قال حمد بن مجرن المدير التنفيذي لقطاع سياحة الأعمال بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، أن وصول السفينة السياحية التي توقفت في دبي في طريقها إلى سنغافورة في المرحلة التالية من رحلتها، يؤكد قدرة وإمكانية صناعة السياحة في دبي.
وقال بن مجرن: "إن عشر سنوات تُعتبر فترة قصيرة جداً من الزمن في تطوير الوجهات، ولكننا حققنا نتائج لافتة بفضل رؤية الحكومة وبرنامج الاستثمارات والشراكة بين القطاعين العام والخاص وحملاتنا الترويجية والتسويقية".
فوياجر أوف ذا سي هي ثاني أكبر سفينة ترسو في دبي بعد كوين ماري 2 التي كان يبلغ طولها الإجمالي 345 متراً. استقبلت دبي خمس سفن سياحية في يوم واحد للمرة الأولى في تاريخها الشهر الماضي كان على متنها 15000 راكباً و4000 من أعضاء الطواقم.
وفقاً لدائرة السياحة، فمن المتوقع رسوّ حوالي 71 سفينة سياحية تحمل 275,000 سائح في دبي خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، حيث أن عدداً متزايداً من السفن السياحية تتطلع إلى الاستفادة من البنية التحتية القوية للسياحة والربط الجوي في دبي وموقعها الاستراتيجي على مفترق طرق الشرق والغرب.
في عام 2011، استضافت محطة الرحلات البحرية في دبي 108 سفينة سياحية تحمل 396500 راكب. ومن المتوقع هذا العام أن تستقبل دبي 420,000 سائح بحري سيعطون دفعة كبيرة للنمو السياحي والاقتصادي في الإمارة. التوقعات لعام 2013 تبلغ 125 سفينة سياحية و450,000 راكب وعدد السفن السياحية والركاب في عام 2014 سيكون 135 و475,000 على التوالي. وقالت دائرة السياحة أنه في عام 2015 سيرتفع هذا العدد إلى 145 سفينة سياحية و500,000 راكب.
سفينتا كوستا وعايدة تستخدمان دبي كمركز للإبحار منذ عام 2006 وفي عام 2010 بدأت رويال كاريبيان استخدامها أيضاً كمركز إقليمي لها مع سفينة بريليانس أوف ذا سيز. قائمة اللاعبين الآخرين الذين دخلوا السوق تشمل الشركة الألمانية توي التي من المقرر أن تبدأ في استخدام دبي كمركز لها هذا الشهر، وF-ATI، التي أعلنت أنها ستطلق سفينتها السياحية Berlin F-ATI من دبي خلال موسم الرحلات المقبل.
رويال كاريبيان تتطلع للمزيد من الحجوزات المحلية
كما في السنوات السابقة، كانت أوروبا هي الوجهة الأكثر شعبية لمسافري الرحلات البحرية من منطقة الشرق الأوسط، وفقا لهيلين بيك المدير الإقليمي لشركة رويال كاريبيان إنترناشيونا،ل الممثل الدولي لسيليبرتي كروزز وآزامارا كلوب كروزز للرحلات البحرية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
قالت بيك أن ما يقرب من 75٪ من جميع الحجوزات من المنطقة هي لرحلات إلى أوروبا، في حين أن الوجهة الثانية الأكثر شعبية بالنسبة للمسافرين من منطقة الشرق الأوسط هي منطقة البحر الكاريبي.
في حين أن جميع موسم رحلات سفينة بريليانس أوف ذا سيز الثالث والأطول في منطقة الشرق الأوسط محجوز بالكامل، فإن الشركة لا تزال تواجه تحديات في المنطقة. "إننا لم نحصل على الايرادات التي كنا نسعى إليها، لأن ظروف الاقتصاد العالمي كانت صعبة للغاية على مدى الأشهر الـ18 الماضية" كما قالت بيك لموقع AMEInfo. "لذا شعرنا بخيبة الأمل قليلاً نحو إيراداتنا، وهذا أمر سوف نركز عليه".
كان للربيع العربي أيضاً تأثير على الشركة من حيث الوجهات، حيث تم استبعاد مدينة الاسكندرية المصرية من بعض رحلات الشركة. "لكننا كنا قد استبعدنا مملكة البحرين من رحلاتنا هنا في فصل الشتاء، لذلك فمن هذا المنظور لم يكن هناك أي تغيير" كما أشارت بيك.
أفادت بيك أن أحد التحديات التي تواجه رويال كاريبيان في الخليج هو طول المدة الزمنية للرحلات البحرية ثم تضيف: "رحلاتنا البحرية تمتدّ سبع ليالٍ هنا، وهي مصممة لتناسب الزوار الأجانب القادمين إلى منطقة الخليج لأنهم يريدون إجازة طويلة. لكن بالنسبة للضيوف من المنطقة، فربما يرغبون فقط في رحلة بحرية لثلاث أو أربع ليال، وهذا لا يتوافق معنا. لذلك هذا أحد الموانع ومن الصعب علينا تغييره".
وأضافت بيك: "مع ذلك، يمكننا تشجيع الضيوف من المملكة العربية السعودية والكويت للقدوم إلى دبي. لذا فسنطلق بالشراكة مع دائرة دبي للسياحة والتجارة والتسويق بعض المبادرات الموجهة لدول مجلس التعاون الخليجي لتشجيع مزيج إقليمي أكثر على استخدام رحلاتنا هنا".


تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع




