Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

السياحة في الأردن تتجه نحو تحطيم أرقام قياسية

  • الأردن: الخميس 25 نوفمبر 2010 - 12:32

يتجه الأردن لاستقبال عدد قياسي من السياح في عام 2010 حيث يتقاطر زائروه من مختلف أنحاء العالم لرؤية المواقع الغنية تاريخياً وحضارياً للمملكة. يساعد تدفق المسافرين على تعزيز اقتصاد المملكة وتحفيز المزيد من الانفاق في صناعة السياحة لديها.

زار المملكة ما مجموعه 6 ملايين و460,648 سائحاً خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، بزيادة 19 ٪ عن الأرباع الثلاثة الأولى من 2009 ، وفقاً للأرقام الصادرة عن البنك المركزي الأردني ووزارة السياحة.

وأظهرت الأرقام أن عدد السياح الذين زاروا الأردن لمدة ليلة واحدة في الفترة من يناير إلى سبتمبر بلغ 3 ملايين و560000 شخصاً، بزيادة 23.4٪ عن نفس الفترة من عام 2009، بينما ارتفع عدد السياح في اليوم الواحد ليبلغ 15٪ ويصل بذلك إلى مليونين و900000.

وأظهرت الاحصاءات أن الارتفاع كان أكثر وضوحاً بين الزوار الآسيويين، على الرغم من أن أعداد الزائرين من فرنسا واسبانيا وايطاليا وألمانيا وبريطانيا ارتفعت أيضاً، إلى جانب الزوار الآتون من كندا.

سجلت مدينة البتراء الأثرية أكبر حركة سياحية بمجموع بلغ 670644 سائحاً قاموا بزيارة المدينة في الأشهر التسعة الأولى من 2010. تلتها جرش في الموقع الثاني من حيث عدد الزيارات في المملكة، باجتذابها 290702 سائحاً خلال هذه الفترة.

ومع ذلك، شهد وادي رم أكبر زيادة في عدد السياح وصلت إلى 189312 زائراً في الأشهر التسعة الأولى من السنة، أو ما نسبته 63.6٪ خلال الفترة الواقعة ما بين يناير إلى سبتمبر 2009.

ارتفاع عائدات الأردن من السياحة بنسبة 20 ٪


تشهد عائدات السياحة في المملكة أيضاً ارتفاعاً بزيادة بلغت أكثر من 20٪ في العام على أساس سنوي، إلى 1.88 مليار دينار (2،65 مليار دولار) بين يناير وسبتمبر 2010. وأظهرت البيانات أن إيرادات البتراء شهدت زيادة مذهلة تصل إلى 80 ٪ في الأشهر التسعة الأولى من العام.

وقال مدير هيئة تنشيط السياحة الأردنية نايف الفايز أن الأرقام أعلى بكثير من تلك تم تسجيلها في عام 2008 ، الذي كان العام الأفضل للسياحة في المملكة من أي وقت مضى. يعتقد الفايز أن السياحة كانت العامل الرئيسي وراء نجاح الأردن في التقليل من الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية.

قطاع السياحة هو واحد من مصادر الدخل الرئيسية للأردن، حيث يعادل ما نسبته حوالي 11 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلد.


ارتفاع عدد الزوار في البلاد يحفز أيضاً الاستثمارات في قطاع السياحة. صرّحت وزيرة السياحة والآثار سوزان عفانه لصحيفة الجوردان تايمز أن نحو 25 فندقاً قيد الانشاء تنتشر حالياً في مختلف المواقع السياحية في جميع أنحاء البلاد، ويتوقع أن تبدأ باستقبال الضيوف في 2012 و2013. من بين هذه الفنادق، سبعة سيتم بناؤها على ضفاف البحر الميت وثلاثة عشر في البتراء.

اضطلعت الملكة رانيا العبد الله بأحد أكثر الجهود الفريدة المبذولة لتعزيز السياحة في الأردن، فقد استضافت مؤخراً مسابقة "Twisit الاردن" مستخدمةً حسابها بموقع تويتر (@ QueenRania) بالتعاون مع موقع Visit Jordan.


ولّدت المسابقة الآلاف من الزيارات، وحصل الفائز في كل من الفئتين العالمية والأردنية على فرصة لتبادل زيارة البلدان لمدة أسبوع.

الاستثمار في المواقع السياحية البديلة


من جانبها قالت هيئة تنشيط السياحة الأردنية أنها قامت باستكشاف أسواق جديدة، بما في ذلك الصين واليابان والبرازيل لاستثمار النجاحات التي تحققت في السنوات القليلة الماضية. تهدف الهيئة أيضاً إلى تقليل الأنماط الموسمية من السياح ووضع الأردن كوجهة سياحية على مدار السنة.

من الناحية الأخرى، تستمر الجهود لتطوير مدينة الشوبك في جنوب المملكة إلى وجهة سياحية ناشئة. يهدف المشروع بقيادة جامعة فلورنسا بالتعاون مع بلدية الشوبك إلى الاستفادة من القيمة التاريخية والجمال الطبيعي للمدينة الجنوبية من أجل تعزيز التنمية المحلية.

تشتهر الشوبك التي تقع على الطريق إلى البتراء بقلعتها الأثرية من الحقبة الصليبية، التي كانت فيما مضى جزءاً من سلسلة من حصون تمتد في جميع أنحاء المملكة. ومع ذلك، فإنه غالباً ما يتم التغاضي عن القلعة وبيوت البلدة التي ترجع الى الحقبة العثمانية من قبل المجموعات السياحية الذين يمرون عبرها ذهاباً وإياباً من وادي موسى لرؤية البتراء على بعد بضعة أميال.

يعمل المسؤولون على تحسين المرافق في القلعة لتتمكن من استيعاب أعداد أكبر من السياح. وقال ميشيل نوكيوتي، عالم الآثار من جامعة فلورنسا لصحيفة الجوردان تايمز أن خبراء الترميم سيعملون أيضاً على ترميم المباني العثمانية والمملوكية في المدينة لتحويل بعضها إلى شركات سياحية صغيرة.
ينتشر حالياً  نحو 25 فندقاً قيد الانشاء في مختلف المواقع السياحية في البلاد
ينتشر حالياً نحو 25 فندقاً قيد الانشاء في مختلف المواقع السياحية في البلاد
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.