Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

السلطات الإماراتية تواصل حملتها المشددة ضد الشركات التي تتاجر أو تستخدم برامج كمبيوتر مستنسخة

  • الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 09 فبراير 2004 - 14:39

مداهمة شركة في الشارقة ومصادرة جهازي كمبيوتر و81 قرص مدمج محملة ببرامج غير مرخصة

تابع المقال في الأسفل
 
في إطار جهودها المتواصلة لتضييق الخناق على الشركات والأفراد الذين يتاجرون أو يستخدمون برمجيات غير مرخصة, داهمت مؤخراً وزارة الإعلام والثقافة في دولة الإمارات بالتعاون مع شرطة الشارقة أحد المحلات المعروفة بتحميلها حلول برمجية مقرصنة على أجهزة الكمبيوتر بغرض بيعها.

وأثمرت هذا الحملة التي تعد الأولى من نوعها خلال العام 2004 عن مصادرة جهازي كمبيوتر محملين ببرامج كمبيوتر مستنسخة و81 أسطوانة مدمجة محملة بنسخ غير أصلية من برامج "وندوز أكس. بي" و"أوفيس أكس بي" و"أوفيس 2000" و"وندوز 98".

وقال سكوت باتلر, المدير التنفيذي للإتحاد العربي لمكافحة القرصنة (AAA): "تؤكد المداهمة الأخيرة على مدى إلتزام كافة الأجهزة الحكومية في دولة الإمارات بالقضاء على ظاهرة قرصنة برامج الكمبيوتر بصورة شاملة وحماية حقوق الملكية الفكرية لشركات تطوير ونشر البرمجيات.

وساهمت الجهود الحثيثة والمشتركة لوزارة الإعلام والثقافة في الإمارات وأجهزة الشرطة والإتحاد العربي لمكافحة القرصنة في خلق تيار عام رافض لكافة عمليات إنتهاك حقوق التأليف والنشر سواء بين شركات توزيع أو تجارة برامج الكمبيوتر أو المستخدمين النهائيين. وعلى الرغم من التقدم الملحوظ الذي حققته حملتنا في مجال تقليص معدل انتشار عمليات تداول الحلول البرمجية الغير مرخصة, إلا أن المكسب السريع ما زال يغري بعض الأفراد لإرتكاب هذه الممارسات غير المشروعة".

وأضاف باتلر: "ارتكزت النتائج الإيجابية لحملتنا الرامية إلى مكافحة عمليات قرصنة برامج الكمبيوتر في منطقة الشرق الأوسط على ثلاثة محاور رئيسية في مقدمتها دعم كافة الهيئات والدوائر الحكومية وإلتزامها المبدئي بصون حقوق التأليف والنشر عبر سن سلسلة من التشريعات والقوانين لتجريم عمليات قرصنة الحلول البرمجية والتي تنص على عقوبات مشددة بحق منتهكيها إلى جانب التطبيق الصارم لهذه القوانين.

كما تزايد الوعي التقني لدى المستخدمين النهائيين في مختلف القطاعات الإقتصادية بأهمية إستخدام برامج الكمبيوتر الأصلية وأثرها في زيادة عوائد إستثماراتهم التكنولوجية، حيث تتميز الحلول البرمجية المرخصة بإمكانية ترقيتها والحصول على خدمات الدعم الفني على نقيض البرامج المستنسخة التي لا يمكن إجراء أية تطويرات تقنية فيها في المستقبل".

وقال باتلر: "أبدى عدد كبير من موزعي وتجار برامج الكمبيوتر إلتزامهم بصون حقوق الملكية الفكرية لشركات تطوير البرمجيات وبعدم تداول أية برامج معلوماتية غير مرخصة إضافة إلى العمل على تعريف المستخدمين النهائيين بفوائد تبني برامج الكمبيوتر الأصلية. وتساعد هذه التطورات على تضييق المجال أمام الشركات والأفراد الذين يتاجرون في الحلول البرمجية غير المرخصة".

وتعد دولة الإمارات إحدى أبرز النماذج الرائدة في المنطقة في مجال الحد من هذه الممارسات غير المشروعة من خلال نجاحها في تقليص معدل القرصنة بصورة ملحوظة خلال السنوات القليلة الماضية.

وساهمت هذه المؤشرات الإيجابية في توفير مناخات إستثمارية صحية لتطوير قطاع تقنية المعلومات, وهو ما حفز عدد من الشركات العالمية المتخصصة لإنشاء فروع إقليمية لها في الدولة. وكانت الإمارات في مقدمة الدول العربية التي تشطب من قائمة المراقبة الأمريكية للدول التي لا تحترم حقوق الملكية الفكرية

المعلومات المتعلّقة

تعد جمعية منتجي البرامج التجارية مؤسسة عالمية تمثل كبار شركات تطوير البرمجيات وأنظمة التجارة الإلكترونية المنتشرة في 65 بلدا حول العالم. وتأسس الجمعية في العام 1988 وهي تعمل من مكاتبها الموزعة في أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا.

وبإعتبارها صوت صناعة البرمجيات ، تتعاون الجمعية مع الحكومات والمستهلكين لإدراك أهمية البرمجيات الأصلية ودورها الكبير في تعزيز الاقتصاد ورفع إنتاجية المستخدمين والتنمية العالمية، وكيف أن تطور صناعة البرمجيات مرهون بنجاح حملات محاربة نسخ البرمجيات وتزويرها على الإنترنت.
وتشمل جهود الجمعية توعية مستخدمي الكمبيوتر بقوانين حماية الملكية الفكرية والدعوة إلى سياسة عامة ترعى الإبداع وتوسع من فرص التجارة وتحارب النسخ الغير مشروع للبرمجيات.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.