Switch to English
الأثنين 22 مارس 2010
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الشركات الخليجية هي الأكثر ثقة بشأن توقعات النمو بين الشركات في العالم

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 11 نوفمبر 2009 - 12:14

كشفت دراسة أجرتها هيئة المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز ICAEW عن الشركات الكبرى في العالم أن الأزمة الاقتصادية ضربت الشركات الخليجية بشدة تماماً كما حدث في المناطق الأخرى من العالم، لكن تأثرها السلبي بالتغير في حجم طلبات الزبائن وأسعار السلع الأولية في العالم كان أقل. وتبدي الشركات في أنحاء العالم وخاصة في الخليج توجهاً إيجابياً متزايداً نحو العولمة، وتعد استراتيجياتها الخاصة للانخراط فيها.

تابع المقال في الأسفل
 
هدفت الدراسة التي أجرتها هيئة المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز ICAEW عن الشركات الكبرى وعنوانها ICAEW Global Enterprise Survey إلى قياس تأثير الأزمة الاقتصادية على الشركات، والاطلاع على خططها التنموية ومواقفها تجاه العولمة والأنظمة التشريعية في خمس مناطق حول العالم، هي الخليج والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وآسيا (هونغ كونغ وماليزيا وسنغافورة) والولايات المتحدة.

ووجدت الدراسة أن الشركات الخليجية كانت الأكثر إيجابية في توقعاتها للنمو، حيث يخطط ثلثا الشركات لتحقيق نمو سنوي للعائدات يزيد على 5%، متقدمة بذلك على أقرانها في كافة المناطق الأخرى. إضافة إلى ذلك، تنظر معظم الشركات الخليجية للأنظمة المحلية والبيئة الضريبية باعتبارها مشجعة للعمل التجاري (87%)، ويطابق ذلك إلى حد كبير نظرة الشركات في آسيا، لكنه يتقدم على الوضع في الولايات المتحدة وعلى أوروبا بشكل خاص. لكن الشركات الخليجية أكثر عرضة من غيرها من الشركات في المناطق الأخرى للتكاليف العالية المرتبطة بالاقتراض قصير الأجل.

وقالت أماندا لاين، المدير الإقليمي لهيئة المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز لمنطقة الشرق الأوسط: "كان العام الماضي قاسياً على الشركات في جميع أنحاء العالم، لكن من المشجع أن نرى منطقة الخليج ما تزال إيجابية في نظرتها للأعمال والنمو، ليس على الصعيد المحلي فحسب بل على الصعيد العالمي أيضاً، حيث تخطط أكثر من نصف الشركات الخليجية التي شاركت في الاستبيان لتوسيع البلدان المستهدفة بالبيع، والعديد منها تخطط للاستحواذ على شركات في بلدان أخرى لتعزيز حضورها في تلك الأسواق خلال السنوات الخمس المقبلة".

وتابعت: "لكن للحفاظ على هذه المستويات من الثقة، يجب بذل جهد إضافي لرفع معايير إعداد التقارير المالية في الشرق الأوسط. فمن الضروري أن تتحلى عملية إعداد التقارير المالية بالاتساق والشفافية لتعزيز الثقة، ويتطلب ذلك مختصين مؤهلين جيداً ومتابعين لأحدث التطورات ومدربين للعمل في إطار شديد الدقة والالتزام المهني والأخلاقي".

تتوقع الشركات التي تأثرت بالأزمة أن تستمر آثار الأزمة لسنة أو سنتين أخريين (47%) - أي أنها ما تزال في منتصف الطريق حتى عام 2010 أو 2011 - وهو ما يتوافق كثيراً مع رؤية الشركات في المناطق الأخرى. إلا أن 40% من الشركات في الخليج توقعت نهاية تأثير الأزمة خلال العام المقبل، وهي بذلك أقل تفاؤلاً من الشركات في آسيا (حوالي 50%) لكن أكثر تفاؤلاً من الشركات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة (حوالي 30%).

وتنظر الشركات الخليجية عموماً بشكل إيجابي لقضية عولمة الأسواق، وتتطلع لتوسيع أنشطتها التجارية دولياً. لكن هذه الشركات ترى أن الفساد في بعض الأسواق الدولية هو العائق الأكبر أمام توسعها هناك، كما أنها أشارت -أكثر من الشركات الموجودة في مناطق أخرى- إلى نقص التمويل كعائق آخر أمام توجهاتها نحو العولمة.

المعلومات المتعلّقة

تعتبر هيئة المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز ICAEW واحدة من أبرز المؤسسات الراعية لمهنة المحاسبة في العالم، حيث تقدم الدعم الإداري والعملي لأكثر من 132,000 عضو لديها موزعين في ما يزيد على 160 دولة حول العالم، يعملون لدى الجهات الحكومية والهيئات التشريعية والقطاع المحاسبي من أجل ضمان الحفاظ على أعلى المعايير المهنية.
يقدم أعضاء هيئة ICAEW المعرفة المالية والإرشادات بناء على أعلى المعايير الفنية والأخلاقية، حيث يتم تدريبهم بشكل يحث الأشخاص والمؤسسات على التفكير والتصرف بشكل مختلف يضمن مستويات أعلى من الوضوح والدقة في الأعمال المحاسبية، ما يساعد على ازدهار الأعمال بشكل دائم. وتحرص الهيئة على تطوير تلك المهارات وإبرازها وتقييمها بشكل مستمر.
معنا، يمكنكم ممارسة الأعمال بكل ثقة وأمان.
2. هيئة ICAEW عضو مؤسس في اتحاد المحاسبة العالمي Global Accounting Alliance الذي يضم أكثر من 775,000 عضو من جميع أنحاء العالم.
3. اقتضت الدراسة عن الشركات الكبرى لعام 2009 إجراء 1,543 مقابلة عبر الهاتف مع أعضاء هيئة المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز ICAEW والعاملين في الشركات. وقد أجريت 1,000 مقابلة في المملكة المتحدة (إنجلترا وويلز واسكتلندا)، وتم تثقيل البيانات حسب حجم الشركة والقطاع الصناعي والمنطقة التي تعمل فيها لتقديم معلومات الشركات في المملكة المتحدة حسب أهميتها للاقتصاد (إجمالي القيمة المضافة).
أما في المناطق الأخرى فقد تم إجراء اللقاءات مع عينة عشوائية من أعضاء الهيئة العاملين في الشركات: 101 في باقي أنحاء الاتحاد الأوروبي، و100 في الولايات المتحدة، و280 في آسيا و62 في الخليج. وغطت المقابلات في باقي أنحاء الاتحاد الأوروبي مجموعة واسعة من دول الاتحاد الأوروبي: بلجيكا، قبرص، جمهورية التشيك، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، ايرلندا، إيطاليا، اللوكسمبورغ، مالطا، هولندا، بولندا، البرتغال، إسبانيا، السويد.
وقد أجريت اللقاءات في الفترة من 27 مايو إلى 3 يوليو 2009.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.