Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

دبي ستبني أكبر مول في العالم ضمن مشروع مدينة جديدة ضخمة في دبي

  • الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 26 نوفمبر 2012 - 10:14

أعلنت دبي عن خطة لبناء مشروع ضخم للسياحة والتجزئة سيشمل أكبر مول في العالم وحديقة أكبر من حديقة هايد بارك في لندن.

أعلن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دبي القابضة وإعمار العقارية ستقومان معاً ببناء المشروع الذي سيُطلق عليه اسم "مدينة محمد بن راشد".

كانت تفاصيل المشروع مثيرة للذهول، حتى مقارنة بالمعايير السائدة في دبي. إذ سيضمّ حديقة أكبر بنسبة 30% من حديقة هايد بارك في لندن، ومجمع للتجزئة اسمه "مول أوف ذا وورلد" سيستوعب 80 مليون زائر سنوياً وسيشمل 100 فندق، بالإضافة إلى مركز ترفيهي عائلي ملاصق للمول من تطوير استوديوهات يونفرسال.

سيحتوي المشروع أيضاً على معارض فنية، وملاعب للجولف ومناطق سكنية جديدة.
لم تُذكر كلفة المشروع الذي سيقع بين شارع الإمارات، وشارعي الخيل والشيخ زايد.

وقد علّق الشيخ محمد قائلاً: "إن مرافق دبي الحالية لن تلبي طموحاتنا خلال السنوات المقبلة"، مضيفاً أن دبي ترمي إلى أن تكون عاصمة في ريادة الأعمال والابتكار والسياحة العائلية لمنطقة تحيط بها على بعد أربع ساعات فقط، وتضم أكثر من ملياري نسمة.

على المرافق أن تخلق الطلب



لدى طرح السؤال على ماثيو غرين، رئيس الأبحاث والاستشارات في شركة "سي بي ىر إي" للشرق الأوسط، عما يجعل دبي ترى الحاجة إلى بناء مثل هذا المشروع الضخم، يجيب AMEinfo.com أن العوامل الأساسية خلف المشروع هي رغبة حكومة دبي في تحسين البنى التحتية لزيادة فرص الإمارة في الفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020.

ويفيد قائلاً: "نشهد إعادة النظر في الكثير من المشاريع التي يُعاد إطلاقها بدافع الرغبة بالفوز باستضافة الحدث. أعتقد أنه ربما هذا هو السبب خلف الإعلان عن هذا الكمّ من المشاريع. كلّ ذلك مرتبط بدعم ترشيح الإمارة لاستضافة معرض إكسبو الدولي 2002".

من حيث سلامة المشروع وقدرته على الاستمرار، يقول غرين أن الكثير منه سيعتمد على تاريخ تسليم العناصر المختلفة منه، وعلى إيجاد الحوافز التي تؤدي إلى رفع الطلب عليه.

ويضيف: "إنها مبادرة ضخمة لكن إذا تمّ تنفيذها بشكل مدروس ومنطقي، فالطلب موجود على بعض فئات الأصول في هذه السوق، لكن لا بدّ من إدارتها بحيث نتفادى خلق فقاعة أخرى تعيدنا إلى خانة البداية من حيث انتعاش السوق".

ويقول غرين أنه من المهمّ لدبي القابضة وإعمار العقارية أن تحافظا على درجة عالية من التحكّم بالمشروع والحرص على تسليم مختلف مراحله بطريقة مدروسة.

ويتابع قائلاً: "إذا نظرنا إلى بعض المشاريع من أيام الطفرة في عام 2007 مثل الخليج التجاري، فإن المطورين الأساسيين باعوا حوالي مائتي قطعة أرض لمطورين خاصين، ما أدى إلى فقدانهم السيطرة على تنفيذ مراحل المشروع وتسليمها إلى السوق. إذا، لا بدّ من وضع خطة مدروسة لتسليم المشروع، للتأكد من تلبية احتياجات المستهلك النهائي بدلاً من الاكتفاء بالبناء على أمل إيجاد الطلب لاحقاً".

ويقول غرين أيضاً أنه من المهمّ إتمام المركز الترفيهي من استوديوهات يونفرسال سابقاً ليساهم في خلق الطلب على المشروع: "في نهاية الأمر، السوق لا تفتقر إلى العرض. إذاً قبل بناء مول ضخم وكلّ هذه الفنادق الجديدة، لا بدّ من إيجاد محفزات الطلب. لا يمكن بناء 100 فندق وإيجاد الطلب عليها لاحقاً".

سيكون المشروع الضخم من أهمّ المبادرات في تاريخ إمارة دبي
سيكون المشروع الضخم من أهمّ المبادرات في تاريخ إمارة دبي
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.