Switch to English
الأثنين 07 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"صير بني ياس" تستقبل 25 ألف زائر

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 04 نوفمبر 2009 - 12:25

أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي، المطوّر الرئيسي لإحدى الوجهات الثقافية والسكنية والسياحية في أبوظبي، أن جزيرة صير بني ياس استقبلت خلال العام الماضي ما يزيد عن 25 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم. ويأتي هذه الإعلان بمناسبة مرور عام على افتتاح المرحلة الأولى من مشروع "جزر الصحراء"، الذي يمثل جزء من رؤية حكومة أبوظبي لدعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل وتطوير المنطقة الغربية.

تابع المقال في الأسفل
استقبلت جزيرة صير بني ياس حتى اليوم ما يزيد عن 25 ألف زائر، أقام نحو 17 ألفاً منهم في منتجع وسبا جزر الصحراء. أمّا مجموع النشاطات الاستكشافية والسياحية التي قام بها زوّار الجزيرة فقد فاق 34 ألف نشاط على مدار السنة، بما فيها رحلات استكشاف الطبيعة والحياة البرية ورياضات الغطس وزوارق الكاياك، والرماية بالقوس وتسلق المرتفعات بالدراجات الهوائية.

يذكر أن "جزر الصحراء" تتألف من ثماني جزر طبيعية، أبرزها جزيرة صير بني ياس وجزيرة دلما التاريخية إضافة إلى "جزر ديسكفري" وهي عبارة عن ستة جزر أخرى لم يسبق استكشافها من قبل وتقع في الخليج العربي على بعد ثمانية كيلومترات تقريباً من شاطئ المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.

ويعتبر منتجع وسبا جزر الصحراء، بإدارة شركة أنانتارا التايلندية، المنتجع الأول الذي افتتحته شركة التطوير والاستثمار السياحي على جزيرة صير بني ياس، وخلال أشهر قليلة من افتتاحه تصدر المنتجع عناوين الأخبار العالمية ليصبح أحد منتجعين فقط في المنطقة تشملهما لائحة "كوندي ناست ترافيلر" لأفضل فندقاً جديداً للعام 2009 وواحدً من 70 فقط تم اختيارهم على مستوى العالم. وقد جاء افتتاح منتجع جزر الصحراء المتميز والذي يضم 64 غرفة، ليؤكد أن المنطقة الغربية في أبوظبي عززت مكانتها على خريطة السياحة العالمية من خلال المرحلة الأولى من مشروع جزء الصحراء.

لي تيبلر، الرئيس التنفيذي لشركة التطوير والاستثمار السياحي، صرّح بهذه المناسبة: "السنة الأولى من مشروع جزر الصحراء كانت مشجعة بكل المقاييس. فقد أنشأنا وجهة فريدة يمكن فيها للزوار الاستمتاع بالإقامة في جزر الصحراء بتناغم كامل مع الحياة الطبيعية والبيئة المحيطة، فجزر الصحراء ليست مجرد وجهة سياحية عادية، بل هي وجهة تتمتع بطابع خاص حيث تعرّف الزوار على حقيقة الثقافة المحلية والتقاليد العريقة التي تمتاز بها المنطقة الغربية في أبوظبي".

وأضاف تيبلر: "المناظر الطبيعية الخلابة والحياة البرّية الغنية وكرم الضيافة ذو الخمس نجوم ما هي إلا بعض نقاط الجذب التي تستقطب اهتمام الزوار من كافة أنحاء العالم. والردود التي تلقيناها من زائري صير بني ياس ونتائج التغيير الإيجابية في المجتمع المحلي لجزيرة دلما من خلال مركز جزر الصحراء التعليمي كانت مشجعة جداً لنا كي نواصل اهتمامنا وجهودنا وحماستنا لتطوير هذه الوجهة المميزة".

تجدر الإشارة إلى أنّ إحدى النقاط الرئيسية في المرحلة الأولى من مشروع جزر الصحراء تمثلت في إنشاء "منتزه الحياة البرية العربية"، الذي يمتد على نصف مساحة جزيرة صير بني ياس تقريباً. وجاء المنتزه البالغة مساحته 41 كلم مربع ثمرة مبادرة للمحافظة وإعادة تكاثر الحيوانات البرية العربية وبخاصة المهددة بالانقراض والحفاظ عليها. ويضم المنتزه أكثر من خمسة آلاف حيوان تنتمي إلى 23 فصيلة، كالمها العربي والغزال الصحراوي والغزال الجبلي والتي تعتبر المنطقة العربية موطنها الاصلي. هذا ويضم المنتزه إعادة توطين بعض الحيوانات الضارية مثل الفهود والضباع، والتي يمكن للزوار مشاهدتها عن قرب خلال الرحلات الاستكشافية.

افتتح "مركز جزر الصحراء التعليمي" في جزيرة دلما رسمياً خلال شهر مايو من العام الماضي، وهو أول مرفق تعليمي مهني في الجزيرة. ويهدف هذا المركز بشكل رئيسي إلى توفير التدريب المهني لسكان الجزيرة وتمكينهم من المشاركة في قطاع السياحة المتنامي والاستفادة من فرص عمل إضافية بعد تخرجهم. ويحظى المركز بإقبال واسع إذ يقدم مجموعة من الدورات المهنية للمواطنين من أجل منحهم المهارات الأساسية المطلوبة لسوق العمل. وتتمثل رؤية شركة التطوير والاستثمار السياحي للمركز في تسهيل التواصل بين الطلاب وقطاع الأعمال داخل الجزيرة وخارجها، ومساعدة الطلاب في سعيهم لدخول الجامعات الإماراتية. هذا وأقيمت حتى الآن 55 دورة في المركز حضرها أكثر من 500 طالب من المواطنين، واستطاع 40 طالباً منهم العثور على وظائف مناسبة بعيد التخرّج ويتولى بعضهم حالياً وظائف في مطار جزيرة صير بين ياس.

وتستعد جزر الصحراء، وبشكل خاص جزيرة صير بني ياس، لاستقبال عام جديد أكثر نشاطاً حتى من العام الأول، حيث تشمل الخطط المستقبلية إقامة فندقين جديدين من طراز النزل التقليدي في العام 2010. ويوفران الفندقان للزوار إطلالة رائعة على الجزيرة ويتيحان التعرف على الحيوانات مباشرة وعن كثب. وفي العام 2011، سيتم افتتاح فندقين آخرين، ليصل العدد الإجمالي إلى أربعة فنادق توفر ما مجموعه 190 غرفة إضافية لزائري صير بني ياس. وإضافة إلى ذلك، ستقوم شركة التطوير والاستثمار السياحي بإنشاء مركز للمؤتمرات وإطلاق عدد من المبادرات السياحية التي تراعي البيئة ومركز جديد للفروسية ومعسكر خارجي لتعليم الشباب، وذلك في إطار برنامج تعليمي غير ربحي.

المعلومات المتعلّقة

تضم "جزر الصحراء" ثماني جزر طبيعية تشكل ملاذاً للإسترخاء والإستمتاع بمنظر فريد تمتزج فيه عناصر الطبيعة مع الحياة البرية والتراث الإماراتي الأصيل، لتقدم إلى الزائرين فرصة نادرة للإستكشاف والمتعة. تعيد "جزر الصحراء" تعريف مفهوم السياحة في منطقة الشرق الأوسط، حيث سيصبح المشروع وجهة سياحية متعددة الاستخدامات تجمع بين منتزه الحيوانات البرية العربية والمحميات الطبيعية والتراث الاصيل والخدمات الفندقية من فئة الخمس نجوم والأنشطة الصحراوية الخارجية.

تقع "جزرالصحراء" بالقرب من ساحل جبل الظنة الذي يبعد 250 كلم من العاصمة أبوظبي، وتضم جزيرة صير بني ياس وجزيرة دلما وجزر"ديسكفري". يمكن الوصول بسهولة إلى جزر الصحراء من مدينة أبوظبي عن طريق البر والبحر والجو.
تتولى شركة التطوير والاستثمار السياحي، المملوكة بالكامل من قبل "هيئة أبوظبي للسياحة" تطوير جزر الصحراء بصفة مطور رئيسي.
جزيرة صير بني ياس: تمثل رؤوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيٌب الله ثراه، الذي اراد ان يحولها إلى محمية طبيعية للحيوانات البرية. تجمع جزيرة صير بني ياس بين الطبيعة والمغامرة ويستوطنها أكثر من 30 فصيل من الحيوانات الحرة، تتضمن غزال المها العربي الذي يعتبر واحداً من أكثر الحيوانات المهددة بالانقراض في العالم.

جزيرة دلما: الجوهرة التراثية ضمن "جزر الصحراء"، وهي رمز حقيقي لتراث دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يعكس أسلوب الحياة العربية الأصيلة.

بدوره يقدم مركز جزيرة دلما التعليمي مجموعة من فرص التدريب المهني للمواطنين المقيمين في الجزيرة، وذلك للاستفادة من فرص التوظيف التي تتيحها خطط التنمية السياحية للمنطقة الغربية في أبوظبي.

جزر ديسكفري: تتكون جزر "ديسكفري" من 6 جزر طبيعية تعتبر موطناً للحياة البحرية والأماكن الطبيعية لعيش الحيوانات البرية والمائية.
تطرح جزر "ديسكفري" صياغة جديدة لمعايير الجودة حيث سيتم تخصيص جزيرتين كمنتجعات راقية توفر أعلى مستويات الخدمة والرفاهية، في حين لن يتم المساس بجزيرتين أخرتين والمحافظة على طبيعتهما كموطن لتكاثر الطيور والسلاحف، فيما ستتيح الجزيرتين المتبقيتين للزوار فرصة الإقامة في المخيمات والاستمتاع بهذه التجربة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.