المستثمرون يتبنون منهجًا أكثر إستراتيجية مع عودة التفاؤل المتزايد إلى السوق العقارية
- الإمارات العربية المتحدة: الأحد 09 ديسمبر 2012 - 14:05
نشرت جونز لانج لاسال، شركة الاستثمارات العقارية والاستشارات الرائدة على مستوى العالم "استطلاع آراء المستثمرين في السوق العقارية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2012". ويكشف التقرير أن العقارات ما تزال من فئة الأصول الشائعة للمستثمرين في الشرق الأوسط إلا أنهم يتبنون منهجًا أكثر إستراتيجية في إطار سعيهم لإعادة التوازن بين مجموعات الاستثمارات الخاصة بهم. ونظرًا لأن العقارات توفر نسبة مخاطر/عوائد أكثر جاذبية مقارنة بخيارات الاستثمارات البديلة، فهناك اتجاه ناشئ يتمثل في تخلص المستثمرين الإقليميين من أصولهم غير الرئيسية مع تطلعهم إلى أصول مدرة للدخل توفر عوائد مستقرة على المدى البعيد.
"إنه لجدير بالملاحظة أن نرى مستثمري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يتخذون هذا المسار الإستراتيجي بشكل متزايد إذ أن هذا انتقال من "منهج ملكية الأراضي القائم على نمو رأس المال بدرجة كبيرة" الذي كان سائدًا في الماضي. كما يشير الاستطلاع إلى أن المستثمرين يرغبون في دفع المزيد مقابل أصول ذات موقع هام تتسم بقدر جيد من ضمان الدخل مقارنة بالعام الماضي. كما نقدر أن "تقييد العوائد" ينبغي أن يساعد على تقليل الفرق بين سعرَي البيع والشراء وكذلك إصدار مزيد من المعاملات في السوق."
كما يوضح التقرير أن دبي ينظر إليها باعتبارها سوق الاستثمار المفضلة في المنطقة نظرًا لتمتعها بأكبر عدد من الحوافز المشجعة على الاستثمار. وإلى جانب الأساسيات الاقتصادية التي تتحسن في دبي وقيم أسعار/إيجار العقارات، تتميز هذه الإمارة بأكبر عدد من العقارات المؤهلة التي تحتل مرتبة عالية في تصنيفات الاستثمار بالمنطقة. كما أن دبي تتمتع بمزايا تنافسية على المستوى الإقليمي من ناحية الوضع السياسي المستقر والبنية التحتية المتطورة وشفافية السوق.
لا تزال الأوراق المالية للبنوك العقارية على قدر من الأهمية إلا أن التركيز يتحول إلى المنتجات المدرة للدخل التي توفر تدفقات عوائد مستقرة على المدى البعيد.
يستمر السوق العقاري بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخضوع لسيطرة الأفراد أصحاب الاستثمارات الخاصة والمجموعات العائلية بدلاً من المستثمرين من فئة "المؤسسات" الذين يتحكمون في الأسواق الغربية الأكثر نضجًا. من المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه على مدار السنوات القادمة.
تعتبر الأصول السكنية الأكثر جاذبية، إذ أن الاهتمام في هذا القطاع يكون قويًا على وجه الخصوص بين أصحاب الاستثمارات الخاصة.
مع استمرار الشكوك التي تحيط بالسوق، يتردد المستثمرون في استثمار كميات كبيرة من الأسهم في صفقات فردية ويحذرون أيضًا من تحمل ديون كبيرة. ينتج عن هذا تفضيل أحجام الحصص الصغيرة نسبيًا، مع وجود عدد أقل من المستثمرين الذين يسعون للحصول على صفقات كبيرة.
نظرًا لتحول الأسواق إلى الاستقطاب بشكل متزايد، يبرز الموقع كأكثر العوامل تأثيرًا بالنسبة للمستثمرين. كما تظل العوامل المرتبطة بالمخاطر مثل ضمان الدخل والاستقرار السياسي في مقدمة عوامل اتخاذ القرارات الاستثمارية.
تظل الاستدامة مفهومًا جديدًا للغاية بالنسبة للمستثمرين بالشرق الأوسط، فمعظمهم غير مستعد لدفع مبالغ أكبر للمباني المستدامة.
واختتم الحديث السيد كريج بلامب، رئيس قسم أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة جونز لانج لاسال قائلاً، "على العموم، تتميز السوق العقارية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأنها أكثر تفاؤلاً هذا العام، مدعومة بالارتفاع المستمر لأسعار البترول وتحسين الأداء الاقتصادي وزيادة مستوى الاستقرار. ورغم ذلك يتدفق قدر قليل من المال داخل سوق العقارات من المستثمرين خارج المنطقة ويستمر سوق الاستثمار خاضعًا لسيطرة المستثمرين المحليين. يظل المستثمرون بالشرق الأوسط لاعبين أساسيين في ساحة العقارات العالمية، إذ استثمروا إجمالي 5.3 مليارات دولار أمريكي في المعاملات العقارية خارج المنطقة خلال أول 9 أشهر من عام 2012".
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.


تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
محمد العمري



