'كيوساس' تفوز بجائزة 'المساهمة المتميزة في تطوير الاستدامة' (الصفحة 1 من 2)
- قطر: الخميس 19 نوفمبر 2009 - 11:50
- بيان صحافي
فازت المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس" التي أطلقها معهد بروة والديار القطرية للبحوث، معهد البحوث القطري الذي يُعنى بأبحاث المعرفة الجديدة وتطبيقاتها في مجال المباني الخضراء (المستدامة)، بجائزة "المساهمة المتميزة في تطوير الاستدامة" لعام 2009، وذلك خلال حفل توزيع جوائز المنتدى العقاري المالي الدولي 2009 الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن. وتضمن الحدث الاحتفال بالتفوق المؤسسي في قطاع المال والعقار للعديد من الشركات العالمية وتم توزيع جوائز زاد مجموعها عن 28 جائزة.
جاءت عملية الترشيح لهذه الجوائز من قبل لجنة مكونة من نخبة من كبار الشخصيات العقارية والمالية العالمية ووفقاً لمعايير دقيقة متبعة لترشيح الشركات واختيارها لنيل مثل هذه الجوائز. وقد سبقت منظومة "كيوساس" غيرها من الأنظمة والشركات المرشحة لنيل هذه الجائزة وبشكل حصري. أما عن معايير الاختيار فقد تم تقييم المرشحين بناءً على:
1-hستراتيجية توسع المنظومة لتضم رقعة جغرافية أوسع أو اعتمادها أو تبنيها من دول أو شركات المنطقة.
2-حجم الإنجازات التي حققتها الشركة المؤسسة للمنظومة.
3-hستراتيجية تطوير المنظومة لتتضمن أنشطة متخصصة.
4-الدور الاجتماعي الذي تلعبه الشركة المرشحة.
وبمناسبة تسلمه الجائزة، قال الدكتور الحر:"يشرفني جداً الفوز بهذه الجائزة التي تأتي تتويجاً لسنة شهدت نمواً ملحوظاً وتحقيق إنجازات هامة. فعلى مدى ثلاثة أعوام، قمنا بتطوير المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس" والتي تم تصنيفها كأول منظومة في الشرق الأوسط تعتمد علي معايير الأداء الموضوعي لتقييم استدامة المباني. هذا، وباختصار، فان منظومة "كيوساس" تختلف في جوهرها، المنسجم مع بيئة المنطقة واحتياجاتها، عن بقية التجارب في المنطقة والتي تعتمد على تبني أو تعديل لمنظومات عالمية مستوردة".
وأضاف الدكتور الحر: "لقد أصبح مفهوم الاستدامة حدثاً عالمياً يواصل النمو بشكل متصاعد. ونحن في معهد البحوث نعمل دائماً على توعية الجمهور والعاملين بصناعة العقار بشكل إستراتيجي. ونحن سعداء بنيل هذه الجائزة التي تعد تقديرا لمساهمتنا المستمرة في تطوير هذا القطاع".
ويؤكد معهد بروة والديار القطرية للبحوث من خلال المشاركة في هذا النشاط ونيل جائزة التميز مدى التزامه وقدرته على تعزيز تحقيق أهداف رؤية قطر 2030 المتمثلة في تأهيل الكفاءات البشرية المناسبة للقيام بالأدوار المنوطة بها في مجال تحقيق التنمية البيئية المستدامة. هذا بالإضافة إلى قيادة القطاع العقاري القطري وفق المفاهيم الجديدة المبنية على التنمية المستدامة، من خلال طرح المنظومة القطرية لتقييم الاستدامة "كيوساس".
وتأتي مبادرة كل من شركتي بروة والديار القطرية استجابة للدعوة التي أطلقها حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر المفدى لمشاركة شتى القطاعات في التقدم بمبادرات من شأنها المساهمة في خلق بيئة حياة أفضل ففي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، قال حضرة صاحب السمو: "إن إحدى الأزمات الحالية هي إيجاد بدائل للطاقة، والسؤال الضروري والمشابه أيضاً هو التغير المناخي وتأثيراته على البيئة وعلى الحياة على هذا الكوكب".
ومن جانبه أكد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون دعمه الكامل للتنمية المستدامة وحثّ رؤساء العالم على اعتبار التغيرات المناخية الحالية والمستقبلية خطيرة وضخمة كالأزمة المالية التي عصفت بالعالم. وقال متحدثاً عن التغير المناخي: "إذا لم نستغل الفرصة لحماية كوكبنا، فلن يكون باستطاعتنا أن نأمل بفرصة أخرى في المستقبل، ولن يكون هناك اتفاقية عالمية من أجل النظر في الضرر الذي أحدثناه في السابق، ولكن هذه هي اللحظة المناسبة للحد والتقليل من التغيرات المناخية التي نورثها للأجيال القادمة".
وأضاف: "إذا كان الفقراء قادرين على التأقلم، وإذا كانت الإقتصادات الناشئة ستتبع خطط التطوير على أساس خفض الإنبعاثات الكربونية، وإذا كانت البلدان المليئة بالغابات ستبطئ وتوقف عملية قطع الغابات، فعلى الدول الغنية أن تساهم بدعمهم مالياً، وبدل اعتبار البيئة في آخر سلم الأولويات، فإن البيئة هي جزء من الحل".
وفي نفس السياق دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قادة العالم إلى التوصل لاتفاقية في اجتماع كوبنهاغن المعني بالمناخ والمقرر عقده في ديسمبر 2009. وقال "على القادة الآن العمل لدفع هذه المفاوضات قدماً إلى الأمام من أجل التوصل لاتفاقية في كوبنهاغن، وهذا أمر ضروري من أجل مستقبل البشرية.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
ويقوم المعهد بتوفير الدعم المباشر وغير المباشر للصناعة الإنشائية لتسريع وتيرة تبني وتطبيق الحلول والتقنية المستدامة في مجال الصناعة العقارية.
ويهدف معهد بروة والديار للبحوث إلى بناء شبكة قوية/صلبة من المعاهد البحثية والشركات العقارية والمؤسسات والمنظمات الحكومية والمهنية التي لديها اهتمام حقيقي والتزام راسخ لدعم الأهداف الاستراتيجية للمعهد.
وتهدف رؤية المعهد لجعل قطر دولة رائدة في مجال تطوير وتصميم وإنشاء المباني المستدامة، ولجعل المعهد أحد العناصر الرئيسية الداعمة والمحركة لهذا التحول في المنظور الإنشائي العقاري.
الأهداف:
ابتكار معارف جديدة: سينخرط المعهد في الأنشطة البحثية المتعلقة بتطوير المعرفة والعمليات ذات العلاقة بتطبيقات تتراوح في تغطيتها ما بين عمليات البناء إلى عمليات التطوير العمراني الضخمة.
الاستشارات القائمة على الأبحاث: سيقدم المعهد الخدمات الاستشارية القائمة على الأبحاث على المباني الحالية والمشاريع الإنشائية الجديدة، بالإضافة إلى محاكيات الاختبار وتكامل النظم.
نشر المعرفة: سيقوم المعهد بتوفير الفرص التعليمية للمهتمين والمتخصصين من خلال الدورات التعليمية والبحثية والتدريبية وورش العمل والمطبوعات التي يصدرها المعهد.
• تطوير الأعمال: سيقوم المعهد بعقد شراكات إستراتيجية مع المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية لتطوير حلول إستراتيجية ومبتكرة في مجالات المصادر المتجددة، صناعة مواد ومنتجات البناء، إعادة التدوير، النقل والمواصلات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع




