الذي عقد بالتزامن مع معرض النفط والغاز 2009 في دورته السادسة عشرة،. وقد شارك في المؤتمر، إلى جانب بن تويه، العديد من الخبراء في هذا المجال مثل هيرمان شير، العضو السابق في المجلس الوطني الألماني، وبول ديكرسون، من وزارة الطاقة الأمريكية، مكتب كفاءة الطاقة والطاقة البديلة، والذين ألقيا كلمات تناولت قضايا متعلقة بانبعاثات الكربون ومشكلة المياه.

المعلومات المتعلّقة

تعد "تيكوم للاستثمارات"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، عضو في دبي القابضة ، الشركة العالمية التي تدعم عمليات تطوير وتنمية صناعات المعرفة والقطاعات المرتبطة بتعزيز نوعية ومستويات الحياة. وتنشط تيكوم للاستثمارات، التي أسست عدداً من المجمعات المتكاملة لصناعة المعرفة، في قطاعات حيوية مثل تكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والإعلام، والتعليم، والعلوم الحيوية، والتكنولوجيا النظيفة، والرعاية الصحية، والصناعة.

تعتبر تيكوم للاستثمارات أحد اللاعبين البارزين في قطاع صناعات المعرفة على المستوى العالمي، وتدير الشركة كيانات ضخمة مثل مدينة دبي للإنترنت، ومدينة دبي للإعلام، وقرية دبي للمعرفة، ومدينة دبي الأكاديمية العالمية، وإي هوستنيغ داتا فورت، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، ومنطقة دبي للتعهيد، ومدينة دبي للاستوديوهات، ومجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك)، ومجمع الطاقة والبيئة (انبارك)، ومدينة دبي الطبية، ومدينة دبي الصناعية.

حققت الشركة نمواً واسعاً من خلال مشاريع مشتركة على الصعيد المحلي والعالمي، مثل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، المزود الرائد لخدمات تبريد المناطق، والتي تم تأسيسها كمشروع مشترك بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي، إلى جانب مؤسسة الإمارات للاتصالات العالمية المحدودة، المشروع المشترك مع مجموعة دبي للاستثمار.
تمتلك مؤسسة الإمارات للاتصالات العالمية المحدودة حصة من أسهم مؤسسة الاتصالات التونسية، وحصة في شركة GO، مزودي الاتصالات التابعين للحكومة التونسية والحكومة المالطية.

كما تشرف تيكوم للاستثمارات على سمارت سيتي، المشروع العالمي الذي يستهدف تطوير وإدارة مدن لصناعات المعرفة حول العالم. وقد بدأت سمارت سيتي بتأسيس قاعدة لشبكة عالمية من مجمعات صناعات المعرفة من خلال توقيع اتفاقيتين لتأسيس سمارت سيتي مالطا وسمارت سيتي كوتشي.

وتمتلك تيكوم للاستثمارات حصصاً في شركة "أكسيوم"، أكبر موزع للهواتف النقالة في منطقة الشرق الأوسط، وشركة "انتراوت" مشغلة شبكات ربط الصوت والبيانات التي تجمع بين معظم شبكات الاتصالات في أوروبا.

أطلقت تيكوم للاستثمارات في عام 2008 الدورة الأولى من جوائز اللؤلؤة لتكريم الإنجازات المتميزة لشركاء الأعمال. وتتضمن الجوائز فئات عدة تشمل "أفضل إنجاز في العام في مجال المسؤولية الاجتماعية لشركات"، و"أفضل ابتكار في العام"، و"أفضل جهة توظيف"، و"أسرع الشركات نمواً في العام"، و"أفضل خدمة عملاء"، و"أفضل إنجاز في مجال العولمة والتنوع"، و"أفضل مساهمة في دعم المجتمع الإماراتي"، و"جائزة الصحة والسلامة والبيئة"، و"أفضل شركة ناشئة في العام"، و"أفضل شركة في العام"، و"أفضل مشاركة في برنامج (VOICE IT)"، النظام الذي أطلقته تيكوم للاستثمارات لإدارة الاقتراحات والشكاوى.


حول إنبارك

يعد مجمع الطاقة والبيئة "إنبارك"، العضو في تيكوم للاستثمارات، منطقة حرة تمتد على مساحة تتجاوز 8 ملايين قدم مربع، وتتضمن مكاتب، ومركز أبحاث، ومرافق سكنية وتعليمية وترفيهية. ويعقع المجمع في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. يعد المجمع وجهة مخصصة لعمليات شركات الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا البيئية، ومركز معرفي متكامل يشمل العديد من البرامج، والخدمات، والشراكات، والمرافق لدعم نجاح شركات البيئة والموظفين العاملين ضمنها. ويهدف إنبارك، من خلال جمعه بين موقعه الاستراتيجي في قلب مدينة تعتبر المركز العالمي في المنطقة، وخبراته المتميزة في مجال التنمية المستدامة، إلى توفير أنماط حياة مستدامة تتماشى مع أرقى المعايير العالمية، وبناء ونشر ثقافة التنمية المستدامة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.