Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

توقعات أسواق السلع - 13 يونيو 2012

  • الشرق الاوسط: الخميس 14 يونيو 2012 - 16:17

تسبب أحدث البيانات الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة بعض القلق في أوساط منتجي السلع في الشرق الأوسط. وتشير بيانات مبيعات التجزئة لشهر مايو مع بيانات أسعار المنتجين إلى تراجع في الطلب على البنزين من المستهلكين في الولايات المتحدة.

إعداد كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في FOREX.com، أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا


تسبب أحدث البيانات الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة بعض القلق في أوساط منتجي السلع في الشرق الأوسط. وتشير بيانات مبيعات التجزئة لشهر مايو مع بيانات أسعار المنتجين إلى تراجع في الطلب على البنزين من المستهلكين في الولايات المتحدة.

وبعد صدور تقرير سوق العمل لشهر مايو الذي أشار إلى ضعف كبير في السوق، بات من المتوقع حدوث انخفاض في مبيعات التجزئة. ومع ذلك، فإننا نتحرك باتجاه ما يعرف في الولايات المتحدة بـ "موسم القيادة" (driving season)، عندما يقود السكان سياراتهم ويتوجهون إلى ولايات أخرى لقضاء عطلة الصيف. وسيؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على البنزين خلال أشهر الصيف.

غير أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى أن الطلب هذا العام قد لا يكون قوياً كالمعتاد. ولعلّ المؤشر الأفضل لقياس الطلب هو عطلة الرابع من يوليو، حيث ستتمّ مراقبة بيانات مبيعات التجزئة وبيانات استهلاك النفط عن كثب في الولايات المتحدة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة لمعرفة ما إذا كان تقرير الوظائف الضعيف لشهر مايو سيؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي خلال فصل الصيف.

وإلى جانب البيانات الأمريكية الضعيفة، تواصل أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو هيمنتها على معنويات السوق، كما تبدو أسعار النفط متقبلة من منظور تقني. فخام غرب تكساس الوسيط مهدد بالهبوط إلى 80 دولاراً للبرميل، وهي منطقة دعم كبير. وقد يفتح ذلك الطريق أمام مزيد من الانخفاض يصل إلى 76 دولاراً، وربما 60 دولاراً اذا استمر تدهور الوضع في أوروبا.

حدثان مهمان للغاية سيمثلان تحولاً محورياً في أسعار السلع هذا الشهر: الأول هو نتيجة الانتخابات اليونانية. فإذا انتخبت اليونان حكومة تدعم إجراءات التقشف في 17 يونيو، يمكن أن نرى موجة صعود حاد من شأنها أن تساعد على الأرجح في رفع أسعار السلع، ولكن إذا تمّ انتخاب حزب يعارض سياسة التقشف، فإننا قد نشهد عمليات بيع كبيرة لتجنب المخاطر، الأمر الذي من شأنه أن يهدّد بتراجع أكبر في أسعار النفط. ويتمثّل الحدث الثاني في الاجتماع المقبل للجنة السوق المفتوحة الاتحادية والذي سيُعقد في 20 يونيو. وإذا ظهرت أية تلميحات من البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه يفكر في إضافة المزيد من المحفزات للاقتصاد، فإننا نتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع وغيرها من الأصول الخطرة مع انخفاض في الدولار. وفي الوقت الحالي يسود بعض التوازن في المخاطر، ولكن الأسبوعين المقبلين سيكونان في غاية الأهمية بالنسبة لأسعار السلع على المدى البعيد.
كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في FOREX.com، أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث في FOREX.com، أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.