"الإسلامي" تمثل سوق الحلال الإماراتي في منتدى الطعام الإسلامي في تايوان
- الإمارات العربية المتحدة: السبت 07 نوفمبر 2009 - 13:25
تحظى منتجات الاطعمة الحلال باهتمام متزايد من جانب المستثمرين والموردين والمنتجين في كل مكان في العالم وعلى هذا فإن الدولة التي ستنجح في الدخول إلى سوق الحلال الدولي ستكون هي الدولة التي تنجح في الاهتمام بتفاصيل الجودة والالتزام بمعايير الصناعة والتسويق الجيد مثل تلك التي تقوم بها بلدان كماليزيا وتايلاند وبروناي وسنغافورة وتركيا والإمارات الآن.
وقد ذكر مجلس تنمية التجارة الخارجية التايواني في تصريح له بهذه المناسبة "نجح معرض كوشونج للغذاء في إثارة اهتمام المشترين من مختلف أنحاء العالم مثل ماليزيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا واليابان وسنغافورة وسلطنة عمان.
وأضاف البيان "يعتبر معرض هذا العام متميزاً حيث ضم متحدثين من منطقة الشرق الأوسط مثل اليكس أندراكيس، المدير التنفيذي لشركة الإسلامي للأغذية وقد قمنا باختيار شركة الإسلامي للحديث في هذا المؤتمر لما تتمتع به من مكانة رائدة في سوق الحلال في الشرق الأوسط وقد قدم لنا أليكس فكرة متعمقة حول النمو الذي تشهده صناعة الحلال في منطقة الشرق الأوسط".
اشتمل المعرض على الفواكه الطازجة والمنتجات الزراعية واللحوم ومنتجات الألبان ومنتجات الأسماك والتوابل والمنتجات المجمدة والمعالجة والمدرجة والمشروبات الخفيفة والحلويات والمعجنات والأطعمة الصحية والطعام الترفيهي الخفيف ومستلزمات المائدة والطعام المتخصص وتجهيزات الطعام.
يلعب مجلس تنمية التجارة الخارجية في تايوان (تيترا) دوراً هاما في تطوير سوق الحلال في منطقة جنوب شرق آسيا ويقدم الدعم اللازم للشركات التايوانية التي تعمل في هذا المجال والتي ترغب في الاستثمار في هذا السوق الذي يشهد نمواً كبيرا.
تدرك وزارة الشئون الاقتصادية في تايون الإمكانات الكبيرة في قطاع الأغذية الحلال ولذالك تقوم بتركيز جهودها من أجل الاستفادة من سوق إنتاج أغذية وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية ليكون لها حصة كبيرة في هذه السوق التي يبلغ حجم استثماراتها 2.1 مليار دولار في العام وتقوم في هذا الصدد بعدد من الجهود ومن بينها رعاية الفعاليات حول هذه الصناعة وتشجيع الموردين على دراسة توريد أطعمة حلال إلى السوق وتفعيل دور مركز التجارة التايواني في الدول والأسواق الإسلامية.
يقدم المعرض، الذي أصبح أكبر معرض للغذاء في جنوب تايوان خلال ثلاثة سنوات، فرصة عظيمة ودفعة قوية لقطاع الأغذية الحلال في منطقة جنوب شرق آسيا وفي نفس الوقت يقدم المساعدة اللازمة للمصنعين من أجل اختبار الأسواق الخارجية وبحث إمكانية وجود فرص أعمال بها.
تعتبر تايوان واحدة من أكبر الدول العشرين المصدرة في العالم ولها سمعة كبيرة في مجال إنتاج الأغذية المختلفة مثل اللحوم والخضروات والمشروبات وقد بلغ حجم صادرات الغذاء التايوانية 2.7 مليار دولار أمريكي في عام 2008، وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس تنمية التجارة الخارجية في تايوان (تيترا).
لم يأتي اهتمام مجلس تنمية التجارة الخارجية في تايوان (تيترا) بهذا القطاع من فراغ وإنما لأن هناك 1.8 مليار مسلم أو ما يشكل ربع سكان العالم يفضلون المنتجات الإسلامية وتبلغ قيمة الإنتاج السنوي للأطعمة الحلال 600 مليار دولار في العام وهو الرقم الذي يشهد نمواً ملحوظا بشكل مستمر. ويبلغ عدد المسلمين في تايوان 50,000 تايواني و 100,000 من المسلمين من الدول المختلفة ومعظمهم من العمال الإندونيسيين.
- » أُمنية تطلق عرض الجيش الجديد بأقل تعرفة مقدارها فلس واحد للدقيقة
- » النورس تحقق انجاز السوبر براند
- » 200 مليون دولار أميركي حجم الإنفاق السنوي على علاج مرض السكري في الإمارات
- » وفد صيني يزور شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)
- » بتلكو تحصد جائزتين في تجمع مرموق للاتصالات
- » مستشفى العين ينظم "المؤتمر الإقليمي الثاني حول الرضاعة الطبيعية"
- » بروج العقارية تطور مشاريع جديدة لمتوسطي الدخل في أبوظبي
- » معرض دبي الدولي لكتاب الطفل العربي يستعرض مجموعة استراتيجيات تجارية للاستفادة من فرص النمو المتاحة
- » 2200 طالب يطّلعون على عمليات تصنيع العصير في شركة الربيع
- » "المجلس الأمريكي لتصدير الأخشاب الصلبة" يطلق أحدث نشراته
المعلومات المتعلّقة
عن مجلس تنمية التجارة الخارجية في تايوان (تيترا)تأسس مجلس تنمية التجارة الخارجية في تايوان (تيترا) في عام 1970 بهدف الترويج للتجارة الخارجية وهو مؤسسة غير ربحية ترعاها الحكومة والاتحادات الصناعية والعديد من الشركات التجارية ويساعد المجلس رجال الأعمال وأصحاب المصانع في تايوان على تدعيم قدرتهم التنافسية في الأسواق الدولية والتغلب على التحديات التي ربما يواجهونها في هذا السوق.
بدأت قصة الإسلامي في أول السبعينات عندما أسس الحاج سعيد بن أحمد لوتاه جمعية دبي التعاونية في دبي. وبالتفان والعمل الدؤوب افتتحت الشركة أبوابها ووضعت معايير يهتدي بها الآخرون. في عام 1981، تأسست شركة الإسلامي لتلبية الطلب المتزايد على الأطعمة الحلال في الدول العربية. وبدأت شركة الإسلامي للأغذية نشاطها في مجال الدجاج المجمدة وبعد ذلك قامت بتوسعة عملياتها لتشمل اللحوم المعالجة.
وقامت جمعية دبي التعاونية عام 1991 بتأسيس مصنعها الأول المملوك لها بالكامل لإنتاج اللحوم في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد أن كانت المنتجات الغذائية تصنع في الخارج تحت إشراف ممثلي الإسلامي، أصبح الآن بالإمكان بوجود هذا المصنع المتطور إنتاج العديد من المنتجات داخل البلد تحت اسم الإسلامي.
وفي عام 2006، تم إعادة تدشين التعاونية الإسلامية تحت مسمى "الإسلامي للأغذية" وذلك بغرض الوصول بالشركة إلى أفق ونجاحات جديدة. والآن تعتبر منتجات إسلامي هي المعيار للجودة وتحظى بثقة العملاء في الإمارات وكافة دول الخليج العربي كما نجحت هذه المنتجات أن تكون الاختيار الأول لمعظم شعوب المنطقة
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


