تصنيف أفضل 500 مؤسسة مالية إسلامية يبين استمرار مضاعفة التعاملات المالية الإسلامية
- الإمارات العربية المتحدة: الخميس 05 نوفمبر 2009 - 14:54
لا يزال نمو أصول الصرافة الإسلامية يتضاعف هذا العام، في اللحظة التي يركد فيها نمو المصارف الأخرى، وهذا ما ذكر في استطلاع أجرته مجلة بانكر "أفضل 500 مؤسسة مالية إسلامية"، والذي نشر بالاشتراك مع مؤسسة اتش اس بي سي أمانة.
وقد ارتفعت الأصول المملوكة للمصارف التي تعمل وفق الشريعة تمامًا، أو لأقسام المعاملات الإسلامية التابعة لمصارف عادية، ارتفعت بنسبة 28.6%، أي من 639 مليار دولار في 2008 إلى 822 مليار دولار. وقد تجلى هذا في تباين بارز لاستطلاع أجرته مجلة بانكر "أفضل 1000 بنك مصنف تابع للبنك الدولي"، والذي أصدر في يوليو، حيث اتضح من خلاله النسبة الضئيلة لنمو الأصول والتي لم تتجاوز 6.8% في المصارف العادية.
تستمر صناعة المعاملات المالية الإسلامية في إنشاء سجل تتبع قوي: معدل النمو السنوي المضاعف من عام 2006 إلى 2009 هو 27.86%، مع توقع وصول قيمة الأصول إلى 1033 مليار دولار في عام 2010.
وقال برايان كابلن، محرر في مجلة بانكر: "طريقة محافظة ضد المخاطر ورابط وثيق بين القطاع المالي والأصول الحقيقية ساعدا في حماية القطاع من أسوأ أزمة ائتمان. ولكن البحث عن طرق محسنة لإدارة السيولة في المصارف الإسلامية، بالإضافة إلى المواءمة بين الشريعة وبين التوافق المناسب بين المؤسسات والأسواق، يبقى عائقًا مهمًا".
وقال دايفيد ديو، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة اتش اس بي سي أمانة، والذي كان يمثل الراعي الوحيد لهذه الصناعة منذ أن نشأت، قال: ""من الضروري أن تستمر صناعة "التمويل الإسلامي" من أجل تحليل نموها تحليلاً نقديًا إذا كان من المفترض أن تصبح بديلاً موثوقًا لقطاع المصارف العادية في عدد كبير من الأسواق".
وأضاف: "إن دعمنا لهذا المعيار العالمي يعكس وضع مؤسسة اتش اس بي سي أمانة باعتبارها المزود العالمي الأول للخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة والمقدمة إلى عملاء قطاع التجزئة، والشركات، والمؤسسات على مستوى العالم۔ وهذا يوضح التزامنا بالاستمرار في تلبية احتياجات العملاء والتي نعتقد أنها ستمكننا من تحقيق نطاق واسع وارتباط رئيسي في عدد متزايد من الأسواق العالمية".
تبقى دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) هي القطاع السائد في العمل وفق المعاملات المالية الإسلامية، بأصول تصل قيمتها إلى 353.2 مليار دولار أو 42.9% من الإجمالي العالمي. ولكن إيران تظل أكبر سوق إسلامية تعمل بالأصول المتوافقة مع الشريعة، والذي يمثل 35.6% من الإجمالي العالمي.
ومن خارج الشرق الأوسط، تبقى ماليزيا هي اللاعب الأكبر إلى حد بعيد، حيث تمثل 10.5% من الإجمالي العالمي، ولكن الأسواق الأخرى تتسع بسرعة. تمثل المملكة المتحدة الآن أقل من 2.5% من الأصول العالمية التي تتوافق مع الشريعة، وقد اتسعت السوق المالية الإسلامية السورية بشكل ملحوظ بنسبة 500%.
وأضاف كابلن: "أرسل ما يزيد عن 30 مصرفًا أو ما يقرب من ذلك بيانات حديثة لهذا العام، ولكن الشفافية والتقارير المالية تظلان عوامل تحد لصناعة المصارف الإسلامية إذا كان من المفترض أن تستمر في معدل نموها المثير".
- » الاتحاد للطيران توقع اتفاقية جديدة للمشاركة بالرمز مع شركة "فلاي بي" الإنجليزية
- » هاتف سامسونج "ستار" يتخطى عتبة 10 ملايين وحدة خلال 6 أشهر
- » معرض الإعلام والتسويق 2009 يختتم فعالياته بنجاح
- » المشرق يفتتح اليوم المفتوح للتوطين في إمارة أبوظبي
- » انجاز 80 % من المجمع الوطني المتكامل للصناعات بحجم استثمار 300 مليون دولار
- » الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز جايا من الشركات الداعمة للبيئة
- » مجموعة مان تعلن عن نتائجها الأولية لنصف العام المنتهي في 30 سبتمبر 2009
- » مبنى "رويال جت" لكبار الشخصيات" يشهد إزدياد أعداد المسافرين
- » سامسونج المشرق العربي تطرح هاتفها المدمج Pixon12 في الأردن قريباً
- » الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي تفتتح فعاليات أسبوع دبي الدولي للمجوهرات
المعلومات المتعلّقة
تعتبر مجلة بانكر هي المجلة المالية والمصرفية الأولى في العالم. حيث توزع في 150 دولة حول العالم. كما تعتبر المصدر الرئيسي للبيانات والتحليل لهذه الصناعة. قاعدة بياناتها الفريدة لأكثر من 4000 مصرف ترسم لها قوتها وصلابتها المالية من خلال حساب رأس المال، والربح، والأداء في مقابل نظيراتها.وقد بدأت بانكر بتوفير المعلومات المالية منذ عام 1926، وقد أسست سمعة طيبة في إعداد التقارير الموضوعية والهادفة حول الأحداث الرئيسية. وتقوم المجلة كل شهر بتجميع تغطية إقليمية ودولية مع تقارير حول أسواق رأس المال، والتمويل، وإدارة المخاطر، وإدارة رءوس الأموال العاملة، وخدمات السندات المالية، والشؤون المالية البيئية، والشؤون المالية للتجارة والمشاريع، والتداول، والتكنولوجيا، ومشكلات الإدارة والتدبير. ويسافر كبار محرري مجلة بانكر حول العالم لمقابلة كبار أصحاب المصارف وقادة العالم، ما يمنح المجلة رؤية ثاقبة مميزة حول الاتجاهات العالمية.
وكان برايان كابلن يعمل صحافيًا في قسم الماليات والأعمال لما يقرب من 25 عامًا. وقد عمل في هونج كونج والشرق الأوسط وراسل من كل أنحاء العالم. وقد انضم إلى مجلة بانكر في عام 2000 وأصبح محررًا في عام 2003.
حول فاينانشال تايمز:
فاينانشال تايمز، إحدى أكبر مؤسسات أخبار الأعمال الرائدة حول العالم، وهي معروفة حول العالم بموثوقيتها، ونزاهتها، ودقتها. وتُطبع الصحيفة، التي توفر الأخبار الشاملة والتعليقات والتحليل، في 23 موقعًا حول العالم، حيث يصل عدد النسخ اليومية إلى 410928 نسخة (ABC figures، مايو، 2009)، و1.3 مليون نسخة حول العالم. ويعتبر FT.com هو الموقع المحدد لتبادل الأعمال على الويب، حيث يمثل مصدرًا أساسيًا للأخبار، والتعليقات، والبيانات، والتحليل لمجتمع الأعمال العالمي. ويجذب موقع FT.com 11.4 مليون مستخدم متميز، مما يؤدي إلى عرض 83.2 مليون صفحة (ABC figures، مارس 2009)، ويصل عدد المستخدمين المسجلين بها الآن إلى 1.2 مليون مستخدم.
اتش اس بي سي أمانة هو قسم الخدمات المالية الإسلامية العالمية في مجموعة اتش اس بس سي. وقد تم تأسيسه في عام 1998 بهدف جعل اتش اس بس سي موفر الخدمات المالية الإسلامية الرائد حول العالم. ويمثل قسم اتش اس بي سي أمانة أكبر فريق للخدمات المالية الإسلامية في أي مصرف عالمي، حيث يزيد عدد العاملين به عن 300 موظف يقدمون الخدمات في الشرق الأوسط، وآسيا والمحيط الهادي، وأوروبا، والأمريكتين. وبخضوع الموارد العالمية لمجموعة اتش اس بي سي وأكبر فريق مالي إسلامي تحت تصرف قسم اتش اس بي سي أمانة، فإنها في موضع متميز يمكنّها من فهم البنية وتوزيع الخدمات المالية المتوافقة مع متطلبات الشريعة (الإسلامية).
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

