الأميرة هيا بنت الحسين تفتتح الدورة السابعة من معرض ومؤتمر ديهاد للإغاثة والتطوير (الصفحة 1 من 2)
- الإمارات العربية المتحدة: الأحد 04 ابريل 2010 - 16:13
افتتحت سفيرة الأمم المتحدة للسلام ورئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بدبي، الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الدورة السابعة من مؤتمر ومعرض دبي العالمي للإغاثة والتطوير (ديهاد 2010) والذي يستمر حتى السادس من أبريل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
وأبدت سموها إعجابها بعدد الشركات العارضة وبفعاليات المؤتمر الذي يضم أبرز الأسماء العربية والعالمية اللامعة في هذا المجال، وأشادت بالجهد المبذول في تنظيم مثل هذه المؤتمرات التي تعنى بدعم الدول والمجتمعات المنكوبة.
وفي نهاية جولتها افتتحت الأميرة هيا معرض للصور الفوتوغرافية الخاصة ببرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تضمن 30 صورة تبرز عمل برنامج الأغذية العالمي واليونيسف مع الأطفال في جميع أنحاء العالم لا سيما فى منطقة الشرق الأوسط.
تشمل الصور على لقطات لمشروعات الوجبات المدرسية التى يقوم بها برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق، وللأطفال النازحين داخلياً في اليمن، وكذلك عمليات التعامل مع حالات الطوارئ والإغاثة فى هايتي، وبرامج اليونيسف التعليمية والصحية فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن ثم حضرت سمو الأميرة هيا بنت الحسين مراسم افتتاح مؤتمر ديهاد الذي يقام هذا العام تحت شعار "التحديات الصحية العالمية في المستقبل، تأثيراتها وطرق التعامل معها"، بمشاركة أهم الناشطين والرؤساء التنفيذيين والقادة في العمل الإنساني على نطاق العالم. حيث يستعرض مؤتمر ديهاد لهذا العام أبرز المشاكل الصحية التي ترافق الكوارث والأزمات، ويسعى المؤتمر إلى جذب الانتباه العالمي للكوارث والأزمات التي يعاني منها العالم حالياً مثل نقص المعايير الصحية والغذاء بالإضافة إلى عدد من المشاكل الأخرى مثل ظاهرة الاحتباس الحراري وتأثيراتها.
وفي كلمتها قالت سمو الأميرة هيا بنت الحسين: "الحل التقليدي للجوع هو بكل بساطة إنتاج مزيد من الطعام، أي مزيد من القمح أو الذرة أو الأرز. لكن الأمر ليس بهذه البساطة؛ فالبيانات التي تم جمعها قبل زيادة أسعار الغذاء تبيّن أن الأطفال الذين ينتمون للأسر الأشد فقرا في البلدان النامية يزيد احتمال إصابتهم بنقص الوزن مرتين عن أمثالهم ممن ينتمون للأسر الأعظم ثراء، ولكي نستطيع التعامل مع الجوع بفعالية، نحن بحاجة أن نوجّه تدخلاتنا بشكل أفضل".
وأكدت سموها أننا: "في نهاية المطاف بحاجة إلى تعديل السلوكيات وتشجيع أنماط الحياة الصحية لتقليص هذا العبء المتنامي بشدة".
ومن جانبه أعرب أحمد حميد المزروعي: "يعتبر مؤتمر ومعرض ديهاد ترجمة حقيقية لتوجهات دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في المجال الإنساني، كونه يعتبر الحدث الأكبر في المنطقة الذي يهتم بأكثر القطاعات حيوية وأسرعها نمواً في الوقت الحاضر".
وأضاف: "ينعقد مؤتمر ديهاد لهذا العام في وقت أحوج ما يكون له العمل الإنساني والإغاثي من تضامن من خلال تنسيق المواقف والبرامج المشتركة، حيث يناقش المؤتمر القضايا الحيوية التي تتعلق بالتحديات الصحية المستقبلية خاصة بعد تفاقم ما يسمى بالأمراض الصامته مثل مرض الإيدز وغيرها من الأمراض والأوبئة التي تتكاثر بين شعوب الدول الفقيرة".
وأخيراً أعلن المزروعي أن هناك أكثر من مليون ونصف طفل يموتون سنوياً جراء شرب الياه الملوثة، ويعاني أكثر من 2.7 مليار شخص بينهم 980 مليون طفل من غياب المنشآت الصحية اللائقة.
وتحدث ابراهيم بوملحة خلال حفل الافتتاح: "يساهم مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" بفتح الباب لكافة المهتمين في العالم لمناقشة ومتابعة أخر المستجدات والبرامج التي يمكننا الاستفادة منها عندما نقوم بدورنا في عمليات الاغاثة والمساعدات الإنسانية".
وأضاف: "قد قامت اللجنة العلمية باختيار موضوع التحديات الصحية لهذا العام نظراًَ لما تواجهه مجتمعاتنا من تحديات كبرى سواء من حيث الكوارث الطبيعية التي تضرب كثيراَ من دول العالم، والحروب والأزمات.
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع




