Switch to English
السبت 05 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

دار زينيت تفتتح رسمياً أول بوتيك لها في الشرق الأوسط

  • الإمارات العربية المتحدة: الخميس 05 نوفمبر 2009 - 15:32

افتتح جان-فريديريك دوفور رسمياً في أول زيارة له إلى الشرق الأوسط كرئيس لدار زينيت للساعات العالمية، أول بوتيك تحمل إسم زينيت في العالم العربي. وقد حضر الإفتتاح في دبي مول كل من السيد راميش براباكار، الشريك الإداري في مجموعة ريفولي والسيد جورج بشارة المدير الإقليمي لدار زينيت في الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا إلى جانب لفيف من ممثلي الوسائل الإعلامية وزبائن الدار.

تابع المقال في الأسفل
قال دوفور: "يسعدني أن أكلل زيارتي الأولى إلى هذه المنطقة كرئيس لدار زينيت بافتتاح أول بوتيك للدار في منطقة الشرق الأوسط والأكبر من نوعها في العالم. هذا يضعنا بالطبع أمام تحديات كبيرة لنكمل المسيرة المتفوقة التي عرفتها الدار في المنطقة ونبرز المزيد من المقومات التي تتجذر في تاريخ هذه الدار العريقة في مجالها".

تابع دوفور: "إن لدار زينيت إنعكاس كبير على قطاع اللوكس كونها نجحت منذ تأسيسها في العام 1865 في تطوير عالم الساعات لاسيما وأنها حصدت حوالى 170 براءة إختراع وفازت بـ1500 جائزة عن دقة ساعاتها وهي عضو فعال في مجموعة لوي فيتون مويه هينيسي الفرنسية الرائدة في عالم المنتجات الراقية. واليوم تسجل هذه البوتيك الأولى في الشرق الأوسط خطوة جديدة على درب النجاح والتطور والتوسع التي تعتمدها زينيت".

ومن جهته، قال جورج بشارة: "بعد أكثر من 5 سنوات من العمل المتواصل في منطقة الشرق الأوسط، باتت ساعات زينيت تحتل المواقع الأولى عالمياً ومحلياً لجهة المبيع والطلب. ومن خلال بوتيك دبي مول، نأمل أن تكمل دار زينيت مشوارها على سلم النجاح والتفوق ونعد زبائننا بخدمة ممتازة ومزيد من التواصل والتوسع. فهذه الخطوة لن تبقى وحيدة في منطقة الشرق الأوسط لا بل نعد بمزيد من المشاريع المستقبلية بما يجعلنا أقرب من زبائننا في كل بقعة من هذه المنطقة".

تعتبر بوتيك دبي مول الثالثة لدار زينيت والأكبر من نوعها في العالم وهي تتمتع بالروحية نفسها التي اشتهرت بها الدار إن من حيث التصميم أو أناقة المواد المستخدمة أو الفخامة في عرض الإبتكارات. تترجم هذه البوتيك معالم اللوكس التي تتمتع بها كل ساعة من ساعات الدار، سواء الرجالية منها أو النسائية. ويبقى اللون البني، لون زينيت المعروف، سيد الموقف بحيث يحتضن الخشب البني الراقي البوتيك من جهاتها الأربعة مضفياً عليها كل السحر والجاذبية.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.