dcsimg
HSBC

انطلاق برنامج بيئتي وطني على الانترنت لتعزيز التعليم البيئي لطلاب دولة الإمارات العربية المتحدة

  • الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 28 نوفمبر 2011 - 16:16
  • بيان صحافي

تضم جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF جهودها مع شركة دولفين للطاقة بهدف إطلاق البرنامج التعليمي البيئي، بيئتي وطني بهئيته الجديدة. عرف البرنامج سابقاً باسم الماراثون البيئي التفاعلي واليوم، في عامه العاشر، تم اطلاقه على الانترنت، ومن المخطط أن يتم توسيع مداه ليتخطى حدود دولة الإمارات العربية المتحدة لأول مرة.

لقد استفاد أكثر من مليون طالب من طلاب دولة الإمارات من البرنامج حتى اليوم، وذلك منذ بداياته على شكل كتيبات مطبوعة في عام 2002. وبرعاية جديدة من شركة دولفين للطاقة ستغطي 3 سنوات قادمة، يهدف "بيئتي وطني"، المنهج البيئي الشامل على الانترنت الى تثقيف المزيد من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 6-14 سنة عن أهـمية الحفاظ على البيئة من خلال رحلة تتدرج في ثمان مستويات.

خلال البرنامج، يرافق الطلاب كلاً من حمد وعائشة خلال المستويات الثمان من البرنامج، ليتعلموا معهما عن التحديات البيئية التي تواجه البيئة المحلية والعالمية، بدءاً من قضايا الحفاظ على الحياة البرية وانتهاء بقضية التغير المناخي التي تشغل العالم حالياً. في مستوى التغير المناخي، وهو المستوى الأعلى، يتعلم حمد ومعه الطلاب عن الدور الهام الذي تستطيع دولة صغيرة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة أن تلعبه في حل تلك المشكلة العالمية وعن الحلول البسيطة التي يمكن للجميع تطبيقها لإحداث فرق هام في حل المشكلة.

وتعليقاً على هذه الشراكة وعلى انطلاق البرنامج على الانترنت، صرح أحمد الصائغ الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة، "تم تطوير بيئتي وطني بهدف إشراك وتحفيز الطلاب على التعرف على البيئة المحيطة بهم، لتمكينهم من اتخاذ قرارات واعية تؤهلهم ليكونوا مواطنين ذوي مسؤولية بيئية. إن التعليم البيئي هام بالنسبة لنا في دولفين للطاقة، ونأمل أن نكون مساهـماً أساسياً في تزويد الطلاب في دولة الإمارات والمنطقة بالأدوات اللازمة لبناء مستقبل مستدام".

أضاف إبراهيم الأنصاري، مدير عام شركة دولفن للطاقة بدولة الإمارات: "يسعدنا التعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة مرة أخرى. هذه الشراكة الجديدة ستساعد على نشر الوعي حول أهـمية الحفاظ على البيئة وإعطاء الطلاب فرصة للمساهـمة في المحافظة الدائمة على تراثنا الطبيعي خلال السنوات القادمة".

تتوقع جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة ارتفاع نسبة المشاركة من المدارس مع الدعم الرسمي لوزارة التربية والتعليم والمناطق التعليمية، بالإضافة الى الدعم الذي يقدمه شركاء البرنامج مثل هيئة البيئة- أبوظبي وبلدية دبي وبلدية الفجيرة وآخرون في الدولة. وصرحت إيدا تيليش، القائم بأعمال المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة "لقد تم تطوير برنامج "بيئتي وطني" خلال السنوات التسع الماضية ليتضمن وسائل حديثة تتناسب مع أجيالنا الشابة التي تعتمد على الانترنت والتكنولوجيا للتواصل والتعلم. لقد حقق البرنامج نجاحاً كبيراً في دولة الإمارات لذلك نعمل مع شركائنا على توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل منطقة الخليج خلال العامين او الثلاثة القادمين بدءاً بدولة قطر".

وأضافت السيدة تيليش: "بدء بيئتي وطني في 2002، على هيئة كتيبات ليتطور مع تطور التكنولوجيا، من كتيبات الى أقراص مدمجة ليصبح الآن أكثر تفاعلاً بتوفره على الانترنت. لقد قمنا أيضاً بزيادة الموضوعات التي يغطيها من أربعة الى ثمانية، وأضفنا المزيد من العمق الى القضايا البيئية التي نواجهها، لإشراك شريحة أوسع من الطلاب. وفي محاولة منا الى إشراك المزيد من الطلاب في مناقشات بيئية هادفة تم إضافة مدونة الكترونية على صفحة الطلاب يمكنهم تبادل الأفكار من خلالها".

يتوفر البرنامج بالكامل على الانترنت بما فيه التسجيل والاختبار والنتائج وحتى الشهادات، كما لا تزال الأقراص المدمجة متوفرة عند الحاجة.
لقد استفاد أكثر من مليون طالب من طلاب دولة الإمارات من البرنامج حتى اليوم، وذلك منذ بداياته على شكل كتيبات مطبوعة في عام 2002
لقد استفاد أكثر من مليون طالب من طلاب دولة الإمارات من البرنامج حتى اليوم، وذلك منذ بداياته على شكل كتيبات مطبوعة في عام 2002
تكبير »
الخيارات

المعلومات المتعلّقة »

يرجى الدخول أو التسجيل للإطلاع على الملاحظات ووسائل الاتصال

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.