Switch to English
الأثنين 07 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

جورج جانسن تعقد شراكة مع الشركة المتحدة للأزياء

  • قطر: الأربعاء 04 نوفمبر 2009 - 10:50

تملك شركة جورج، جانسن المعروفة بتصاميمها على مستوى العالم، القدرة على افتتاح متجر جديد في أي مكان تختاره في العالم، ولهذا السبب أبدى المسؤولون في الشركة المتحدة للأزياء سعادتهم لتحقيق شراكة جديدة مع هذه الشركة لافتتاح أول بوتيك من نوعه متخصص تماماً بتصاميم جورج جانسن في منطقة الشرق الأوسط. فضلاً عن ذلك، وبموجب هذه الشراكة، تنوي الشركة المتحدة للأزياء افتتاح عدد من بوتيكات جورج جانسن في عدة مدن هامة على امتداد منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة القادمة.

تابع المقال في الأسفل
تحظى علامة جورج جانسن بسمعة عالمية واسعة وهي تعمل من مقرها الرئيسي في كوبنهاجن عاصمة الدنمارك، وسيتم افتتاح أحدث بوتيكات هذه الشركة في منطقة بورتو أرابيا في اللؤلؤة-قطر، وذلك لتقديم مجموعتهامن المنتجات التي تتميز بدقة الصنع والجودة والأناقة في التصميم لسكان دولة قطر. وتنظم الشركة في هذه المناسبة حفل افتتاح كبير وحصري في الرابع من نوفمبر 2009 وذلك في مقر البوتيك الجديد في منطقة بورتو أرابيا.

يتميز موقع البوتيك الجديد في المنطقة خمسة من بورتو أرابيا بإطلالته على حديقة صغيرة مزروعة بالأزهار الاستوائية العطرة وأشجار البلوميريا الصغيرة، والتي تطل بدورها على مياه المارينا الراقية في اللؤلؤة-قطر. واحتفالاً بافتتاح البوتيك الجديد، فقد قامت الشركة المتحدة للأزياء بتغطية هذه الأشجار بأضواء صغيرة جداً تشبه تلك المستخدمة في حدائق تيفولي الشهيرة في كوبنهاجن، وذلك حتى يشعر الضيوف الدنماركيون الجدد وكأنهم تماماً في منزلهم.

ويمكن للزوار، لدى دخولهم المنطقة المفتوحة أمام البوتيك، رؤية باقة ضخمة من أزهار الأقحوان حيث تعرف هذه الزهرة تحديداً بأنها صممت خصيصاً في السابق من أجل ملكة الدنمارك وهي من الأزهار المفضلة لأجيال متعاقبة من النساء في العالم. فضلاً عن ذلك فإن زهرة الأقحوان تدخل في أكثر التصاميم شهرة لشركة جورج جانسن، وترتديها النساء على شكل أقراط أو اساور أو بروش أو حتى قلائد.

أما ضيف الشرف لحفل الافتتاح الكبير فسوف يكون ألريك غراد ديو الرئيس التنفيذي لشركة جورج جانسن، وسيحضر المناسبة أيضاً ضيوف من النخبة وكبار الشخصيات من قطر والمنطقة. فضلاً عن ذلك فسوف يحضر المناسبة أحد أهم عباقرة صياغة الفضة في الشركة وفي العالم، إذ سيأتي خصيصاً من الدنمارك لعرض مهاراته الفريدة أمام الحضور، كما ستحضر المناسبة مجموعة من عارضات الأزياء العالميات لارتداء وعرض مجموعة جورج جانسن أثناء الحفل.

قال ألريك غراد ديو: "لقد كانت منطقة الشرق الأوسط على لائحة "أمانينا" لفترة طويلة، إذ كنا نعلم بأن العنصر الأهم لتحقيق هذه الخطة (أي افتتاح متجر في الشرق الأوسط) هو إيجاد شريك محلي يملك السمعة والخبرة المطلوبة. بالنسبة لنا فإنه من البديهي أن يكون شريكنا هو الشركة المتحدة للأزياء- لما تتمتع به هذه الشركة من احترافية عالية، فضلاً عن ذلك فإن مخطط الشركة المتحدة للأزياء للتوسع يشابه كثيراً مخطط شركة جورج جانسن، حيث تسعى الشركتان للتوسع في المنطقة مستقبلاً".

وإشارة إلى البوتيك الجديد للشركة أضاف غراد ديو: "إن الفكرة الرئيسية من وراء تصميم المتجر الجديد هو بناء ما يشبه "البيت الدنماركي" الفخم والذي يمتاز بتصميمه الراقي والمعاصر، إضافة إلى الشعور بالدفئ والراحة الذي سيوفره لزواره. إن علامتنا التجارية هي علامة إسكندنافية راقية ونحن اليوم بصدد تطوير مكاننا في السوق لتقديم منتجات عملية ذات جودة عالية واستمرارية".

وأضاف: "إن الهدف من إنشاء منزل جورج جانسن الجديد هو إضفاء شكل جديد لتجربة التسوق المعروفة اليوم بدءاً من طريقة عرض المنتجات ووصولاً إلى الخدمات التي يقدمها موظفو شركتنا. سوف يحظى زبائئنا بالدفئ واللباقة والضيافة تماماً كما لو كانوا ضيوفاً في أحد المنازل الدنماركية الخاصة، ومن خلال ذلك سوف نعمل على بناء علاقة جديدة ووثيقة معهم، يشعرون من خلالها بالترحيب والاستراخاء والحرية".

وقد صمم المتجر الجديد شركة مارك بيني أسوشياتس ومقرها لندن، بحيث يعكس المتجر الجديد أسلوب العمارة والتصميم الدنماركيين، وسوف تعكس على وجه الخصوص أعمال الفناننين ألفار آلتو، فلهلم ووهلرت، و بول كجايرهولم.

وتعليقاً على فكرة المنزل الدنماركي الراقي كتصميم للمتجر الجديد، قال غراد ديو: "لقد قمنا بدعوة 25 من أهم الشركات الدنماركية المتخصصة في تصميم الأثاث والأرضيات والتصميم الداخلي. لقد كانت الفكرة الأساسية هي خلق هذه الشراكة واستخدام متاجر جورج جانسن كصالات لعرض أجمل التصاميم الدنماركية".

ومن بين المصممين، تاتي شركة رويال كوبنهاجن (الأطباق الصينية فوق طاولات المتجر)، بانج وأولفسن (نظام الصوت في المتجر)، وشركة فريتز هانسن لتصميم الأثاث (طاولات السفرة وكراسي ويشبورن)، وأيضاً توماس كجايرهولم (الأريكة الجلدية من تصميم بول كجايرهولم). أما الأرضية الخشبية الرائعة فهي من تصميم داينسن فلورز.

"ومن خلال هذه التصاميم والعلامات التجارية المعروفة، فإن شركة جورج جانسن تسعى لبناء البيئة المثالية لعرض منتجاتها، حيث تتكامل هذه التصاميم مع الفضيات والستانلس ستيل، والمجوهرات والساعات والتصاميم الداخلية الموسمية، لتروي قصة جورج جانسن الكاملة تماماً كما نريد لها أن تروى. تقدم هذه التصاميم البيئة الطبيعية والمثالية لبعضها البعض، وهو ما سيتمكن زبائننا من رؤيته".

ويتابع غراد ديو: "إن تغيير شكل بوتيكات جورج جانسن مما كانت عليه في السابق وهو ما يشبه المتاحف والصروح التاريخية إلى منازل دنماركية حقيقية، هذا التغيير يتماشى تماماً مع رغبة المستهلكين وتوجهاتهم إذ يجدون بشكل متزايد أن "البيت، هو الملاذ الحقيقي للإنسان".


"عندما تكون الأوضاع الاقتصادية صعبة، يتوجه المستهلكون إلى البحث عن علامات تجارية ومنتجات تعكس التراث ويكون وراءها قصة. إنهم يفضلون استثمار أموالهم في منتجات وعلامات تجارية توفر التميز والتصميم الذي يتمتع بالاستمرارية، والجودة العالية في المواد - وهو ما قدمته جورج جانسن منذ أكثر من مئة عام حتى اليوم".

"إضافة إلى ذلك، فقد كانت علامة جورج جانسن دوماً وما تزال علامة ديمقراطية بامتياز، فهي توفر منتجات تتناسب مع أي مستوى من هرم الأسعار، وبذلك نحن نشعر بأن استراتيجيتنا وحقيبتنا المتميزة من المنتجات هي في الاتجاه الصحيح".

المعلومات المتعلّقة

شركة جورج جينسين، هي علامة تجارية عالمية مشهورة في عالم تصميم وإنتاج الأدوات الثمينة، وهي شركة إسكندنافية الأصل مقرها الرئيسي في كوبنهاغن بالدنمارك.

تأسست الشركة في عام 1904، وتخصصت في أنتاج وتصميم القطع المتنوعة الثمينة التي يتم صنعها من المجوهرات والأحجار الكريمة والفضة والبلاتنيوم والذهب والحديد غير قابل للصدأ. وتتضمن مجموعة جورج جينسين تشكيلة متنوعة من المجوهرات والمشغولات الذهبية وساعات اليد وأدوات المائدة والتحف الصغيرة التي تقدم كهدايا في جميع المناسبات، إضافة إلى الأدوات التي تستعمل لأغراض الديكور وتزيين الغرف والمكاتب.

ومنذ تأسيس الشركة قبل أكثر من مائة عام قامت مجموعة جورج جينسين بإفتتاح أكثر من مائة فرع لمحلاتها في أكثر من إثني عشرة دولة حول العالم بدءً من لندن وباريس وحتى أستكهولم وبرلين. ويعتبر الفرع الذي تم إفتتاحه في منطقة "بورتو أرابيا" باللؤلؤة-قطر أحدث فرع وأول فرع بمنطقة الشرق الأوسط.

تأسست الشركة المتحدة للأزياء في (فبراير 2008) برأسمال مدفوع وقدره 5 مليون دولار أمريكي، وهي مملوكة بالكامل للشركة المتحدة للتنمية، وتتلخص مهمتها في الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يقدمها قطاع الموضة والأزياء. تعمل الشركة حالياً على إطلاق متجر "رويال آفنيو" للأزياء المزمع افتتاحه ضمن جزيرة اللؤلؤة-قطر في العام 2009، بينما تنوي التوسع وافتتاح سلسلة من المتاجر بحلول العام 2017 ضمن نطاق جغرافي واسع يشمل وسط أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. تهدف الشركة من خلال هذه المتاجر إلى تقديم نخبة العلامات التجارية ضمن أجواء تسويقية وتجارية فريدة، وهي تعتمد على التوزيع المدروس والمهارة في التسويق لتحقيق توازن مربح بين أهدافها في التميز وسعيها لزيادة حجم المبيعات.
تعتبر الشركة المتحدة للأزياء أفضل مثال على التكامل والمنفعة المتبادلة بين المتحدة للتنمية وشركاتها التابعة، إذ أنها تستفيد بشكل كبير مما تقدمه جزيرة اللؤلؤة-قطر والشركة المتحدة للتنمية من علامات تجارية رائدة في قطاع الأزياء والموضة.
نجحت الشركة خلال العام 2008 في إبرام عقود هامة وحصرية مع أسماء معروفة على مستوى العالم في قطاع الأزياء الراقية ومن ضمنها جيانفرانكو فيري، كريستيان لاكروا، ميسوني، ستيفانو ريتشي، دومينيكو فاكا، إضافة إلى هارمونت آند بلين، بينما تتوقع الاستفادة من العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة في العام 2009.
الشركة المتحدة للتنمية


منذ تأسيسها في العام 1999 أثبتت الشركة المتحدة للتنمية بجدارة قدرتها على أن تصبح نموذجاً يحتذى به بين الشركات الرائدة في قطر والمنطقة من حيث القدرة على تنفيذ المشاريع الكبرى وتحقيق أفضل العوائد الاستثمارية. ونجحت في أن تصبح الخيار الأول للمستثمرين والشركاء من قطر والعالم، وذلك من خلال حقيبتها المتكاملة من الشراكات والمشاريع ومساهمتها الفعالة في دعم مخطط التنمية في دولة قطر والعودة بالفائدة والقيمة العالية على المساهمين.
احتلت المتحدة للتنمية منذ إدراجها في سوق الدوحة للأوراق المالية في العام 2003 مركزاً متقدماً بين كبرى شركات المساهمة العامة، حيث بلغ رأسمالها المصرح به 1.0725 مليار ريال قطري (249 مليون دولار)، بينما سجلت قيمة أصولها الإجمالية 2.034 مليار دولار أمريكي، لتبلغ قيمتها السوقية 1.039 مليون دولار أمريكي في 31 ديسمبر، 2008.
حققت الشركة منذ تأسيسها نجاحاً تلو الآخر بانتقالها من مرحلة التخطيط العملي للمشاريع إلى مرحلة الاستثمار والتنفيذ. وهي تدير اليوم مجموعة متكاملة من الأعمال والشركات تشمل عدداً من القطاعات الاستثمارية الحيوية ومن ضمنها مشاريع البنى التحتية والمرافق العامة، والصناعات المرتبطة بالطاقة والهيدروكاربونات، والمشاريع المرتبطة بالبيئة والصناعات البحرية، ومشاريع تطوير المدن، وإدارة العقارات، وتقنية المعلومات، والأزياء، والتسويق، وكذلك قطاع الضيافة والترفيه.
وجدت الشركة في قطاع الهيدروكربونات الحيوي فرصة إستثمارية واعدة مما حدى بها إلى المساهمة في تأسيس شركة الخليج للفورمالدهايد بالشراكة مع شركة قطر للأسمدة الكيماوية وعدد من المستثمرين المحليين. ثم بدأت العمل على إطلاق مشروعها الرائد، اللؤلؤة-قطر، وهو أول مشروع عالمي من نوعه يجري تأسيسه في دولة قطر. بدأت أعمال إنشاء اللؤلؤة-قطر في أبريل 2003 وهي جزيرة من صنع الإنسان تبلغ مساحتها 4 مليون متر مربع وتصل تكلفة إنشائها إلى عدة مليارات من الدولارات. من المتوقع أن يحتضن هذا المشروع لدى اكتماله بحلول العام 2012 مجتمعاً سكنياً يتجاوز عدد سكانه 41 ألف نسمة، وهو أول مشروع في الدولة يقدم فرصة التملك الحر والإقامة الدائمة للمستثمرين الأجانب. حصدت اللؤلؤة-قطر منذ البدء بإنشائها عدة جوائز محلية ودولية وهو ما يعكس مواصفات التميز والجودة والتصميم الراقي التي يتمتع بها المشروع.

وانطلاقاً من مخططها التوسعي الطموح، بدأت الشركة في إبرام عدد من الشراكات الإستراتجية الناجحة مع نخبة الشركات العالمية في قطاعات استثمارية حيوية تشمل قطاع تبريد المناطق (شركة قطر كوول، شراكة مع شركة تبريد الإماراتية)، والجرف والحفريات والمشاريع البحرية (شركة ميدكو، شراكة مع حكومة قطر والشركة البلجيكية للجرف والهندسة البحرية والبيئية)، وقطاع الخرسانة الجاهزة (شركة المتحدة للخرسانة الجاهزة، شراكة مع شركتي بيسيكس/سيكس كونستركت البلجيكيتين). وعلى الرغم من أن بعض هذه المشاريع جاء تلبيةً لاحتياجات مشروع اللؤلؤة-قطر بشكل مباشر، إلا أنها تندرج في الوقت ذاته ضمن المخطط الإستراتيجي المدروس للشركة. فقد واصلت هذه الشركات تحقيق مزيداً من العوائد من خلال ما جلبته من خبرات تقنية متقدمة في قطاعاتها المختلفة، واستفادت كذلك من الخبرة الطويلة التي يملكها أعضاء مجلس إدارة الشركة على المستوى المحلي في استقطاب العديد من الفرص الاستثمارية الهامة بدءاً من قطر ووصولاً إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في العام 2004، أنجزت المتحدة للتنمية شراكة إستراتيجية أخرى مع شركة قطر للبترول، وتم بذلك تأسيس شركة سيف المحدودة التي تعمل على إنتاج الألكيل بنزين الخطي وهي مادة بتروكيماوية أولية تستخدم في صناعة المنظفات.
لقد أثبتت المتحدة للتنمية من خلال هذه المشاريع قدرتها الاستثنائية على استقطاب نخبة الشركات والشركاء من مختلف أنحاء العالم، وتمكنت من جلب أفضل الخبرات التقنية عبر قائمة المشاريع الجديدة التي أطلقتها في قطر دعماً للمخطط التنموي الطموح في الدولة. فضلاً عن ذلك، فقد نجحت في وضع نموذج عملي للنمو المتكامل بين مختلف مشاريعها وشركاتها، إذ تعمل هذه الشركات بشكل مشترك على جلب مزيد من العوائد والاستفادة من الفرص الاستثمارية أينما كانت. ومن هذا المنطلق استثمرت الشركة المتحدة للتنمية في قطاع تطوير وإدارة المرافئ (شركة رونوتيكا الشرق الأوسط، شراكة مع شركة رونوتيكا إس. أيه الإسبانية)، وقطاع الضيافة والترفيه (شركة تطوير الضيافة ، شركة مملوكة بالكامل للمتحدة للتنمية)، وقطاع الأزياء (الشركة المتحدة للأزياء، شركة مملوكة بالكامل للمتحدة للتنمية)، وإدارة العقارات (شركتا مدينا سنترال وقناة كارتييه المملوكتان بالكامل للشركة، وشركة أستيكو قطر، وهي شراكة مع شركة أستيكو الإماراتية)، وقطاع التسويق (شركة سكوب المملوكة بالكامل للمتحدة للتنمية)، وقطاع تكنولوجيا المعلومات (شركة براجماتيك المملوكة بالكامل للمتحدة للتنمية)، بينما تعمل حالياً على تأسيس شركة متخصصة في إدارة المرافق تتضمن خدماتها نظام الدفع الإلكتروني، ونظام الدخول بالبطاقة الإلكترونية.
إن السجل المتميز من الشركات والمشاريع التي تديرها الشركة كان له دور هام في ترسيخ جذورها وتحقيق التنوع المطلوب في استثماراتها بما من شأنه أن يضمن نموها في المستقبل. تتميز المتحدة للتنمية بقدرتها على دراسة الفرص الاستثمارية محلياً ودولياً وهو ما كان له أثر كبير في استمرار نموها حتى اليوم. ومن أجل تحقيق ذلك، يعمل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة، وهم من نخبة المستثمرين ورجال الأعمال في دولة قطر، على توفير متطلبات هذا النمو، وهم يحرصون من خلال مكانتهم المرموقة في الأوساط التجارية والحكومية والدبلوماسية على تعزيز مصالح الشركة وضمان تنفيذ مشاريعها على أفضل وجه وبالسرعة المطلوبة. تدير الشركة المتحدة للتنمية مشاريعها وشركاتها المختلفة بكفاءة عالية من خلال فريق محترف من الإداريين والمتخصصين والذين كان لهم الدور الأهم في نجاح أعمال الشركة ومواصلة نموها.
تعتز المتحدة للتنمية بتطبيقها لمجموعة من القيم العملية الهامة عبر كافة مشاريعها وشركاتها التابعة وقد أسهمت هذه القيم حتى اليوم في تعزيز سمعتها ومكانتها على مختلف المستويات. ومن هذا المنطلق، تسعى كل شركة من شركاتها الزميلة والتابعة إلى ضمان أعلى درجات الجودة ضمن كافة مشاريعها، وتدأب على الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة من خلال ما تجلبه من معرفة تقنية وخبرة إجرائية وعملية. وهي تلتزم بأعلى معايير الشفافية والحوكمة، كما تعمل على نشر الوعي البيئي ومبادئ المسؤولية الاجتماعية، وأخيراً، فهي توظف كل ذلك في دعم قدرتها التنافسية وهو ما تعكسه بشكل متواصل نتائجها المالية المتميزة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.