dcsimg
HSBC

دبي السوق العقارية المفضلة لدى مستثمري الشرق الأوسط

  • الإمارات العربية المتحدة: الخميس 06 ديسمبر 2012 - 13:45

دبي هي السوق المفضلة لدى المستثمرين العقاريين في الشرق الأوسط، مع تحسّن الثقة لديهم في الإمارة بشكل كبير في الأشهر الـ 12 الأخيرة، بحسب إحصاء جديد لجونز لانغ لاسال.

إن إحصاء جونز لانغ لاسال السابع لمشاعر المستثمرين الذي يشمل أكثر من 150 شركة استثمار عبر منطقة الشرق الأوسط، وجد أن العقارات تبقى نوعاً مرغوباً من الأصول لدى المستثمرين في المنطقة، مع ارتفاع عدد المشترين مقارنة بالبائعين في معظم الأسواق الإقليمية.

وقد أشار التقرير إلى أن دبي استعادت مكانتها كالسوق المفضلة في المنطقة بفضل عدد من العوامل بما فيها تعافي الأسعار ومستوى الإيجارات، والاستقرار السياسي، وتحسّن المعطيات الاقتصادية الأساسية، وزيادة الشفافية مقارنة بالأسواق الإقليمية الأخرى.

كما ورد في التقرير: "إن كون دبي سوق الاستثمار المفضلة حالياً يعود إلى أسباب بنيوية ودورية، مع تحسن جاذبية السوق بفضل توفر مجموعة أكبر من العقارات الملائمة للاستثمار مقارنة بأسواق إقليمية أخرى".

واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية بحسب تصويت المشاركين بالإحصاء، نظراً إلى استفادة سوقها العقاري من عدد السكان المحليين المرتفع، وتزايد أسعار الطاقة والاستقرار السياسي الذي عزل البلاد عن الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في سائر أنحاء المنطقة.

أما أبوظبي، فحلّت في المرتبة الثالثة بحسب التقرير الذي رأى أن عقارات الإمارة تمرّ حالياً في مرحلة تكون فيها أقل جاذبية للمستثمرين مقارنة بدبي، مع استمرار هبوط أسعار المبيع والإيجار في معظم أقسام القطاع. كما أضاف التقرير أن سوق أبوظبي تعاني أيضاً من غياب العقارات الملائمة للاستثمار وقلّة المواقع التي يُسمح للمستثمرين الخليجيين والأجانب شراء العقارات فيها.

إجمالاً، أعرب المشاركون بالإحصاء عن رغبتهم في إعادة التوازن في محفظاتهم الاستثمارية، عبر بيع الأصول غير الأساسية وشراء العقارات التي تتماشى أكثر مع معاييرهم الاستثمارية الطويلة الأجل. وأفصح حوالي 50% ممن شملهم الإحصاء عن استعدادهم لبيع بعض أصولهم، مع السعي إلى الاستحواذ على منتجات أكثر ملاءمة بالسعر المناسب.

وقد علّق كريغ بلمب، رئيس قسم الأبحاث في شركة جونز لانغ لاسال الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قائلاً: "بصورة عامة، إن سوق العقارات في الشرق الأوسط أكثر تفاؤلاً هذا العام، بفضل تحسن الأداء الاقتصادي والاستقرار. لكن القليل من الأموال يُستثمر في العقارات من قبل جهات خارج المنطقة، ولا زال المستثمرون الإقليميون يسيطرون إجمالاً على السوق".

كذلك لحظ التقرير أن المستثمرين في الشرق الأوسط ما زالوا الأبرز في مجال العقارات العالمية، حيث اشتروا 5.3 مليار دولار من العقارات خارج المنطقة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2012 (أي أكثر من كامل العالم 2011).

تمثّل لندن الوجهة الأهم لمستثمري الشرق الأوسط الذين اشتروا عقارات بقيمة 2.3 مليار دولار في المملكة المتحدة في الأشهر التسعة الأولى من 2012، أي أكثر من ضعفي قيمة الاستثمارات في الفترة نفسها من العام 2011 والتي بلغت 1.2 مليار دولار.

ومن أبرز الصفقات العقارية لمستثمري الشرق الأوسط شراء وان كابوت سكوير، مقر مصرف كريدي سويس الرئيسي في منطقة كاناري وورف بمدينة لندن من قبل جهاز قطر للاستثمار بقيمة 527 مليون دولار، وصفقة استحواذ مؤسسة سانت مارتنز في الكويت على مبنى 1 بنهل رو التجاري في مدينة لندن بقيمة 290 مليون دولار، ومبنى 68 على شارع الملك ويليام في لندن.

وختاماً أشار التقرير إلى أن العقارات تبقى نوعاً مرغوباً من الأصول بالنسبة إلى مستثمري الشرق الأوسط، مع إقدام الكثير منهم على الشراء بدلاً من البيع في معظم الأسواق.

وجد التقرير أن العقارات تبقى من أكثر أنواع الأصول شعبية لدى مستثمري الشرق الأوسط الذين يقدمون على الشراء أكثر من البيع..
وجد التقرير أن العقارات تبقى من أكثر أنواع الأصول شعبية لدى مستثمري الشرق الأوسط الذين يقدمون على الشراء أكثر من البيع..
تكبير »
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.