dcsimg
HSBC

مجلس أبوظبي للتعليم واتصالات ينجزان مشروع البنية التحتية المعلوماتية في مدارس إمارة أبوظبي

  • الإمارات العربية المتحدة: الخميس 31 مايو 2012 - 12:18
  • بيان صحافي

أنجز مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) مشروع البنية التحتية المعلوماتية في جميع مدارس إمارة أبوظبي وخدمة الدعم الفني، حيث تم الانتهاء من تركيب وتفعيل شبكة سلكية ولاسلكية متطورة في كل مدرسة وربط جميع مدارس الإمارة البالغ عددها 268 مدرسة بشبكة الألياف الضوئية التي من شأنها توفير خدمة انترنت سلكي ولاسلكي عالي السرعة في جميع المدارس بتكلفة بلغت نحو 330 مليون درهما، في خطوة داعية إلى تعزيز التقنيات الحديثة في مدارس الإمارة والمساهمة في مرونة سير العملية التعليمية وتطويرها.

وقد جاء الإعلان عن هذا الإنجاز في حفل أقيم مساء يوم الثلاثاء بأبوظبي حضره من مجلس أبوظبي للتعليم معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام المجلس، وسعادة محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية وسعادة سالم الصيعري المدير التنفيذي للخدمات المساندة، كما حضر من مؤسسة اتصالات سعادة محمد عمران رئيس مجلس إدارة اتصالات، وسعادة صالح العبدولي الرئيس التنفيذي وسعادة أحمد جلفار الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات، وعدد من المديرين والمسئولين، وخلال الحفل تم تكريم الجهات المشاركة في المشروع وهي مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، وشركة أبوظبي للخدمات العامة "مساندة" و شركة سيسكو، إلى جانب تكريم الموظفين المساهمين في انجاز المشروع.

وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم في كلمته خلال حفل انجاز مشروع البنية التحتية المعلوماتية وخدمة الدعم الفني أن المجلس يولي أهمية كبيرة في توفير أحدث البرامج التقنية التي من شأنها تسهيل تنظيم العلاقة سواء بين العاملين في المجلس والهيئات الإدارية والتدريسية في المدارس وحتى على مستوى طلاب المدارس، وذلك من خلال تنفيذ سياسات مبتكرة وخطط وبرامج تهدف إلى تحسين التعليم في الإمارة، حيث جاء التعاون مع "اتصالات" وهي مؤسسة متخصصة في توفير الخدمات المساندة وفق معايير وجودة عالية وتساعد المستخدم في توفير الوقت والجهد ومواجهة المشاكل التقنية بسهولة ويسر.

وأشار معاليه إلى أن المجلس أنجز ربط جميع مدارس الإمارة والبالغ عددها 268 مدرسة بشبكة الألياف الضوئية والتي من شأنها توفير خدمة انترنت لاسلكية عاليه الجودة تدعم أساليب التعليم الحديثة التي يتم اعتمادها في المدارس مثل الصف الالكتروني ونظام التعليم الالكتروني وغيرها من التطبيقات والمبادرات التقنية التي يطرحها المجلس في سبيل الارتقاء بمستوى التعليم.

وأضاف معاليه أن المجلس أنهى كذلك مشروع نظام الدعم الفني،وهو نظام متكامل يتيح للهيئات الإدارية و التدريسية مزاولة عملهم بشكل سلس والاستفادة من جميع الخدمات والأنظمة، بما يضمن تفادي الأعطال المفاجئة التي قد تعيق سير العمل أو تؤثر على مخرجاته، كما توفر الخدمة أيجاد أسرع الحلول للمشاكل الفنية في وقت يراعي مدى أهمية الخدمة بناء على عدد المستفيدين منها وارتباطها باستمرارية سير العمل، كما ستعمل الخدمة على اتخاذ إجراءات استباقية عبر رصد المشاكل المتوقع حدوثها وتلافيها من خلال التدابير التقنية الوقائية اللازمة،لافتا إلى أن الخدمة ستتوفر من خلال ثلاث مراكز دعم إقليمية هي أبوظبي والعين والغربية،متصلة جميعها بالمركز الرئيسي ولكل مركز كادر فني مختص، بما يضمن سهولة وسرعة الوصول إلى المواقع.

من جانبه بين سعادة المهندس صالح عبد الله العبدولي، الرئيس التنفيذي لــ"اتصالات"إن مواكبة التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم، ويمارسه الطلاب في حياتهم اليومية يجب أن ينعكس على العملية التعليمية، فمصادر البحث، وأدوات التعليم قد تغيرت في السنوات الخمس الأخيرة بشكل دراماتيكي، حيث أصبحت الأدوات الرقمية والتطبيقات الاجتماعية في طليعة أدوات الحصول على المعلومة، الأمر الذي يتطلب بناء شبكات قادرة على تلبية احتياجات العملاء.

وأضاف أن "اتصالات" تدرك تماماً أن تمكين هذا النشء من الحصول على أدوات التعلم والمعرفة الرقمية هي طريقه نحو مستقبل يستطيع فيه الاندماج مع عالم يتطور بشكل مذهل. وأشار العبدولي أن إنجاز "اتصالات" لهذا المشروع ضمن الخطة الزمنية المقررة، وبمواصفات فنية عالية إنما يعكس الإمكانات المتطورة والخبرة المهنية التي يتميز بها كادرها الوظيفي كمزود لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث لم يقتصر العمل في المشروع على توصيل شبكة الألياف الضوئية، وإنما تعدى ذلك ليشمل تصميم و إدارة المشروع و تجهيز الشبكات السلكية واللاسلكية داخل المدارس، حيث تم تركيب ما يزيد على 13864 نقطة وصول للانترنت وهو أعلى رقم يتم تركيبه في مشروع واحد على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وبين الرئيس التنفيذي لـ"اتصالات" أن المشروع استغرق 1.7 مليون ساعة عمل، تم خلالها مد كوابل يغطي طولها الإجمالي ما يقدر بالمسافة بين أبوظبي ولندن.
المشروع  استغرق 1.7 مليون ساعة عمل، تم خلالها مد كوابل يغطي طولها الإجمالي ما يقدر بالمسافة بين أبوظبي ولندن.
المشروع استغرق 1.7 مليون ساعة عمل، تم خلالها مد كوابل يغطي طولها الإجمالي ما يقدر بالمسافة بين أبوظبي ولندن.
تكبير »
الخيارات

المعلومات المتعلّقة »

يرجى الدخول أو التسجيل للإطلاع على الملاحظات ووسائل الاتصال

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.