"لجنة تنمية المنطقة الشرقية" تدعو إلى تعاون أكبر للنهوض الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة
- الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 03 نوفمبر 2009 - 14:31
دعاالشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس "لجنة تنمية المنطقة الشرقية"، إلى تضافر جهود القطاعين العام والخاص والمؤسسات المحلية والمجتمع للنهوض بالمنطقة. جاء ذلك خلال كلمته أمام مؤتمر، أقيم تحت رعاية الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، بهدف وضع خطة عمل ودراسة المبادرات المقترحة لتحقيق رفاهية "المنطقة الشرقية" عبر التطوير الاقتصادي والاجتماعي المستدام.
تتولى اللجنة مسؤولية تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة الشرقية، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حاكم أبوظبي، وإشراف الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
أشار الشيخ سلطان إلى أن "المنطقة الشرقية" في إمارة أبوظبي تحتاج بصورة عاجلة إلى مشاركة كافة الأطراف المعنية والمسؤولة للأخذ بيد المجتمع المحلي على درب التنمية المستدامة، وقال: "يهدف المؤتمر إلى إيجاد آلية تكفل تكاتف مواردنا وتوحيد أهدافنا وجمع خبراتنا وتجاربنا، بما يساهم في إرساء دعائم مستقبل أفضل للمنطقة".
شهد المؤتمر مناقشة التحديات الراهنة التي تواجهها "المنطقة الشرقية"، وفي مقدمتها نقص فرص العمل للشباب من المواطنين والمواطنات.
قال: "أظهرت الأبحاث ارتفاع معدل البطالة بين الشباب، كما أن الفرص المتاحة للمواطنات محدودة مقارنة بالمناطق الأخرى في الدولة. ويتحتم اتخاذ خطوات سريعة لمعالجة هذا الخلل الذي يؤثر بالتأكيد على المجتمع بصفة عامة ويعرقل جهود التطور".
يضم القطاع العام حالياً نحو 85٪ من إجمالي القوة العاملة في "المنطقة الشرقية"، وشدد معالي الشيخ سلطان على ضرورة المبادرة بالتصدي لعدم التوازن الراهن بين الوظائف التي يقدمها القطاعين العام والخاص.
أضاف: "باتت الحاجة ملحة لتدعيم أطر التعاون بيننا جميعاً لتوفير فرص عمل للمواطنين والمواطنات والمحافظة على تعداد المنطقة السكاني، فالحكومة لا تستطيع أن تكون جهة التوظيف الوحيدة. ويتطلب ذلك استقطاب وتشجيع وتحفيز القطاع الخاص على النهوض بدور أكبر في الاقتصاد المحلي من خلال تسليط الضوء على مقومات "المنطقة الشرقية" كوجهة مميزة للسكن والعمل والسياحة. ويجب أيضاً وضعها في مكانتها المستحقة ضمن خطط التنمية الشاملة لإمارة أبوظبي، واستدامة التوازن البيئي والثقافي واحترام خصوصيتها التراثية".
أوضح:" علينا أن نتحرك الآن وسوياً للخروج بحلول فعالة. ولا يعتمد هذا التحرك على الحكومة وحدها، بل يتطلب قبل ذلك التزام ومشاركة المجتمع بأسره، وهو ما سوف يتم ترجمته عملياً في صورة استثمارات كبيرة في مواردنا البشرية الشابة".
قال الشيخ سلطان أنه على الرغم من الطابع المحافظ للمجتمع المحلي، تتطلع "المنطقة الشرقية" إلى اغتنام عوائد خطط التنمية.
وبيّن: "تضع المنطقة نصب عينيها مواكبة التطور الراهن في الدولة والعالم، فهي تمتلك تراثاً عريقاً وحضارة تركت بصمتها على المجتمع الإقليمي، لذا نشهد اليوم في العين إحدى أرقى الجامعات في المنطقة، وأحدث المستشفيات، وفنادق خمس نجوم، ومباني تاريخية، ومواقع سياحية. نحن نرغب بالتقدم، ولكن بما يتناسب مع شخصيتنا وتقاليدنا. ويطمح مجتمع "المنطقة الشرقية" إلى التغيير الموجه، وسيدعم بالتأكيد جميع الخطوات والمشاريع التي تلتزم باحترام قيمه وتقاليد العائلة الإماراتية وتراث العين".
وأضاف: "تفرض علينا خصائص المجتمع العمل على التخطيط بدقة وعناية للمستقبل، والسير بخطوات واثقة سريعة في طريق التنمية، مع الحفاظ على شخصيته الفريدة التي نقدرها ونعتز بها. نسعى إلى إنجاز التطور المستدام للمنطقة بجميع أبعاده: الاجتماعية والاقتصادية والبيئية".
لفت الشيخ سلطان إلى أن رؤية "لجنة تنمية المنطقة الشرقية" ترمي إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: تنمية اقتصادية مستدامة، تعزيز النسيج الاجتماعي وضمان اعتماد الممارسات البيئية المستدامة.
أضاف: "نعتبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص محوراً هاماً للنجاح في تحقيق أهدافنا"، مشيراً إلى تجارب عدد من الدول نجحت في التحول إلى قوى اقتصادية في غضون سنوات قليلة خلال العقد الماضي.
أوضح إن إرادة القطاعين العام والخاص تدعمها رغبة حقيقية في التغيير ستتحول بالتأكيد إلى فرص للاستثمار والنمو، وستصبح واحة العين نموذجاً للتطور الاقتصادي، يقف في مصاف أنظمة اقتصادية رائدة مثل أيرلندا.
ودعا معالي الشيخ سلطان الحضور إلى استلهام روح التعاون والتكامل التي مكنت أبوظبي من استضافة إحدى أفضل جولات الجائزة الكبرى للفورمولا1.
اختتم: "شارك في نجاح الدورة الأولى من سباق "جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1™" جميع الجهات العاملة والمعنية بصناعة السياحة في أبوظبي، من بينهم مطوري البنية التحتية السياحية ومنظمي السباق والفنادق والإعلام والخطوط الجوية والمطار. وقد أثبتنا مجدداً ما يمكننا تحقيقه عبر توحيد مواردنا، وأصبحت الفرصة سانحة حالياً لتوجيه اهتمامنا إلى المنطقة الشرقية".
- » "سايج للبرمجيات" توقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة "آي. تي. إي. للتوزيع" في دبي
- » دو تطلق خدمة Facebook® النصية للهواتف المتحركة لعملائها في الإمارات
- » مطعم العثمانيين يفتح شرفته لتناول الطعام والشيشة
- » الخطوط البريطانية تخفض أسعار بطاقات السفر على درجة رجال الأعمال (كلوب وورلد)
- » انطلاق فعاليات مؤتمر بورصة دبي العالمي للمستثمرين في نيويورك
- » هيدرا العقارية تطلع مستثمريها على أخر مستجدات العمل في مشروع قرية هيدرا
- » مركز دبي المالي العالمي ينظم ندوة اقتصادية حول التمويل السكني
- » الإمارات للألمنيوم تستضيف اليوم المفتوح لتوظيف المواطنين
- » بورشه باناميرا تصل إلى السعودية
- » تنظيم الملتقى السنوي التاسع لمجالس رجال الأعمال في أبوظبي
المعلومات المتعلّقة
تأسست هيئة أبوظبي للسياحة في سبتمبر 2004، وهي هيئة مستقلة ذات صلاحيات قانونية واسعة لتطوير وبناء الصناعة السياحية في إمارة أبوظبي. وهي مفوضة لتتولى قطاعات رئيسية منها: تسويق أبوظبي كوجهة سياحية وتطوير المنتج السياحي فيها واقتراح التشريعات القانونية اللازمة، كما تتولى الهيئة شؤون التراخيص السياحية وتصنيفات الجهات السياحية ومراقبة أدائها. وتؤدي الهيئة دورا رئيسيا في تضافر الجهود للتسويق الدولي للإمارة من خلال التنسيق المباشر مع المؤسسات الفندقية والشركات السياحية في الإمارة، وخطوط الطيران، والجهات ذات الصلة من القطاع العام والخاص.- » ارتفاع عدد وفيات إنفلونزا الخنازير في مصر إلى 26
- » إعمار الإماراتية تؤكد التزامها بإكمال مشروعاتها في مصر
- » دبي العالمية تعلن خمسة مراحل لإعادة الهيكلة
- » ضاحي خلفان: هناك خلط والتباس بين مديونية بعض الشركات العاملة المحلية ومديونية حكومة دبي
- » الإمارات تدخل موسوعة "غينيس" بتشكيلها أطول علم بالسيارات
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

