موقع جذاب يبعث الارتياح
حالما يقترب الزائر من الفندق، يغمره شعور بالهدوء والصفاء في واحته الخارجية المظلّلة بأشجار الصنوبر، حيث يتناول الضيوف الفطور الطازج المعدّ بإتقان على يد طباخين ماهرين. فيتلذذون بالبيض المحضر بالطريقة التي يفضلونها، واللبنة الجبلية الآتية من مزرعة مجاورة، والفول المتبّل بالصلصة اللبنانية.
خلف هذه الساحة الأساسية، تمتدّ شرفة شاسعة يتوسطها حوض للسباحة. ويخيّل لمن يتقدم إليها أنه يحلّق فوق جبال المتن اللبناني المنتشر على مدّ النظر، تتخلّله بيوت الريف اللبناني بقرميدها الأحمر، ومعلم سيدة حريصا. وفي الأسفل، تترقرق مياه البحر المتوسط بدءاً بمرفأ بيروت، مروراً بخليج جونيه الذي تزيّن صوره البطاقات البريدية، وصولاً إلى ساحل طبرجا الذي يغصّ بالمتسبحين في موسم الصيف. إنها لوحة طبيعية لا تُنتسى. إذا كان فندق بزمار من فئة أربع نجوم، فإن هذا المشهد لا يقيّم ولو بعشرة.
إمكانيات ترفيه لا تعرف نهاية
ليس من المثير للعجب أن يكون الفندق مقصداً للسياح من مختلف البلدان العربية، لاسيما في فصل الصيف. إذ إنه يوفّر ملاذاً منعشاً على بعد نصف ساعة من مناطق التسوق والحياة الليلية في الكاسليك وجونيه، بالإضافة إلى أبرز المواقع السياحية مثل مغارة جعيتا الساحرة التي ترشحت للقب ثامن تحف العالم، آثار فقرا الرومانية، ومنطقة فاريا التي تتحوّل من مركز للتزلج في الشتاء إلى ساحة لهواة النشاطات الرياضية في الهواء الطلق مثل الطيران بالمظلات وركوب عربات الـ ATV، مع حلول موسم الصيف.
ولا يفتقر الفندق نفسه إلى وسائل الترفيه والاستجمام مثل المنتجع الصحي، صالة الرياضة، غرفة الألعاب، ملعب كرة المضرب، وآخر لكرة السلة. كما أنه ينظم رحلات ركوب الأمواج، ركوب الدراجات الهوئية، والتزلّج في الشتاء.
إقامة راقية عنوانها الراحة
تكتمل الخيارات الترفيهية براحة الإقامة، لاسيما بعد عملية إعادة التأهيل التي خضع لها الفندق مؤخراً. فحال دخول الفندق، تتأكد مكانته بعناصر الديكور الأنيق من بلاط الرخام، وأثاث الصالونات الفاخر بألوان هادئة. بعد تأكيد الحجز واهتمام خدم الفندق بنقل الأمتعة، تنتظر ضيوف الغرف المزوّدة بسرير مزدوج مفاجأة سارة، فشرفاتها الفسيحة تطلّ على المشاهد الخلابة لجبال لبنان الخضراء المنحدرة نحو مياه البحر الأزرق. أما الغرف المزوّدة بسرير منفرد، فيتنشق نزلاؤها الهواء العليل المنبعث من غابة الصنوبر.
جميع الغرف مزودة بأسرّة مريحة، وكامل وسائل الراحة العصرية مثل تلفزيون بشاشة عرض واسعة عالية الوضوح واتصال لاسلكي بالإنترنت. وتزدان بلمسات مميزة كاللوحات الزيتية المستوحاة من الريف اللبناني وتاريخه. وتزيد من الاستجمام الحمامات الفخمة ذات الأرض الرخامية. كما يمكن للزوار أن يختبروا قمة الفخامة في شاليهات ذات مدخل خاص، مكتملة بمطبخ ممتدّ على 50 متراً.
عنوان للأعراس والمؤتمرات
شهد فندق بزمار أجيالاً وأجيالاً من العرسان الذين قدموا إليه على مر العقود، ولا يزال يجتذبهم بفضل موقعه المميز، وما يوفّره من مرافق مثل مقهى البيانو بار، قاعات الاحتفالات الداخلية التي تتسع لأكثر من 1200 شخص وتتمتع بأحدث تقنيات الصوت والصورة، بالإضافة إلى الجناح المخصّص للعرسان والمزوّد بغرفتين متصلتين. إلا أن فندق بزمار تحوّل أيضاً إلى مقرّ للندوات والاجتماعات بفضل قاعة الأعمال المزوّدة بشاشة عرض ضخمة، خصوصاً في الصيف، بعيداً عن صخب العاصمة بيروت.


تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع







زينة عيد، نائبة تحرير الموقع العربي



