Switch to English
الأحد 06 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أكثر من 13 ألف راكب استخدموا العبرة بالمجداف في خور دبي من يناير وحتى أكتوبر

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 11 نوفمبر 2009 - 15:19

كشفت الإحصائية التي أعدتها مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات أن عدد مستخدمي العبرة بالمجداف بين ضفتي خور دبي خلال الفترة من بداية يناير ولغاية نهاية أكتوبر 2009، بلغ 13 ألف و610 راكب، تم نقلهم عبر 12 ألف و579 رحلة.

تابع المقال في الأسفل
  • حسين الصفار
    حسين الصفار
أكد حسين الصفار مدير إدارة التشغيل والصيانة بمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات أن عدد الركاب من خلال العبرة بالمجداف بلغ 13 ألف و610 راكب، تم نقلهم عبر 12 ألف و579 رحلة، بمعدل شهري بلغ 1361 راكب عبر 1259 رحلة ، أما المعدل اليومي فبلغ 45 راكب عبر 42 رحلة.

وأشار الصفار أن شهر يناير تصدر قائمة الركاب بـ 1230 راكب، فيما حل شهر أغسطس ثانيا بـ 1422 راكبا، تلاه شهر أكتوبر بـ 1421 راكب، ثم شهر مارس بـ 1381 راكب، ثم شهر يوليو بـ 1369 راكب، ثم شهر يونيو بـ 1349 راكب، ثم شهر سبتمبر بـ 1348 راكب، ثم شهر مايو بـ 1325 راكب، ثم شهر فبراير بـ 1297 راكب، ثم شهر ابريل بـ 1268 راكب.

وأوضح أن عدد العبرات بالمجداف يبلغ 5 عبرات، يعمل عليها خمسة مشغلين، وتدار هذه العبرات عن طريق ديرة للرحلات التي تمتلك حق الإمتياز لتشغيل العبرات، وتعمل من خلال محطتين رئيسيتين هما محطة حديقة الخور، وتبدأ الخدمة من الساعة 5,30 صباحا ولغاية 12,00 ظهرا، ومحطة المكتبة العامة وتبدأ الخدمة من الساعة 10,00 صباحا ولغاية 6,00 مساء، حيث تبلغ التعرفة درهم واحد للراكب الواحد خلال الرحلة الواحدة، كما يمكن استئجار العبرة بالمجداف لساعة واحدة بتعرفة تبلغ 30 درهما للراكب الواحد خلال الرحلة الواحدة .

وأضاف الصفار أن العبرة بالمجداف تعتبر من وسائل النقل البحرية التقليدية التي تحرص الهيئة على تفعيلها وتشجيع الناس على إستخدامها في التنقل بين ضفتي خور دبي، بغرض السياحة والتي تعتبر الواجهة البحرية الرئيسة لهذا الغرض، حيث تقوم مؤسسة النقل البحري بتشجيع السياحة البحرية في دبي عبر البوابة الزرقاء بين ضفتي خور دبي، والعمل على جذب الجمهور من خلال وسائل النقل البحري الجماعي التقليدي، الذي يمثل الحياة القديمة لسكان المنطقة الذين اعتمدوا على البحر كرافد أساسي للمعيشة، أما الجانب الآخر فهو التمسك بتراث الآباء والأجداد والمحافظة عليه من خلال ربط الماضي بالحاضر والوسائل القديمة التقليدية بالجديدة ذات التقنيات الحديثة والمحاكية للماضي.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.