Switch to English
الأحد 29 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم يفتتح المؤتمر العالمي لتحلية المياه 2009

  • الإمارات العربية المتحدة: السبت 07 نوفمبر 2009 - 16:55

افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، رسمياً اليوم السبت، 7 نوفمبر 2009، في مدينة الجميرا، المؤتمر العالمي لتحلية المياه وإعادة استخدامها 2009، والذي ينظمه ويستضيفه "تكنوبارك"، مجمع العلوم والتكنولوجيا التابع لعالم المناطق الاقتصادية، بالتعاون مع المنظمة الدولية لتحلية المياه (IDA).

تابع المقال في الأسفل
حضر حفل افتتاح المؤتمر حشد كبير من الشخصيات البارزة والوزراء وممثلي الوزارات الاتحادية وكبار المسؤولين في القطاع الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، إضافة الى مدراء الشركات وخبراء دوليين ومتخصصين في قطاع تحلية المياه.

وقد شهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يستضيفه "تكنوبارك" للمرة الأولى في دبي، قيام سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتقديم جائزة المنظمة الدولية لتحلية المياه "وورلد ووتر ماسترز" إلى الدكتور فاروق الباز، أستاذ الأبحاث ومدير قسم الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن الأمريكية، تقديراً لجهوده المتميزة وأبحاثه العديدة في مجال تخزين المياه الجوفية واستخراجها.

كما تم الإعلان عن مبادرة معهد دبي للتكنولوجيا التابع لتكنوبارك في إطلاق "مركز التميز للإدارة المتكاملة للمياه"، وهو عبارة عن مركز تميز عالمي متخصص في الأبحاث التطبيقية للمياه وإيجاد الحلول المستدامة للنظام البيئي، إلى جانب الاستخدام السليم لمصادر المياه على كوكب الأرض.

وفي هذا الصدد، قالت سلمى حارب، المدير التنفيذي لعالم المناطق الاقتصادية، التي أعلنت عن هذه المبادرة الجديدة: "سوف يكرس هذا المشروع المتخصص في البحث والتطوير كامل طاقاته لخدمة قضايا المياه من خلال التعاون الوثيق مع شركائنا. وتشمل أهدافه إجراء الأبحاث الكمية والنوعية في إدارة المياه وضمان ملاءمة المياه للاستخدام البشري إلى جانب التخطيط في مجال استدامة المياه".

وفي إشارة إلى أهمية استضافة هذا الحدث العالمي الكبير في دبي، قالت حارب: "يمثل انعقاد مؤتمر المنظمة الدولية لتحلية المياه دفعة جديدة لجهود البحث والتطوير في هذه المنطقة، إذ يهدف الى الوصول إلى الاستدامة طويلة الأمد في تحلية المياه وتزويدها وإدارتها،ويعكس التزام تكنوبارك، ومؤسسته الأم عالم المناطق الاقتصادية، نحو الجهود الرامية الى تطوير المنطقة. نحن فخورون جداً لدعمنا هذا الحدث الكبير الذي يناقش إحدى أهم القضايا الرئيسية التي تواجهها منطقتنا".

واشتملت قائمة المتحدثين في حفل افتتاح المؤتمر على محمد بن ظاعن الهاملي، وزير الطاقة الإماراتي؛ والدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه في دولة الإمارات، إضافة الى عبد الله الحصين، وزير الماء والكهرباء في المملكة العربية السعودية؛ والدكتور يعقوب إبراهيم، وزير المياه والبيئة السنغافوري والمهندس فهمي الجودر وزير الكهرباء والمياه في مملكة البحرين؛ وليزا هينثورن رئيسة المنظمة الدولية لتحلية المياه. وقام بإلقاء الكلمة الرئيسية للمؤتمر الدكتور دافيد كوك، الشريك ونائب الرئيس التنفيذي لشركة "كوك إندستريز" ورئيس شركة "كوش ميمبراين سيستمز".

وفي الكلمة التي ألقاها في المؤتمر، قال محمد بن ظاعن الهاملي، وزير الطاقة الإماراتي: "بالرغم من تطور صناعة التحلية دولياً وإقليمياً، إلا أن الوضع المائي العالمي يتفاقم بسبب ضعف حجم المصادر المائية المتاحة وتزايد عدد السكان والاستهلاك الجائر للمياه، والممارسات الخاطئة لاستخداماتها. كل هذه المعطيات الدولية والإقليمية والمحلية التي نراها اليوم تكشف عن تداعيات مخيفة وتضع مستقبل البشرية على محك حقيقي، وتؤكد أن العالم على حافة أزمة مياه تهددنا جميعاً. من هنا ونحن نتحدث اليوم في هذا المؤتمر وأمام هذا الحشد من صناع القرار، فقد بات مطلوبا منا وقفة جادة، وعلينا أن لا نتوقف عن بذل كل الجهود الممكنة، حكومات ومنظمات وأفراد، لتعزيز التعاون الدولي من اجل الحفاظ على الماء بكل مصادره، بما في ذلك المياه المحلاة كمصدر غير تقليدي، وذلك من خلال تشجيع الأبحاث والتجارب العلمية التي تهدف إلى تطوير تصاميم جديدة لمحطات التحلية تراعي كل الجوانب الاقتصادية والتقنية والبيئية، وصولاً إلى "تحلية المياه لعالم أفضل" كما هو الشعار الذي يرفعه مؤتمرنا هذا".

أما وزير البيئة والمياه في دولة الإمارات، الدكتور راشد أحمد بن فهد، فقد تطرق في كلمته الى ضغوطات العوامل الطبيعية والتنموية على موارد المياه الطبيعية القليلة أصلا في الدولة، مشيرا الى وجود أكثر من 30 محطة تحلية تبلغ طاقتها الإنتاجية مليار و300 مليون متر مكعب في السنة، وتسهم بتوفير 98% من المتطلبات المائية المنزلية والصناعية. وقال:" وبالرغم من ذلك فان حجم الطلب على المياه لازال مرتفعا. وتشير التوقعات المستقبلية الى انه سيرتفع من 5 مليار متر مكعب حاليا إلى 7 مليار متر مكعب في العام 2020. وفي ظل هذه التوقعات، تعكف وزارة البيئة والمياه حاليا، وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين والاستعانة ببيوت الخبرة، على تطوير استراتيجيات المحافظة على الثروة المائية وادارة الطلب عليها لضمان استدامتها".

وأضاف: " بالرغم من تقدم صناعة تحلية المياه، إلا انها لا تزال تواجه تحديات تقنية واقتصادية وبيئية وخاصة تلك الناتجة عن تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة، وفي هذا الصدد فقد تبنت الدولة خيار استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية والطاقة المتجددة وتوظيفهما في عمليات التحلية للتخفيف من ظاهرة تغير المناخ".

من جهتها، قالت ليزا هينثورن: "يحمل المحور الأساسي للمؤتمر في طياته أملنا في المستقبل والرؤية التي نريد إلهامها لهذا القطاع الرئيسي. فتحلية المياه وإعادة استخدامها يقدمان للأعداد المتزايدة من سكان الأرض مصدراً وافراً من الماء العذب الذي نحتاجه لضمان الصحة الجيدة لمجتمعاتنا ونموها وازدهارها وتحسين مستوى المعيشة فيها. فمن خلال إعادة تدوير المياه بشكل مستمر، نستطيع التخفيف من وطأة تأثيرنا على كوكب الأرض".

ويقام المؤتمر الذي يستمر حتى 12 نوفمبر، ويعد أهم حدث عالمي في قطاع تحلية المياه وأكبر مؤتمر من نوعه تستضيفه المنطقة، تحت شعار "تحلية المياه لعالم أفضل". وسوف يشهد على مدى الأيام الخمسة القادمة مناقشة أبرز القضايا العالمية المرتبطة بإدارة المياه في 23 جلسة نقاش متخصصة تطرح فيها 240 ورقة عمل، ومحاضرات، وجلسات النقاش المفتوح وحلقات النقاش التفاعلية وورش عمل مختلفة. وبالتزامن مع المؤتمر، ينطلق معرض متخصص بمشاركة 70 شركة من أكثر من 21 دولة تعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المضمار وتأثير تحلية المياه على البيئة.

المعلومات المتعلّقة

تضم الجمعية الدولية لتحلية المياه (www.idadesal.org) وهي منظمة غير ربحية، أكثر من 2000 عضو من 60 دولة من مختلف أنحاء العالم بمن فيهم علماء ومهندسون وشركات استشارية وباحثون حكوميون ومؤسسات وجهات أكاديمية. وتعتبر الجمعية احد شركاء الأمم المتحدة وجزءاً من شبكتها العالمية النامية من المنظمات غير الحكومية.


"تكنوبارك" هو مجمع التقنية والعلوم التابع لعالم المناطق الاقتصادية المتخصص في الأبحاث والتطوير. ويمثل "تكنوبارك" رؤية دبي نحو تطوير مركز أعمال مستدام وقائم على المعرفة مما يدعم احتياجات الدولة في قطاع البحث والتطوير للقطاعات الرئيسية التي تضمن التقدم والنمو الاقتصادي على المدى البعيد.
ويقع "تكنوبارك" في المنطقة الغربية للمنطقة الحرة لجبل علي "جافزا"، ويمتد على مساحة 21 مليون متر مربع. ويركز المجمع على أعمال البحث والتطوير والدراسات التي تخص أهم القطاعات الرئيسية التي تشمل الطاقة وتحلية المياه وإدارة موارد المياه وإدارة الموارد البيئية والتطور الصناعي القائم على المعرفة.
"عالم المناطق الاقتصادية":
"عالم المناطق الاقتصادية (EZW) هي المزود العالمي لحلول البنى التحتية اللوجستية والصناعية المستدامة. وتهدف الشركة إلى خلق شبكة قوية من المناطق الحرة والتكنولوجية واللوجستية والمجمعات الصناعية إلى جانب مشاريع تناسب العملاء في كافة أنحاء العالم لدعم التوسع الديناميكي لقاعدة عملائها العالمية سريعة النمو.
وتشمل محفظة مشاريع "عالم المناطق الاقتصادية" المنطقة الحرة لجبل علي "جافزا" إحدى أكبر المناطق الحرة في العالم، و"جازيلي" الشركة الرائدة على مستوى العالم في تطوير مساحات التخزين اللوجستية الصديقة للبيئة. كما تشمل "تكنوبارك" مجمع التقنية والعلوم المتخصص في الأبحاث، و"منطقة دبي للسيارات" السوق المتكامل لقطاع صناعة السيارات.
وتعمل "عالم المناطق الاقتصادية" في أكثر من 30 مشروعاً في قارة آسيا (الهند وماليزيا والصين) وأفريقيا (جيبوتي والسنغال) والشرق الأوسط (الإمارات العربية المتحدة وعُمان) وأوروبا (بلجيكا والمملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا) إلى جانب الأمريكتين (تحديداً الولايات المتحدة الأمريكية.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.