تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
تحلية المياه توفر الحلول الكفيلة بمعالجة مشكلة شح المياه في منطقة الشرق الأوسط (الصفحة 1 من 2)
- الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 10 ديسمبر 2012 - 10:33
- بيان صحافي
تفيد الأمم المتحدة بأنّ حجم استهلاك المياه يزداد بنسبة تعادل ضعف نمو عدد السكان المسجل في القرن الماضي، وانطلاقاً من ذلك، تقوم العديد من الشركات بتطوير تقنيات متطورة لمواكبة القضايا الملّحة في هذا المضمار مثل آليات استخدام واستدامة وتخزين المياه.
وتتخذ منطقة الشرق الأوسط سلسلةً من الإجراءات الفعّالة لمواكبة مشاكل نقص المياه، حيث توفر الدول العربية تقنيات مبتكرة لزيادة مواردها المائية بهدف مواكبة احتياجات الشرب والغسيل وتكييف الهواء، فضلاً عن تلبية متطلبات قطاع الطاقة المتجددة. وتعتبر تحلية المياه إحدى هذه التقنيات التي تقوم "المنظمة الدولية لتحلية المياه"، برئاسة الدكتور كورادو سوماريفا المقيم في أبوظبي، بدعم الجهود المبذولة ضمن هذا الإطار في المنطقة.
وفي معرض تعليقه على هذه التقنية، قال سوماريفا: "بفضل ما تم إنجازه في هذا المضمار على مستوى منطقة الشرق الأوسط، باتت تقنية تحلية المياه واحدةً من أبرز الحلول المستخدمة لمعالجة مشاكل المياه التي يتجاوز تأثيرها نطاق المناطق الجافة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ونأمل بأن تسهم المبادرات الفاعلة، مثل مؤتمر 'القمة العالمية للمياه' ومبادرات شركة 'مصدر'، في جعل الشرق الأوسط منطقة رائدة في مجال حلول تحلية المياه المستدامة بدعم كامل من 'المنظمة الدولية لتحلية المياه'".
وأضاف سوماريفا: "يبدو جلياً أن تحلية المياه أصبحت ركيزة أساسية للمحافظة على الحياة وبناء الاقتصاد في منطقة الخليج، حيث تعتمد بعض البلدان الخليجية على تحلية مياه البحر لإنتاج 90% أو أكثر من مياه الشرب، علماً أن القدرة الإنتاجية المثبتة للمنطقة تبلغ نحو 40% من القدرة الإنتاجية العالمية لتحلية المياه".
وأردف سوماريفا: "يقوم قطاع تحلية المياه الذي نعرفه اليوم على الأسس التي ارتكزت إليها منطقة الشرق الأوسط خلال الخمسينيات لتلبية متطلبات النمو المتواصلة لشعوبها. ومن هذا المنطلق، يمكن الافتراض بأنه لم نكن لنشهد انطلاقة قطاع النفط والغاز لولا قطاع تحلية المياه الذي يخدم المجتمع ويسهم في تحقيق خطوات تنمويّة مميزة على مستوى الشرق الأوسط".
واستطرد سوماريفا قائلاً: "يعتبر الخليج المنطقة الوحيدة التي تشكل تقنية تحلية المياه فيها المورد المستدام والوحيد للمياه العذبة؛ ولم نكن لنشهد إجراء تطوّرات حقيقيّة على مستوى المجتمع أو القطاع لولا اتخاذ تدابير وخطوات موازية على صعيد تقنيات تحلية المياه.
وأضاف سوماريفا: "تلعب تحلية المياه دوراً محورياً في المناطق المنتجة للغاز والنفط ومنها الشرق الأوسط. وإذا اعتبرنا أن محطةً للطاقة الحرارية تستهلك طاقة تتراوح بين 20-40 كيلوواط/متر مكعب، ومحطة لتحلية مياه البحر بالتناضح العكسي (SWRO) تستهلك طاقة بواقع 4-5 كيلوواط/متر مكعب، فإنّ الطاقة الإجماليّة التي تحتاجها دولة الإمارات العربية المتحدة لتشغيل محطات تحلية المياه تتراوح بين 7-9 آلاف ميجاواط. ويمكن خفض هذا المستوى عبر اعتماد برنامج مخصص لتعزيز كفاءة الطاقة، الأمر الذي من شأنه المساعدة على توقع تدابير التحديث اللازمة مع إمكانية توفير حلول متقدّمة للمحطات الأقدم، والاستبدال التدريجي للمحطات الحرارية الموجودة بتقنيات محطات تحلية مياه البحر بالتناضح العكسي عند إنهاء فترة العقد التجاري للمحطات الحرارية".
وستستضيف العاصمة الإماراتيّة أبوظبي في يناير 2013 الدورة الافتتاحية لـ"القمة العالمية للمياه" التي تندرج ضمن إطار "أسبوع أبوظبي للاستدامة" الذي تستضيفه "مصدر"، المبادرة متعددة الأوجه للطاقة المتجددة في أبوظبي.وتشكل "القمة العالمية للمياه" منصة عالميّة جديدة تهدف إلى تشجيع استدامة الموارد المائية ومناقشة كافة القضايا المتعلقة بالطاقة والمياه في المناطق الجافة حول العالم؛ وهي تعكس الالتزام الطبيعي الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة بتطبيق مبادئ الاستدامة.
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.



تمّ نشره من قبل محمد العمري



