العربية للطيران تسير رحلاتها إلى مدينة سيالكوت
- الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 11 ديسمبر 2012 - 15:37
- بيان صحافي
أعلنت "العربية للطيران"، أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن تسيير رحلاتها إلى مدينة سيالكوت فب باكستان حيث تعد اول ناقلة اماراتية تبدأ رحلاتها الى هذه المدينة. ومع اطلاق الرحلات في 10 يناير 2013، يرتفع عدد وجهات الشركة الى ثلاثة في باكستان و82 حول العالم.
وجاء إطلاق خدمات "العربية للطيران" إلى سيالكوت ليستكمل رحلاتها الحالية إلى مدينتي كراتشي وبيشاور. كما يأتي ذلك في أعقاب الإعلان مؤخراً عن زيادة عدد رحلات الشركة إلى المدينتين لتصبح رحلات يومية؛ وبذلك باتت الشركة تسير حالياً 21 رحلة أسبوعية بدون توقف إلى الوجهات الثلاث في باكستان.
وبهذه المناسبة، قال عادل علي، الرئيس التنفيذي لشركة "العربية للطيران": "يأتي تسيير رحلاتنا المنتظمة إلى سيالكوت في إطار سعي 'العربية للطيران' الدائم بتوفير القيمة مقابل المال إلى لعملاء الشركة". وأضاف قائلاً: "منذ إطلاق رحلاتنا إلى باكستان قبل 5 سنوات، أبدينا التزاماً كاملاً بتزويد عملائنا بخيار فريد للسفر الجوي بين البلدين وبأسعار معقولة. وتسهم الخدمة الجديدة إلى سيالكوت في تعزيز احتياجات السفر بين باكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة، ونتطلع إلى الارتقاء بخدماتنا للوصول إلى مزيد من الوجهات في هذا البلد".
وتعد سيالكوت مدينة وعاصمة مقاطعة سيالكوت الواقعة شمال شرق إقليم البنجاب الباكستاني عند أسفل تلال كشمير بالقرب من نهر تشيناب.
يشار إلى أن "العربية للطيران" تستخدم نوعاً واحداً من الطائرات هو "إيرباص (A320) التي تعتبر الطائرة التجارية الأكثر مبيعاً في العالم. وتم تجهيز المقصورة الداخلية لجميع طائرات الناقلة بمقاعد تتيح أقصى درجات الراحة مع مساحة فسيحة بين المقاعد هي الأوسع بين الناقلات الاقتصادية في العالم، وهي بذلك تتيح للمسافرين مساحة إضافية للاستناد إلى الخلف والاسترخاء أثناء رحلتهم.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.


تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تمّ نشره من قبل محمد العمري



