Switch to English
السبت 20 مارس 2010
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

منتدى القيادات النسائية العربية في دورته الثانية يسلّط الضوء على المفاهيم الجديدة لإيجاد التوازن بين

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 08 نوفمبر 2009 - 15:46

أعلنت مؤسسة دبي للمرأة عن موعد انعقاد الدورة الثانية من مؤتمرها السنوي الرائد "منتدى القيادات النسائية العربية"، وذلك في يومي 12 و13 يناير 2010 في فندق جراند حياة بدبي.

تابع المقال في الأسفل
 
من المقرر أن تنعقد الدورة الثانية من المنتدى تحت شعار "المرأة والقيادة المؤسسية: نحو مفاهيم جديدة في تحقيق التوازن"، والتي ستركز على قضايا لها أهمية حيوية في تحقيق الهدفين الأساسيين لمؤسسة دبي للمرأة، وهما: تعزيز دور المرأة الإماراتية في المشهد الاقتصادي والاجتماعي في الإمارات، وإعداد القيادات النسائية من خلال تقليص الفجوة بين الجنسين في المجال المهني في الإمارات.

يأتي هذا المنتدى السنوي البارز، الذي انطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة،رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، ليقدم فرصة فريدة للمشاركين لحضور جلسات وحلقات نقاش وتزويدهم بفرص للتواصل والمشاركة في مناقشات مع المتحدثين الرسميين والمفكرين.

قالت الشيخة منال: "يوفر منتدى القيادات النسائية العربية منبراً تفاعلياً بارزاً لتسليط الضوء على القضايا ذات الصلة وتعزيز المساهمة الحيوية للقيادات النسائية العربية، وقد تم تسهيل ذلك من خلال المشاركة الجماعية في تطوير المهارات القيادية بهدف الارتقاء بدور المرأة العربية ومكانتها. ويتطلب ذلك النظر في عدد من المسائل المعقدة بما في ذلك نظرة المجتمع وتوقعاته فيما يتعلق بالمرأة والصور النمطية عنها والجوانب الفكرية، هذا بالإضافة إلى مواصلة بذل الجهود لإيجاد نوع من التفكير الإبداعي والمثابرة في مواجهة كافة التحديات التي تقف عائقاً في تحقيق التوازن بين حياتها المهنية والأسرية. ومن المتوقع أن تحظى الدورة الثانية من المنتدى بنجاح كبير على غرار المشاركة المميزة التي نجح في استقطابها في دورته الأولى، مما سيمكن من فهم القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية للنساء وأدوارهن الأسرية والعملية".

شهدت الدورة الافتتاحية للمنتدى، التي أقيمت في وقت سابق من العام الجاري، مشاركة نخبة من المتحدثين الذين تناولوا عدداً من المواضيع الحيوية التي تتعلق بالمرأة والقيادة بحضور أكثر من 500 مشاركة. وأشارت الشيخة منال أنه من المتوقع أن تعزز الدورة الثانية من المنتدى أجندة الدولة حول تقدم المرأة الإماراتية وتعزيز مشاركتها الفاعلة في التطور السريع الذي تشهده الإمارات.

أضافت الشيخة منال أن شعار المنتدى خلال دورته الثانية له ارتباط وثيق بالظروف الإقليمية، حيث قالت: "تعتبر القدرة على تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية في المنطقة المفتاح الأساسي لنجاح المرأة في العمل ووصولها إلى مناصب قيادية مع المحافظة على نسيج الثقافة العربية".

أردفت الشيخة منال: "سيسلط منتدى القيادات النسائية العربية في دورته الثانية الضوء على أبرز القضايا المتعلقة بإيجاد التوازن بين الحياة المهنية والأسرية مثل سياسات العمل المراعية للنساء، وقوانين الجودة المبنية على أساس النوع الاجتماعي، وذلك من منظور المشرعين وصناع السياسات من مختلف بلدان المنطقة ودول العالم. كما سيتناول المنتدى أيضاً مواضيع أعمق مثل الاستراتيجيات التي يتبناها الذكور لتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، وتوفير خيارات رعاية الأطفال المناسبة وتأثيرها على إعادة تفعيل دور المرأة في أماكن العمل. ونأمل بأن تعزز النتائج والتوصيات التي ستنتج عن الدورة الثانية من المنتدى الدراسات والأبحاث المتوفرة حالياً حول موضوع تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، وذلك من خلال إلقاء نظرة شمولية على هذا الموضوع خلال يومي المنتدى".

المعلومات المتعلّقة

تم تأسيس مؤسسة دبي للمرأة تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تتمثل بـ "تعزيز دور المرأة لتكون قوة فاعلة في مسيرة تنمية المجتمع وتطوير الدولة". وتقع على عاتق مؤسسة دبي للمرأة مسؤولية تأهيل جيل من النساء القياديات من خلال تأسيس البنية الصحيحة وتقديم منبر لتعزيز والحفاظ على إمكانات ونجاح المرأة الإماراتية. تتطلع مؤسسة دبي للمرأة لتحقيق هذا الهدف من خلال دعم السُبل المناسبة ومن خلال تقديم فرص التدريب والعمل على مدى الحياة لمساعدة المرأة الإماراتية العاملة على المحافظة على الموازنة ما بين دورها في العمل والمنزل.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.