Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الخوف ما زال الموضوع المهيمن في السوق، كما يقول كبير استراتيجيي الاستثمارات في بنك الإمارات دبي الوط

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 15 يوليو 2012 - 11:02

انخفض زخم ارتفاع تداول آخر نظراً لتدهور المعنويات والخوف الذي أصبح موضوعاً مهيمناً. ولكن مقياس S&P500 لتقلب سوق الأسهم بقي يتأرجح بين 15-22٪ فقط.

بقلم مارك مكفارلاند، كبير استراتيجيي الاستثمارات، بنك الإمارات دبي الوطني


آخر ثلاث مرات جرى تداول مؤشر VIX في هذا النطاق كانت الخطوة التالية صعوداً وبسرعة، مع آثار ضارة لأولئك الذين احتفظوا بأصول خطرة. نحن في فترة يشكّل فيها الحد من حساسية محفظة الأسهم تجاه تحركات السوق ومعنوياته أهم مساهمة في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

أثارت معلومتان من الإجراءات الأمريكية القلق في الأسواق خلال الأسبوع الماضي. بيانات الوظائف غير الزراعية في يوم الجمعة كانت سيئة ودون التوقعات، وبمثابة تذكير بأن انتعاش القطاع الخاص في الولايات المتحدة قد انخفض بشكل كبير مقارنة بحالات انتعاش سابقة.

يعادل هذا حقيقة أن الشركات الأميركية بوضع جيد نسبياً من منظور الموازنة العامة. أما بالنسبة للمعلومة الثانية فلقد أظهر مؤشر مدراء المشتريات لقطاع التصنيع أكبر انخفاض في الطلبيات الجديدة والصادرات منذ الأزمة المالية.

نظراً لسلسلة الانخفاضات الأخيرة في مؤشر مدراء المشتريات في الصين فإن هذا لا ينبغي أن يكون مستغرباً تماماً، ولكن حجم الانخفاض من 60 إلى 49.7 يعتبر مصدر قلق للأسواق المصدّرة.

البنك المركزي الأوروبي لا يزال يرفض مساعدة الأسواق والذهب


ضاعف البنك المركزي الأوروبي إثر ذلك المخاوف بالقول بأنه ليس مستعداً لإغراق الأسواق بأموال جديدة. وجاء إعلان البنك المركزي الأوروبي عن سياسته النقدية بعد 45 دقيقة من قرار بنك انجلترا تمديد برنامج التسهيل الكمي.

لم يقدّم رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي سوى تخفيضاً في أسعار الفائدة قيمته 25 نقطة أساس، ورأياً مفاده أن هناك خطراً بتراجع الاقتصاد الأوروبي. إنه من العدل أن نقول أن هذا لا يفي الحقيقة حقها. التعليقات اللاحقة في وسائل الإعلام المالية التي أفادت بأنه سيكون هناك أيضاً خفض آخر لأسعار الفائدة أو التخفيف الكمي لا تساعد.

في ظل عدم وجود تدخل نقدي جدي، لم يبقَ للأسواق الأوروبية سوى مبادرات من الدوائر السياسية لتعزز المعنويات وتسيطر على عوامل الانخفاض. هذا هو السبب في أن أداء النحاس تفوق وباستمرار على الذهب خلال الأشهر القليلة الماضية.

سيرتفع الذهب مادياً فقط عندما يتحول البنك المركزي الأوروبي من المقاييس التقليدية إلى تدابير غير تقليدية من النوع الذي يجري استخدامه في الطرف الآخر من بحر المانش. حتى ذلك الحين، فإنه من المنطقي الابتعاد بشكل كامل عن الأسهم الأوروبية وعملتها والديون المسعّرة باليورو. الدولار الأمريكى يبقى هو العملة المفضلة.

على الصعيد العالمي، تمّ تحديث نماذج توزيع الأصول لشهر يوليو وتظهر توقعات بانتكاسة للأسهم في الأسواق المتقدمة، وبناءً عليه فنحن نوصي بتصنيف over-weigh في الأسواق الناشئة.

أسهم الدول خارج مجموعة G7 مكلفة نسبياً إلى أسواق البلدان المتقدمة


أسهم الدول خارج مجموعة G7 مكلفة نسبياً إلى أسواق البلدان المتقدمة على أساس تقييم ولكن الزخم وراء نمو الائتمان ووفرة السيولة والتوقعات المعدلة للأرباح وانحدار منحنيات العوائد تجعل الاستثمار أكثر جاذبية من الأسواق المتقدمة.

من حيث الدلائل الأخرى، نماذجنا لا تزال تشير إلى أن الأسهم الأميركية لا تزال دون المستوى المطلوب مقابل الدخل الثابت، ولكن ذلك أصبح أقل حيث تم تشديد هوامش الائتمان. بموجب وجهة نظرنا الأساسية فإن أسهم الشركات الصغيرة أو الديون مرتفعة العوائد ينبغي أن تظل التعبير المفضل في سوق الولايات المتحدة، ويبرر ذلك انخفاض أسعار الفائدة الخالية من المخاطر والعوائد ذات الأرباح العالية.

بالنسبة للأسهم في المملكة المتحدة، فإن ترجيح السندات والأسهم الآن على قدم المساواة حيث عائدات السندات الطويلة المؤرخة قد انحدرت الآن إلى حد أن عوائد أرباح الأسهم هي الآن تقريبا بأسعار أعلى من أسعارها بـ300bps على الأسهم.

الاقتصاد العالمي يفضل الشرق الأوسط والأسواق الناشئة


إن مزيج الأسواق الناشئة والأسواق المتقدمة لا يزال يميل لصالح الأسواق الناشئة، وآسيا والمحيط الهادئ/ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على وجه الخصوص. أصبحت مراجعات الأرباح أكثر إيجابية في الأسهم التي تتمتع بنمو بنّاء في المعروض النقدي. في الدخل الثابت، كما هو الحال مع الأسهم، نحن لا نزال نوصي بتقليص معدلات مقياس "بيتا".

في الدخل الثابت هذا يأتي من خلال الانكشاف على الأسواق عالية الجودة، وتوفير آجال استحقاق قصيرة المدة، كما نفضل الديون المحتسبة بالعملة الصعبة مقابل بورصات العملات المحلية. وضمن مجموعة دول البريكس، لا تزال روسيا والصين تتصدر الأسواق على صعيد عمليات التقييم المناسبة وفرص النمو الواعدة.

ولكن سوق الأسهم في روسيا تتمتع بمقياس بيتا بمقدار (1.3)، ما يعني أن مخاطر الهبوط المتوقعة تبدو منسجمة أكثر مع موجات الهبوط ضمن مؤشر مورجان ستانلي كابيتال إنترناشيونال للأسواق الناشئة.
وفي المقابل، تمتلك الصين مقياس بيتا عند المستوى (1.0) ما يجعلها أقل حساسية تجاه المخاطر ولكن مع احتمال إجراء تخفيف كبير على السياسة النقدية من قبل بنك الشعب الصيني.

وقد أعرب مجدداً رئيس مجلس الدولة الصيني وين جيا باو المنتهية ولايته يوم أمس عن رأيه بإمكانية تخفيف السياسات الحكومية والنقدية لتصبح أكثر فاعلية شرط أن يبلغ نطاق النمو المستهدف للبلاد 7.5%، كما أكد أن أسعار الفائدة والمعروض الائتماني هي مسائل بيد الحكومة الصينية.

مع تراجع حجم التضخم الصيني إلى معدل يتجاوز 2% في شهر يونيو الماضي، تبدو بيانات مؤشر مدراء المبيعات أضعف بشكل ملحوظ، كما أن الفرصة سانحة لاتخاذ بعض التدابير الكفيلة بتهدئة اضطراب الأسواق. ولهذا السبب وحده، يتعين على المستثمرين أخذ مسألة الاستثمار طويل الأجل في السوق الصينية بعين الاعتبار.
الاقتصاد العالمي يفضل الشرق الأوسط والأسواق الناشئة
الاقتصاد العالمي يفضل الشرق الأوسط والأسواق الناشئة
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.