افتتاح كيدزانيا مدينة الألعاب الترفيهية والتعليمية في دبي مول (الصفحة 1 من 2)
- الإمارات العربية المتحدة: السبت 09 يناير 2010 - 16:13
- بيان صحافي
يشهد "دبي مول"، أحد مراكز التسوق والترفيه في العالم، يوم 10 يناير 2010، افتتاح "كيدزانيا"، منطقة الألعاب الترفيهية والتعليمية المخصصة للأطفال والحائزة على الجوائز العالمية، والتي تديرها "إعمار لتجارة التجزئة"، التابعة لشركة "إعمار العقارية". وتمثل "كيدزانيا" مفهوماً جديداً يتم إطلاقه للمرة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، وتتيح للأطفال إمكانية المرح والتعلم من خلال ألعاب تقمص الأدوار، في بيئة آمنة تجمع بين الأجواء الترفيهية والقيمة التعليمية.
وتضم "كيدزانيا" مجموعة واسعة من المؤسسات التي تغطي مختلف المجالات الاقتصادية التي تجعل منها مدينة متكاملة، حيث تشمل المصارف والمستشفيات والجامعات وصالونات التجميل إلى جانب محطات التلفزة وردهات الموسيقى وحتى الفنادق. كما تحتضن المدينة شوارع مصممة بعناية فائقة، إضافة إلى محطة للتزويد بالوقود، وحلبة للسباق، ونوافير، ومطاعم، وتنظم فيها العديد من الفعاليات المرحة التي تشبه الأنشطة التي تقام في جادات البوليفارد بما في ذلك العروض السحرية والمسرحية سواء الداخلية أو تلك التي تقام في الهواء الطلق. وتساهم هذه الأنشطة في اجتذاب اهتمام الأطفال، وتعزز مكانة المدينة كوجهة يعيشون فيها عالمهم الخاص.
وتم تصميم مدخل "كيدزانيا" ليحاكي تماماً أجواء نقاط الدخول التابعة لشركة "طيران الإمارات" في المطارات، ويحصل الأطفال عندها على "بطاقة الصعود" وخريطة المدينة وشيكاً بقيمة 50 كيدزوس، العملة الرسمية لمدينة "كيدزانيا". ويمكن استخدام هذه العملات لشراء البضائع والخدمات في "كيدزانيا"، أو حتى ادخارها في المصرف الذي سيقدم لهم بطاقات خصم لاستخدامها في أجهزة الصراف الآلي (ATM). وفي الوقت الذي يتمتع به الأطفال بالحرية والاستقلالية في المدينة، تجري كافة الأعمال بإشراف مباشر ومستمر من فريق العمل الذين يعرفون باسم (Zoopervisors).
ويُعطى الأطفال أزياء تتناسب مع طبيعة المهنة التي يختارونها، ويتولون العديد من المهام التي تحاكي الأعمال الواقعية في العالم الخارجي: الأشبال الصحافيون يكتبون تقارير لنشرها في "صحيفة كيدزانيا"؛ أخصائيو التجميل يعتنون بالزبائن؛ ورجال الإطفاء يكافحون "الحرائق"؛ في حين يجول المحققون في أرجاء المدينة، ويقدم فريق طاقم الطائرة خدماته "للمسافرين" ويقوم الطهاة بإعداد أشهى الوجبات. وفي نهاية يوم "العمل"، يتم إعطاء الأطفال العاملين رواتب خاصة بعملة الكيدزوس.
وأشار عارف أميري، الرئيس التنفيذي لشركة "إعمار لتجارة التجزئة"، إلى أن مدينة "كيدزانيا" للألعاب الترفيهية والتعليمية تشكل مفهوماً هو الأول من نوعه في المنطقة، وتتيح للأطفال فرصة التعرف على مختلف المهن والأعمال في أجواء تحفل بالمرح والتسلية.
وقال أميري:" "تركز شركة 'إعمار لتجارة التجزئة'، من خلال ذراعها المتخصصة بقطاع الترفيه، على استحضار أفضل المفاهيم الترفيهية العالمية إلى المنطقة، وينسجم إطلاق 'كيدزانيا' مع أهدافنا الرامية إلى افتتاح مرافق جديدة تلاقي تطلعات مختلف الشرائح الاجتماعية. كما تمثل 'كيدزانيا' إضافة متميزة إلى مجموعة المرافق الترفيهية الرائعة التي يحفل بها 'دبي مول'، وتقدم للزوار من مختلف أنحاء العالم وجهة جديدة كلنا ثقة من أنها ستحظى بإعجاب واهتمام الأطفال".
وأضاف: "تمثل 'كيدزانيا' حلماً يتحقق بالنسبة للأطفال، حيث تتيح لهم فرصة رائعة لتقمص أداور أكثر من 70 مهنة مختلف، ضمن مدينة متكاملة مصممة لتناسب أحجامهم الصغيرة. وستساهم 'كيدزانيا' في تطوير إمكانات الأطفال، ومساعدتهم على استكشاف طبيعة مواهبهم، إضافة إلى دورها الهام في حفز نموهم الجسدي والذهني والإدراكي".
وتجمع "كيدزانيا" بين الترفيه والتعليم في أجواء متكاملة، وتم إطلاقها للمرة الأولى في المكسيك عام 1999، وحظيت باهتمام دولي واسع منذ ذلك الحين، ويوجد لها اليوم 7 فروع في العالم، شاملة مدينة دبي. وكانت "كيدزانيا" قد فازت بجائزة أفضل مركز ترفيهي من "جمعية المراكز الترفيهية"؛ وأفضل مفهوم جديد لعام 2009 من قبل معرض MAPIC.
وأوضح ويليام إدواردز، مدير "كيدزانيا"، أن المدينة تلعب دوراً محورياً في مساعدة الأطفال على فهم العالم من حولهم من خلال تقمص الأدوار التي يفضلونها والاعتماد على أنفسهم وقال: "من خلال مختلف الأنشطة التي تحتضنها، تعلم 'كيدزانيا' الأطفال مبادئ الحياة في المجتمع المعاصر، وتساعدهم على تطوير مهاراتهم وإمكاناتهم وتساهم في إعدادهم للمضي في مستقبل واعد".
وعلى الرغم من أن مختلف مناطق "كيدزانيا" موجهة للأطفال بين 4-14 عاماً، إلا أن المدينة تضم أيضاً منطقة مخصصة للصغار يمكن للأهالي تركهم فيها برعاية فريق متخصص بالعناية بالأطفال.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل محمد العمري



