'كيوساس' تفوز بجائزة 'المساهمة المتميزة في تطوير الاستدامة' (الصفحة 2 من 2)
- قطر: الخميس 19 نوفمبر 2009 - 11:50
- بيان صحافي
هذا وقد ألقى الدكتور الحر محاضرة عن المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة (كيوساس)، والتي تم تطويرها من قبل معهد بروة والديار القطرية للبحوث وبالتعاون مع مركز تي سي تشان لمحاكاة المباني ودراسات الطاقة بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. هذا بالإضافة إلى الحديث عن موجهات تصميم المباني الخضراء Green Building Design) Guidelines)، ومعايير ومقاييس الاستدامة في المباني (Sustainability Rating System)، ومعايير استهلاك الطاقة في المباني (Energy Standards). تناول العرض الذي قدمه الدكتور يوسف الحر المنظور والمنهجية المستخدمة في تطوير هذا الإطار وعلاقته بالمعايير الدولية وأفضل الممارسات العالمية في مجال الاستدامة والمباني الخضراء.
واستطرد الدكتور الحر قائلاً: "نحن نعمل على تأسيس مبادرات نوعية تحقق لنا ريادة قطاع التطوير العقاري في قطر والمنطقة، ونعمل على تشجيع وتحفيز ودعم الأخصائيين والمهندسين في القطاع القطري من خلال تزويدهم بالأدوات والأساليب اللازمة لتطوير وتطبيق مفهوم الاستدامة".
وتابع الدكتور الحر: "إن مشاركتنا في مجال نشر المعرفة ونقلها من حيز النظرية المجردة إلى التطبيق الفعلي تهدف إلى تزويد الحضور والأخصائيين في صناعة العقار والمال بأحدث ما توصل إليه العلم الحديث في مجال الأبنية المستدامة أو ما يعرف بالمباني الخضراء وإتاحة الفرصة اللازمة للتعريف بالمنظومة القطرية للتنمية المستدامة "كيوساس" ودورها في تطوير مفهوم الاستدامة انطلاقا من قطر ووصولا لدول المنطقة".
وأشار: "إن دافع معهد بروة والديار القطرية للبحوث للمشاركة في هذا المنتدي وترشحه ونيله جائزة التميز ومناقشة مفهوم الاستدامة والحديث عن "كيوساس"، يأتي ضمن ركائز رؤية قطر الوطنية للتنمية الشاملة 2030. وبالنظر إلى ركيزة البيئية، يلتزم المعهد بدعم مساعي دولة قطر إلى حماية بيئتها الطبيعية. فتوازن بدقة بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبين شروط الحفاظ على البيئة والذي نعتبره واجباً وطنياً يحدد خياراتنا الاستراتيجية في هذا المجال. وستزداد ركيزة البيئة أهمية عندما تُدعم المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس" بالتشريعات القانونية الملائمة والتي تساهم في نقل مفهوم الاستدامة من حيز التطبيق الاختياري إلى حيز آخر".
إن المسودة المطروحة أمام قمة الأرض القادمة في كوبنهاجن الشهر القادم تتضمن توصيات لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، الموجه لجميع دول العالم، والذي يحفز الجميع على تطوير سياسات تشجع على خفض الانبعاثات الكربونية السلبية من المباني بالإضافة إلى تطوير المؤشرات والمقاييس لتقييم هذه الانبعاثات ووضع الخطوط الأساسية للإبلاغ عن مدى الإنجاز في تحقيق هذا الهدف. وتأتي منظومة "كيوساس" في مقدمة تلك الحلول المطروحة وتعد بذلك خطوة متقدمة غير مسبوقة على مستوى المنطقة في مجال المساهمة في تطوير الحلول الناجعة لمواجهة مشكلة التغير المناخي.
لقد أطلق معهد بروة والديار القطرية للبحوث المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس" سابقاً من خلال منتدى غلوبال سيتي للتطوير العمراني المستدام في أبوظبي في أبريل 2009. ويؤكد معهد البحوث التزامه بمتابعة المسيرة وتعزيز دور قطر كعاصمة للتنمية المستدامة في الشرق الأوسط متيحين أخذ زمام المبادرة في معالجة سياسات كفاءة الطاقة المحلية والإقليمية، وتقليل انبعاثات الكربون وتخفيف التأثيرات السلبية على البيئة، لضمان بيئة قطرية وإقليمية عالية الجودة.
واختتم الدكتور الحر حديثه قائلاً: "إن مشاركة معهد بروة والديار القطرية للبحوث في هذا المنتدى الدولي العالمي وطرحنا للمنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس"، والتي تختلف في جوهرها المنسجم مع بيئة المنطقة واحتياجاتها عن بقية التجارب في المنطقة والتي تعتمد على تبني أو تعديل لمنظومات عالمية مستوردة، خطوة رئيسة ومهمة في السياسة المتبعة لتطوير وتطبيق مفهوم الاستدامة في قطر والمنطقة وذلك لتلبية الحاجات المحلية مثل التصحر وندرة المياه والمحافظة على الهوية الثقافية".
بلغ عدد الوفود المشاركة في المنتدى أكثر من 300 وفد يمثلون أسواقاً عقارية أوروبية وخليجية عديدة أتت من أكثر من 24 بلداً حول العالم، ومنها تحديداً وفود من دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط والأقصى وأوروبا والولايات المتحدة وغيرها. هذا وناقش المؤتمر تحديات صناعة العقار والمال وخصوصا الأزمة التي يواجهها العالم اليوم. وعلى هامش المنتدى، أقيم معرض لمنتجات الشركات العقارية والمالية العالمية.
وتجدر الإشارة إلى أن معهد بروة والديار القطرية للبحوث بصدد تنظيم ورش عمل اختصاصية حول المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة في الفترة من 22 إلى 24 نوفمبر الجاري بالتعاون مع نخبة من الباحثين والخبراء من مركز تي سي تشان لمحاكاة المباني ودراسات الطاقة بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وستركز ورشة العمل التدريبية والتطويرية على تحفيز الأخصائيين (30 مشترك فقط)، من استشاريين ومهندسين، في صناعة العقار على سبل إبداع مشاريع بناء مستدامة تقلل من التأثيرات السلبية على البيئة بينما تعالج حاجات الإستدامة الخاصة بقطر ودول المنطقة. وستزود ورشة العمل المرشحين بآخر وأحدث المعلومات حول ممارسات ومبادئ الأبنية الخضراء وكيفية تطبيقها في قطر والتي تتعلق بالمساحات الخضراء والمياه، والصوتيات، والطاقة وأنظمة البناء، والإضاءة. هذا وقد تم تحديد موعد امتحان المهنية المعتمد الذي يخول المشاركين في ورش عمل "كيوساس" التى انعقدت في يوليو من العام الجاري أن يصبحوا معتمدين رسميين في المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس" QSAS - CERTIFIED GREEN PROFESSIONAL®"""يوم 25 نوفمبر 2009 من الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً في مبنى شركة بروة المعرفة الجديد في الدائري الرابع.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
ويقوم المعهد بتوفير الدعم المباشر وغير المباشر للصناعة الإنشائية لتسريع وتيرة تبني وتطبيق الحلول والتقنية المستدامة في مجال الصناعة العقارية.
ويهدف معهد بروة والديار للبحوث إلى بناء شبكة قوية/صلبة من المعاهد البحثية والشركات العقارية والمؤسسات والمنظمات الحكومية والمهنية التي لديها اهتمام حقيقي والتزام راسخ لدعم الأهداف الاستراتيجية للمعهد.
وتهدف رؤية المعهد لجعل قطر دولة رائدة في مجال تطوير وتصميم وإنشاء المباني المستدامة، ولجعل المعهد أحد العناصر الرئيسية الداعمة والمحركة لهذا التحول في المنظور الإنشائي العقاري.
الأهداف:
ابتكار معارف جديدة: سينخرط المعهد في الأنشطة البحثية المتعلقة بتطوير المعرفة والعمليات ذات العلاقة بتطبيقات تتراوح في تغطيتها ما بين عمليات البناء إلى عمليات التطوير العمراني الضخمة.
الاستشارات القائمة على الأبحاث: سيقدم المعهد الخدمات الاستشارية القائمة على الأبحاث على المباني الحالية والمشاريع الإنشائية الجديدة، بالإضافة إلى محاكيات الاختبار وتكامل النظم.
نشر المعرفة: سيقوم المعهد بتوفير الفرص التعليمية للمهتمين والمتخصصين من خلال الدورات التعليمية والبحثية والتدريبية وورش العمل والمطبوعات التي يصدرها المعهد.
• تطوير الأعمال: سيقوم المعهد بعقد شراكات إستراتيجية مع المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتطوير حلول إستراتيجية ومبتكرة في مجالات المصادر المتجددة، صناعة مواد ومنتجات البناء، إعادة التدوير، النقل والمواصلات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل محمد العمري



