dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

جولة على الفنادق: مسقط شيدي

  • سلطنة عمان: الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 09:13

نزلت في فندق مسقط شيدي عدة مرات، والعودة إليه تشبه الاجتماع مع صديق قديم يُعتمد عليه. عند الدخول إلى منطقة الاستقبال يشعر المرء بأنه في مكان مميز بالفعل.

كوننا نعيش في دبي، كان الوصول الى مطار مسقط مثيراً للاهتمام، حيث تكتشف على الفور أن المكان يختلف جداً عن جاره، مع تميزه بالمزيد من الأجواء المريحة. جرى استقبالنا من قِبَل شخصين من الفندق، وقاما بنقلنا بوساطة سيارة كانت تنتظرنا، وكانت مجهزة بمناشف ومياه منعشة. هنا بدأت تجربة شيدي.

عند الوصول إلى الفندق، تنتهي من إجراءات التسجيل بسرعة، أثناء الجلوس على مقاعد في الردهة تطل على المنطقة الوسطى المثيرة للإعجاب. حضرت بعد ذلك عربة غولف لتقلّنا إلى غرفتنا.

على الرغم من أن جميع الغرف تتميّز بالتصميم العُماني البسيط، غير أنها توفر جميع وسائل الراحة الحديثة. الغرف الكبيرة، والأجنحة تضم خدمات كالنقل من المطار وتناول الطعام في الغرفة والدخول الى صالة المكتبة وميني بار وغسيل الثياب. كلٌ من الأجنحة أيضاً مجهز بصالة منفصلة وجهازي أي بود، فناء أو شرفة، وحمام مربّع حجري ضخم. جميع الغرف مجهزة بدورات مياه رائعة من تصميم المصمم الإيطالي "بلغاري"، وأكياس للشاطىء ولمسات أخرى كثيرة ورائعة (تشمل مأخذ طاقة في الخزنة تمكّن من شحن الأجهزة الكهربائية بينما تحفظها في أمان).

الاسترخاء هو البند الوحيد المتوفر على جدول الأعمال في فندق شيدي. يمكن للزوار الاسترخاء عند أي من بِرَك السباحة (إحداهما بركة مذهلة بجوار البحر). بمجرد اختيار الموقع المطلوب يتعمل الفندق على ترتيب المناشف الخاصة في الصالة، وإحضار الماء المثلج بالنعناع بسرعة. المنتجع الصحي للفندق شيدي يستحق الزيارة. التدليك في شيدي مختلف بشكل مميز، ويتم من قِبَل اثنين من المعالجين في نفس الوقت!

يمكن للنزلاء اختيار واحد من بين ثلاثة مطاعم، واحد قرب بِركة السباحة وآخر قرب الشاطئ، إضافة إلى المطعم الرئيسي الذي يحتوي على تشكيلة واسعة من أطباق المطابخ "المفتوحة" من جميع أنحاء العالم. كان من المثير جداً مشاهدة الطهاة أثناء إعدادهم الطعام، بما في ذلك طهي الدجاج في فرن كبير للمشاوي. خلال أوَل زيارة إلى الفندق، قرر أصدقاؤنا دعوتنا لوجبة شواء خاصة، حيث أنهم كانوا يقيمون في أحد الأجنحة (يرفق باحة خاصة به). كانت تلك تجربة مميزة، وكان الفناء مضاءً بالمشاعل، وتولى أحد الطهاة (مرتدياً زيه الكامل بما في ذلك قبعة الطاهي المناسبة!) إعداد الشواء، ومع وجود نادل خاص.

يتميز موظفو الفندق باحساس خاص يساعد على الاندماج في الجو العام للفندق. فهم ودودون حقاً، ويقدمون كل ما أمكن في سبيل المساعدة دون أي حدود. ومن الأشياء المستغربة في البداية غياب اللافتات. السبب وراء ذلك، على ما يبدو، لدفع الضيوف للتفاعل بشكل أكبر مع الموظفين. في أغلب الأوقات لا يقوم الموظف بإرشاد النزيل فحسب، بل يرافقه حتى وجهته إما سيراً على الأقدام أو في عربة النادي. في كل مرة كنت أضل فيها الطريق قليلاً (حتى في الحدائق) يظهر شخص فجأة ليقدم لي المساعدة.

الحدائق مصممة أيضاً بنفس أسلوب التصميم الداخلي للفندق، بما في ذلك برك الزينة المنتشرة في جميع أنحائه. في المساء، يتغير شكل ومظهر باستخدام الشموع والإضاءة وحُفر النار الموزعة في أرجاء المكان.

سافرت في زيارتنا الأولى إلى شيدي برفقة اثنين من الأصدقاء يعملان في قطاع السفر، وتاريخ رحلاتنا مجتمعة يضم أسفاراً إلى أماكن كثيرة في مختلف أنحاء العالم. توافق ثلاثتنا على الرأي بأن شيدي هو أفضل فندق أقمنا فيه حتى الآن...
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.