dcsimg
HSBC
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

MSD السعودية تشارك في أسبوع التطعيم لرفع الوعي بالأمراض المنتشرة بين السعوديين

  • المملكة العربية السعودية: الأربعاء 11 ابريل 2012 - 16:41
  • بيان صحافي

أعلنت شركة MSD السعودية اليوم عن مشاركتها ودعمها لأسبوع التطعيم الذي يطلقه المكتب الإقليمي للشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية بالتعاون مع عدد من شركائها. وذلك لإبراز جهودها المتواصلة لرفع الوعي بالأمراض المنتشرة بين المواطنين السعوديين في كافة المناطق.

وأوضحت شركة MSD السعودية خلال مؤتمر صحفي بفندق راديسون بلو في مدينة الرياض أهمية التطعيمات وتأثيرها على الصحة العامة، ونشر الوعي بأهمية التطعيم للبشر من كل الأعمار، عن طريق تقديم الاستشارات الصحية، التدريب، وعدد من الأنشطة الإعلامية.

ويأتي إطلاق أسبوع التطعيم بهدف حماية البشر من الأمراض التي يمكن منعها بتناول الطعم المضاد لكل منها، وذلك خلال الفترة من 24 حتى 30 أبريل تحت عنوان" الوصول لكل مجتمع". وفي إطار موضوع هذا العام، تركز MSD السعودية على رفع الوعي بخطورة فيروس الورم الحُليمي البشري الذي تتسبب بعض أنواعه في سرطان عُنق الرحم لدى الإناث. وطبقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية عام 2010، فإن هناك 152 حالة جديدة يتم تأكيد إصابتها بسرطان عنق الرحم بالمملكة العربية السعودية كل عام1، ويموت أكثر من ثلث هذه الحالات نتيجة أصابتهن بالسرطان.

وقال الدكتور وائل القاسم مدير عام MSD السعودية أن أسبوع التطعيم الإقليمي من المبادرات الهامة جدا، والتي نفخر في MSD السعودية بدعمها. وأضاف، "شركة MSD العالمية تتمتع بخبرة تتجاوز 100 عام في تطوير التطعيمات، كما لعبت دورا محوريا في تخفيض معدلات انتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التطعيم. لذا، فإن من أهم أهدافنا الإستراتيجية العمل على تطوير وابتكار تطعيمات جديدة، مع تهيئة كافة الظروف التي تتيح إنتاج التطعيمات وتقديمها لكل دول العالم".

وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية أن معدلات انتشار سرطان عنق الرحم في المملكة العربية السعودية مازالت كما هي. وبحلول عام 2025، ستبلغ نسبة الزيادة في حالات السرطان بين السيدات أقل من 65 سنة 100 في المائة ومن المتوقع أيضا أن تزيد نسبة الإصابة بالسرطان بين السيدات أكبر من 65 سنة لتبلغ 120 في المائة خلال نفس الفترة.

من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل البدوي رئيس قسم الأورام النسائية بقسم النساء والتوليد في مستشفى ومركز أبحاث الملك فيصل التخصصي بالرياض أن 2.2 في المائة من السيدات السعوديات تعاني من سرطان عُنق الرحم الذي يأتي في المرتبة الحادية عشر بين أكثر أنواع السرطان انتشارا بين السيدات في المملكة بصفة عامة. كما يشغل المركز الثامن بين الإناث في الفئة العمرية من 15 إلى 44 عاما. وأردف "بالرغم من أن معدلات انتشار سرطان عنق الرحم في المملكة مازالت منخفضة نسبيا إذا ما قارناها بمعدلات انتشار المرض في دول أخرى بالمنطقة، إلا أن معدلات الوفيات الناتجة عن سرطان عُنق الرحم في المملكة تعد مرتفعة للغاية. فكل عام، تموت 55 سيدة من بين 152 سيدة يتم تشخيص إصابتهن بهذا المرض. إن نقص الوعي يلعب دورا رئيسيا في تفاقم هذه الأرقام الخطيرة. ولكن يمكن أن تتراجع هذه الأرقام بشكل ملحوظ، عن طريق زيادة الوعي بأهمية التطعيم ضد فيروس الورم الحُليمي".

إلى ذلك، يشير الدكتور سامي الحجار رئيس شعبة الأمراض المعدية بقسم الأطفال بمستشفي الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث الطبية و نائب رئيس قسم الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث الطبية، أن التطعيمات تنقذ سنويا حياة 2.5 مليون شخص حول العالم تقريبا، وقال "تم بالفعل التخلص تماما من عدد كبير من الأمراض المعدية بفضل التطعيمات التي تمت على مدار السنوات الماضية. في نفس الوقت لا يجب الاستهانة بأهمية التطعيمات وأثرها على حياة البشر وصحتهم، وكذلك الحاجة الماسة لزيادة الوعي بهذا التدبير الصحي الهام".

وتابع الحجار "إن العديد من الأمراض تلقي بأعباء مالية ثقيلة على المريض وأسرته والمجتمع بصورة أوسع، ولكن مع زيادة وعي المواطنين السعوديين بأهمية التطعيم ضد الأمراض المنتشرة، يمكن تخفيف هذه الأعباء لأقل حد ممكن.وإذا أخذنا في اعتبارنا تكاليف الرعاية السريرية في المستشفيات، الكشف في أقسام الطوارئ، التكاليف الخاصة بالعقاقير الطبية، ونقص الإنتاجية نتيجة الإصابة بالمرض ومضاعفاته، يجب أن نصل لنتيجة هامة مفادها أن التطعيم يعد من أهم البدائل المتاحة وأقلها تكلفة، والتي تعود على المواطن السعودي بالحياة في صحة من أجل مستقبل أفضل له ولأسرته".
خلال الحدث
خلال الحدث
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.