تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
إريكسون تؤكد قدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على خفض الانبعاثات الكربونية في الكويت
- الكويت: الأربعاء 12 ديسمبر 2012 - 16:03
- بيان صحافي
أظهرت أبحاث أن ترسيخ مكانة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كجزء محوري من الجهود الرامية إلى تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من شأنه أن يسهم في خفض معدل الانبعاثات للفرد الواحد في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة تصل حتى 26.23 طن متري بحلول عام 2020. وكشفت إريكسون النقاب عن هذه النتائج بحضور ممثلين من مختلف دول العالم شاركوا في الدورة الثامنة عشر لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي (COP 18) بالعاصمة القطرية الدوحة.
في هذا السياق، قال جو بطيخ، رئيس الاستدامة ومسؤولية الشركات، شركة إريكسون في منطقة الشرق الأوسط: "لطالما رأت النظرة التقليدية أن الحاجة إلى تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون تعد شكلاً من أشكال المقايضة بين الاهتمامات الاقتصادية وحماية الكوكب الذي نعيش عليه. ولكن ذلك ليس صحيحاً بالضرورة، إذ ينبغي لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات القادرة على تحقيق الأهداف الاقتصادية والبيئية على حد سواء، أن تشكل جزءاً محورياً من الحوار المناخي. وفي الوقت الذي نواصل فيه التحول إلى مجتمع مترابط شبكياً، يجري فيه ربط كافة الأدوات القابلة للربط، نحتاج أيضاً إلى الاستفادة من هذا التواصل في سبيل حماية كوكبنا دون التضحية بالإنتاجية الاقتصادية".
وتوصي "خطة الخطوات الخمس لتحقيق التنمية الحضرية منخفضة الكربون" التي أعدتها "إريكسون" بالتعاون مع "الصندوق العالمي للطبيعة"، بمنح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دوراً محورياً في الإستراتيجيات الرامية إلى خفض الانبعاثات، خاصة على صعيد استخدام التقنيات منخفضة الكربون كبدائل مجدية للبنية التحتية المادية التي انتشرت في القرن العشرين.
من جانبها، قالت ماتيلدا غوستافسون، مديرة الاستدامة في شركة إريكسون: "نؤمن في شركة 'إريكسون' بأن هناك حاجة ملحة لمواجهة تحديات الإفصاح عن انبعاثات البنية التحتية أثناء تقييم البصمة الكربونية للمنتجات والخدمات المختلفة".
وسلّطت غوستافسون الضوء في كلمتها خلال هذا الحدث الذي عقد تحت عنوان "Broadband Bridge Panel"، على الدور الكبير الذي تلعبه خدمات وحلول الحزمة العريضة في عملية التحول المستدام في المنطقة العربية، كما أعلنت عن إطلاق النسخة العربية من تقرير "Broadband Bridge Panel" الذي صدر لأول مرة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر.
وأضافت: "غالباً ما تتوجه جهود تقليص الانبعاثات إلى التركيز على تصنيع واستخدام المنتجات بدلاً من البنية التحتية الداعمة. ونحن الآن بحاجة إلى تبني الحلول المبتكرة مثل العمل عن بعد أو استخدام وسائل النقل العام الذكية لنتمكن بالفعل من تحقيق أثر إيجابي على جهودنا الجماعية الرامية إلى تقليص بصمتنا الكربونية".
تجدر الإشارة إلى أن "إريكسون" تدعم الجهود العالمية التي تهدف إلى حثّ صناع القرار على النظر في استخدام شبكات الحزمة العريضة الواسعة لتوفير الخدمات المتنوعة مثل العمل عن بعد، والاجتماعات الافتراضية، والمباني الذكية، ووسائل النقل الذكية والحد من استخدام المواد. ووفقاً لدراسات الشركة، يمكن الاستعاضة عن الاستخدام غير المستدام لوسائل النقل والورق، بحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منخفضة انبعاثات الكربون، والتي قد تسهم في تحقيق خفض ملموس في الانبعاثات بنسبة تبلغ 50٪ أو أكثر.
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.



تمّ نشره من قبل محمد العمري



