Switch to English
الأربعاء 02 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"جامعة الحصن" تشارك في مؤتمر بالولايات المتحدة الإميركية حول المباني العالية والسكن الحضري

  • الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 - 11:33

شاركت "جامعة الحصن"، المؤسسة التعليمية المتخصصة في مجال توفير التعليم النوعي والتي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، في "مؤتمر هيئة المجلس الأميركي للأبنية العالية والإسكان الحضري" (CTBUH) التابع لمعهد "إلينوي" للتكنولوجيا (Illinois Institute of Technology)، حول آثار الركود العالمي وتغير المناخ على مستقبل المباني العالية والصناعات المرتبطة بها، والذي عقد مؤخراً في معهد "إلينوي" للتكنولوجيا بمدينة شيكاغو في ولاية إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية.

تابع المقال في الأسفل
  • الأستاذ الدكتور عبد الرحيم صابوني
    الأستاذ الدكتور عبد الرحيم صابوني
تميز "مؤتمر هيئة المجلس الأميركي للأبنية العالية والإسكان الحضري2009"، الذي عقد تحت شعار "تطور ناطحات السحاب: التحديات الجديدة في ظل الاحتباس الحراري والركود الاقتصادي"، بمشاركة العديد من الخبراء المختصين في مجال هندسة التشييد والمباني العالية، وقد كان من المتحدثين الرئيسين كل من ريتشارد دالي، عمدة شيكاغو؛ ومحمد علي العبار، وإيريك ترامب، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة "ترامب" (Trump Organization).

تضمن المؤتمر دراسات حالة لمشاريع بارزة في مختلف مراحل التطوير بالإضافة إلى طرح أسس التصاميم الخاصة باستدامة المباني العالية وفقاً لتوصيات "المجلس الأميركي للأبنية العالية والإسكان الحضري".

صرح الأستاذ الدكتور عبد الرحيم صابوني، مدير "جامعة الحصن" بأن المؤتمر قد: "أتاح لنا فرصة اللقاء مع أبرز خبراء الأبنية العالية في العالم ممن أشرفوا على مشاريع مميزة في السنوات الـ 20 الأخيرة. كما اطلعنا على أفضل الممارسات في مجال الاستدامة والتصميم والبناء وإعداد الميزانية والتي من شأنها المساعدة على تطوير مبان أفضل وأكثر تميزاً في الإمارات والمنطقة ككل، وحصلنا أيضاً على معلومات قيمة حول كيفية تأثير التباطؤ الاقتصادي وتغير المناخ على تصميم الأبنية وكيف يمكن لهذا القطاع أن يتجاوب مع هذين التحديين".

ومثل الأستاذ الدكتور صابوني "جامعة الحصن" خلال هذا المؤتمر، ولقد عكست مشاركته في "مؤتمر هيئة المجلس الأميركي للأبنية العالية والسكن الحضري" التزام "جامعة الحصن" في تعزيز الوعي العام حول البناء السليم للأبنية الشاهقة. وكانت "جامعة الحصن" قد استضافت في شهر أبريل الماضي ندوة حول الأبنية الشاهقة عقدها فرع الإمارات لمعهد الخرسانة الأمريكي (ACI)، أحد الهيئات العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا الخرسانة.

وبدأت "جامعة الحصن" بتقديم برامجها الأكاديمية للطلاب من مختلف الجنسيات خلال العام 2005. وهي توفر حالياً 11 برنامجاً للتعليم الجامعي و7 برامج للدراسات العليا ضمن ثلاث كليات، حيث تم اعتماد كافة هذه البرامج من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات. ويشتمل حرم "جامعة الحصن" على مرافق خاصة بالطلاب وأخرى خاصة بالطالبات ومبنى المكتبة ومبنى المحاضرات ومبنى المختبرات الهندسية بالإضافة إلى مبنى الاستوديو الذي تم بناؤه حديثاً. كما تشجع "جامعة الحصن" على مشاركة عدد أكبر من الإناث في التخصصات العلمية والهندسية.

المعلومات المتعلّقة

تعدّ "جامعة الحصن" إحدى المؤسسات التعليمية الخاصّة الرائدة في مجال توفير التعليم وفق أعلى معايير الجودة والتميّز تحت شعار "معرفة عالمية برؤية محلية". وتعد هذه الجامعة التي تتّخذ من أبوظبي مقراً لها مملوكة من قبل "شركة أبوظبي القابضة" التي تلتزم أيضاً بتوفير الدعم الكامل لها، إضافة إلى كونها معتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارت.

وتقدم "جامعة الحصن" برامج معتمدة منها 11 برنامجاً خاصاً بدرجة البكالوريوس و7 برامج خاصّة بالدراسات العليا ضمن ثلاث كليات. كما تمّ تطوير كل برنامج على حدة من قبل أبرز خبراء التعليم في أميركا الشمالية.

ويتطلب الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة الحصن إتمام برامج دراسية تمتد لأربع سنوات ويتم تدريسها باللغة الإنجليزية بإستثناء المواد ذات الإختصاصات العربية.

ويقع حرم المدينة الجامعية وسط مدينة أبوظبي، ويضم مرافق خاصة بالطلاب وأخرى خاصة بالطالبات بالإضافة إلى مبنى المختبرات الهندسية ومبنى المكتبة ومبنى المحاضرات. وتستقبل الجامعة طلاباً من مختلف الجنسيات. كما سيتم بناء حرم جامعي جديد يضم أحدث المرافق قريباً.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.