حديد الإمارات توفر فرص التدريب والتوظيف لطلبة مركز التعليم والتأهيل المهني
- الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 05 مارس 2012 - 12:17
- بيان صحافي
أعلنت شركة حديد الإمارات، وهي أكبر مصنع متكامل لإنتاج الحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس عن إنضمام 20 طالباً من مركز التعليم والتأهيل المهني إلى برنامجها للتدريب العملي كجزء من إلتزامها باستراتيجية التوطين في مؤسسات الدولة وسعيها لإعداد شباب الوطن للإلتحاق بصفوفها بعد التخرج من المركز الذي يعمل على تطوير خبرات الكوادر الوطنية في المجالات العملية التي تخدم المؤسسات الصناعية بالدولة.
وبهذا الخصوص صرّح المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي للشركة بالإنابة، قائلاً، "إن الهدف من برنامج التدريب المهني والذي سوف يختتم بتاريخ 28 مارس الحالي هو توفير الفرصة للطلبة المتخرجين من المركز للتعرف عن كثب على الدوائر التي سوف يلتحقون بها مستقبلاً والزملاء الذين سوف يعملون إلى جانبهم بروح الفريق الواحد والمسؤوليات التي سوف تناط بهم بالإضافة إلى مناخ العمل الذي سوف يعتادون عليه". وأشار إلى أن البرنامج سوف يمكن كذلك مدراء هذه الدوائر من تقييم أداء هؤلاء الطلبة العملي والتعرف عليهم عن كثب وتحضيرهم لتولي مسؤولياتهم العملية بمجرد تخرجهم.
من جهته علق محمود الحاي الهاملي، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية في الشركة، قائلاً، "إننا فخورون جداً ببرنامجنا للتدريب المهني إيماناً منا بأن هذا البرنامج يمنح الطلبة الملتحقين به الفرصة لتجربة مناخ العمل فعلياً وعن كثب مما يؤدي بالتالي إلى تعريفهم بواجباتهم ومسؤولياتهم تجاه الشركة حالما يلتحقون بها ويعطيهم لمحة مستقبلية عن طبيعة العمل في الشركة".
هذا وتعتبر حديد الإمارات مسألة التوطين من أول واجباتها تجاه المجتمع، وعلى هذا الأساس هي تعمل بجد على توفير الوظائف المناسبة لشباب الوطن ودعمهم في هذا المجال. وبحسب الإحصائيات الأخيرة فإن حوالى 30% من الوظائف في الشركة الخاضعة للتوطين يشغلها مواطنون وهذه النسبة تزداد بإستمرار بفضل برامج التوطين التي تتبناها الشركة وتعتمدها من أجل تثقيف شباب الوطن حول أهمية العمل في مجال الصناعة وخصوصاً الأساسية منها.
وقد أشار أحد الطلبة وهو محمد يحيى أحمد إلى أهمية البرنامج قائلاً "إننا تعلمنا الكثير عن حديد الإمارات مثل كيفية تحويل الحديد الخام إلى حديد مختزل الأمر الذي شجعني وزملائي على السعي إلى التعرف على المزيد من العمليات والتقنيات في مصانع الشركة وخصوصاً في مجال الصيانة". كما أكد عزمه على الإلتحاق بالشركة حال تخرجه من المركز.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل علي العمري



