Switch to English
السبت 05 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"هيئة أبوظبي للسياحة" توقع مذكرة تفاهم مع "جامعة هونج كونج للدراسات التطبيقية"

  • الإمارات العربية المتحدة: السبت 07 نوفمبر 2009 - 09:01

وقعت "هيئة أبوظبي للسياحة" مذكرة تفاهم مع "جامعة هونج كونج للدراسات التطبيقية" تشهد تعاون الجانبين في مجال تطوير استراتيجيات تعليمية تدعم قدرة قطاع السياحة في العاصمة الإماراتية على استقطاب الزوار من الأسواق الآسيوية بصفة عامة ومن الصين بصفة خاصة.

تابع المقال في الأسفل
سيعقد الجانبان، بموجب مذكر ة التفاهم، ورش عمل وندوات للعاملين في قطاع السياحة في أبوظبي إلى جانب تبادل أفضل الممارسات والموارد البحثية.

وأشار مبارك حمد المهيري، مدير عام "هيئة أبوظبي للسياحة"، إلى أهمية السوق الآسيوي المتزايدة، بالتزامن مع حصول دولة الإمارات على صفة وجهة سياحية رسمية من السلطات الصينية، وهو ما يسمح لشركات السفر بتنظيم رحلات جماعية إلى الدولة. وأوضح: "حرصنا خلال السنوات الماضية على تنفيذ خطط ترويجية تستهدف الزوار في هذا السوق، ومنها افتتاح ثلاثة مكاتب خارجية في جمهورية الصين والمشاركة الناجحة في أبرز مؤتمراتها السياحية ومعارضها المعنية بقطاع سياحة الحوافز والاجتماعات والأعمال".

وقال المهيري: "يتحتم التركيز حالياً على تلبية الاحتياجات النوعية للزائر الآسيوي لضمان نجاح جهودنا في استقطاب هذا القطاع. ونسعى إلى تزويد كافة العاملين في وجهتنا السياحية بالمهارات اللازمة للوفاء بهذه المتطلبات".

واعتبر المهيري "جامعة هونج كونج للدراسات التطبيقية" إحدى أرقى معاهد التعليم السياحي في آسيا، وبيّن: "وجدنا في الجامعة شريكاً مثالياً لـ"هيئة أبوظبي للسياحة" في برنامجها التدريبي، حيث تمتلك موارد وخبرات تؤهلها لمساعدتنا على تحقيق أهداف سياحة أبوظبي في آسيا. وتأتي مذكرة التفاهم كخطوة هامة أخرى ضمن برنامج التطوير المهني السياحي الذي يطمح إلى تعزيز معايير أداء القطاع بما يتماشى مع هوية أبوظبي كوجهة متميزة".

وسيتم رسم ملامح الاستراتيجيات التعليمية، التي تشمل أيضاً برامج تدريب مصممة خصيصاً لإدارة وفريق عمل الهيئة، بالتعاون مع كلية إدارة خدمات الضيافة والسياحة في الجامعة والتي تمنح شهادات متعددة تصل إلى درجة الدكتوراه.

بدوره قال البروفيسور كاي تشون، الأستاذ ومدير "جامعة هونج كونج للدراسات التطبيقية": "تعكس مذكرة التفاهم ثقة أبوظبي في كفاءة مناهج الجامعة وكوادرها الأكاديمية، وقدرتنا على الالتزام بمستويات الجودة التي تعتمدها. ونعتزم من جانبنا توجيه خبراتنا العريقة للمساهمة الجادة والفاعلة في تحقيق طموحات الهيئة".

وأكد البروفيسور تشون أن أبوظبي مؤهلة تماماً لاستقطاب السائح الآسيوي، منوهاً بثرواتها من المعالم الطبيعية النادرة والمقاصد الثقافية ومرافق خدمات الضيافة الفاخرة إلى جانب تمتعها بمجتمع آمن يؤمن بقيم التسامح والحوار مع الثقافات الأخرى.

واختتم: "تتكامل هذه العناصر في نسيج واحد لوجهة سياحية ذات شخصية فريدة بحد ذاتها، ولكن يجب المبادرة إلى تطوير منتجات سياحية تتناسب مع الأسواق المعنية، وضمان وصول رسالة قطاع السياحة في أبوظبي إلى العملاء وشركات السفر والرحلات وقادة الصناعة في هذه المنطقة".

جدير بالذكر أن "هيئة أبوظبي للسياحة" قد استهلت خطتها الترويجية في الصين قبل حوالي عام، والتي سجلت نتائج إيجابية، منها الحصول على جائزة "أفضل حملة تسويق وجهة سياحية 2009" من "مجلة ترافيل ويكلي الصين".

المعلومات المتعلّقة

تأسست هيئة أبوظبي للسياحة في سبتمبر 2004، وهي هيئة مستقلة ذات صلاحيات قانونية واسعة لتطوير وبناء الصناعة السياحية في إمارة أبوظبي. وهي مفوضة لتتولى قطاعات رئيسية منها: تسويق أبوظبي كوجهة سياحية وتطوير المنتج السياحي فيها واقتراح التشريعات القانونية اللازمة، كما تتولى الهيئة شؤون التراخيص السياحية وتصنيفات الجهات السياحية ومراقبة أدائها. وتؤدي الهيئة دورا رئيسيا في تضافر الجهود للتسويق الدولي للإمارة من خلال التنسيق المباشر مع المؤسسات الفندقية والشركات السياحية في الإمارة، وخطوط الطيران، والجهات ذات الصلة من القطاع العام والخاص.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.