Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

بوز أند كومباني تقيم قدرة الشركات على اغتنام المزايا الكامنة في البيانات الضخمة (الصفحة 1 من 2)

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 09 ديسمبر 2012 - 16:44

تزايد حجم تداول البيانات غير المُنظمة في قواعد البيانات (Unstructured Data) بنسبة تتجاوز 50 بالمئة سنوياً من خلال مصادر متعددة على غرار التواصل عبر الإنترنت وعمليات الشراء الإلكترونية وأجهزة الجوال ونظم تتبع المواقع وأجهزة الاستشعار وغيرها من المصادر، وذلك مع انحسار المخاوف بشأن خصوصية البيانات مقارنة بأي وقت مضى. ونتيجةً لذلك، تتهيأ الشركات للمنافسة على أساس حصولها على البيانات الضخمة (Big Data) واستخدامها. وفي هذا السياق، كشف تقييم أجرته شركة الاستشارات الإدارية الرائدة بوز أند كومباني عن مدى أهمية انتهاج استراتيجية قائمة على قدرات استغلال هذا النوع من البيانات للشركات الطامحة لتحقيق ميزة تنافسية في السوق.

في غضون الأعوام القليلة الماضية، تزايدت أحجام البيانات المتاحة للشركات بمعدلات كبيرة من خلال أجهزة الاستشعار والنصوص الرقمية ومقاطع الفيديو والمعاملات الإلكترونية والتواصل عبر الإنترنت وغيرها من الأنشطة والتسجيلات الرقمية. واليوم يسعى قادة العديد من القطاعات إلى الحصول على معلومات مفيدة من خلال جمع البيانات الضخمة، فهم يعتقدون أن تبنّيهم لهذا الاتجاه سيساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر اطّلاعاً بشأن ميول العملاء وكيفية استهدافهم ونظام تحديد الأسعار وماهية المنتجات والخدمات المفترض طرحها وآلية إدارة المخاطر وطريقة انتقاء الموظفين وغيرها من المزايا التي لا حصر لها.

وقد وجدت بعض الشركات وسيلة لاستيعاب البيانات الضخمة بطريقة تثمر عن أفضل النتائج لأعمالها ضمن إطار زمني معقول. إلا أن هناك فجوة بين الجانب النظري والعملي لاستغلال هذه البيانات، وهذه الفجوة تعكس حداثة تقنية البيانات الضخمة، فلا يزال هناك الكثير لتعلمه للدخول إلى هذا العالم وإدراك قيمته العملية.

وفي هذا الصدد، يُفيد أولاف آكر، وهو شريك في بوز أند كومباني قائلاً "من أجل تحقيق هذا الهدف، يتعين على مسؤولي تقنية المعلومات عدم الاكتفاء بصياغة استراتيجياتها فقط، بل التركيز على الأولويات الاستراتيجية والعروض المقدمة من شركاتهم ومعرفة كيفية ملائمتها. ولفهم دور البيانات الضخمة في هذا الصدد، يتعين عليهم تقييم الاستراتيجيات الشاملة لشركاتهم، ولاسيما مجموعات القدرات التي من شأنها مساعدتها في التفوق على منافسيها بشكل مستدام وموثوق. ولاحقاً، سيتحتم عليهم تطبيق الإجراءات والممارسات التي تتناسب مع مجالات عمل شركاتهم على النحو الأمثل".

تتألف معظم البيانات الضخمة، في عالمنا الرقمي، من بيانات غير مُنظمة؛ تتمثل في محتويات المواقع الإلكترونية والأخبار وشبكات التواصل الاجتماعي والرسائل المنشورة ومقاطع الفيديو وغيرها من البيانات التي لا يمكن جمعها بسهولة في قواعد البيانات. فإجمالي حجم البيانات وأنواعها التي ينبغي جمعها قد تعاظم مؤخراً نتيجة لابتكار أجهزة الجوال المزودة بنظم تحديد المواقع، فنحن نشهد حقاً طوفان بيانات لم يسبق له مثيلاً.

ومن الطبيعي أن يقاوم العديد من مسؤولي تقنية المعلومات والأعمال المبادرة بتنفيذ استثمارات كبرى في هذا المجال. فالكثير منهم يعتريهم القلق من اعتماد مبادرة "فكرية" جديدة أو تحديث الأساليب التقليدية للبحث عن البيانات ومعلومات الأعمال في إطار المصطلح الطنّان الجديد "Big Data".

وعليه، فإن معظم مسؤولي تقنية المعلومات في حيرة من أمرهم؛ أينبغي عليهم مواكبة اتجاه البيانات الضخمة؟ أم الانتظار حتى تهدأ تلك الضجة والمخاطرة بفقدان الميزة التنافسية لصالح الشركات العاملة في هذا المجال؟

عند قيام مسؤولي تقنية المعلومات باتخاذ قرار تبنّي تقنية البيانات الضخمة، ينبغي عليهم أولاً طرح أربعة أسئلة أساسية وفقاً للترتيب التالي:

لتحديد البيانات الضخمة بطريقة عملية، فسيكون من الضروري فهم ماهية مجموعات البيانات ذات الصلة بمجال عمل شركتك، وخاصةً عوامل تحفيز القدرات الخاصة بهذه البيانات، بما يُمكّنها من تحقيق الربحية والنمو المنشودين.

ويمكن تقسيم هذه المجموعات من البيانات استناداً إلى بُعدين وهما: نوع البيانات (سواءً البيانات المُنظمة بإحكام أو غير المُنظمة وغير المُجمعة) ومصدر البيانات (داخلي أو خارجي). وسُتضيف أنواع البيانات المختلفة قيمة للعديد من الشركات وفقاً لمجالات عملها. فإذا كانت المجالات الأساسية للنمو والتركيز الاستراتيجي لشركتك مرتبطة بالبيانات غير المُنظمة الداخلية والخارجية، حينئذ يكون انتهاج استراتيجية للبيانات الضخمة هو الخيار الأمثل لشركتك.

بالنسبة للشركات التي تتعامل مباشرة مع المستهلكين، فالبيانات غير المُنظمة الخارجية (المتداولة عبر المواقع الإلكترونية) تُوفر الفرصة الأكبر لاكتشاف الرؤى الجديدة للعملاء، بما يُمكّنها من تطوير استراتيجيات المنتجات والتسويق ومشاركة العملاء. أما بخصوص التعاملات فيما بين الشركات التجارية، فالبيانات غير المُنظمة الداخلية (المتداولة فيما بين الشركات وبعضها) تُمثل الأساس المعرفي لفهم كيفية الانتفاع من المزايا الكامنة في نماذج تلك البيانات.

تكمُن أبرز المزايا التي توفرها البيانات الضخمة في مجالات وظيفية على غرار التحليلات الخاصة بالعملاء والتسويق والإعلام الإلكتروني، والكفاءة التشغيلية، وإدارة الأداء، وإدارة الاحتيال والمخاطر.
 
الخيارات

المعلومات المتعلّقة »

يرجى الدخول أو التسجيل للإطلاع على الملاحظات ووسائل الاتصال

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.