تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
مصرف الإمارات الإسلامي يستكمل عملية دمج متعاملي وفروع مصرف دبي
- الإمارات العربية المتحدة: الخميس 13 ديسمبر 2012 - 10:38
- بيان صحافي
أعلن "مصرف الإمارات الإسلامي" أنه قد استكمل بتاريخ 30 نوفمبر 2012 بنجاح عملية دمج متعاملي وأقسام وفروع "مصرف دبي". حيث تم تحويل معظم الفروع الى الأنظمة والعلامة التجارية الخاصة بـ "مصرف الإمارات الإسلامي"، على أن يتم دمج باقي الفروع خلال الأسابيع الأولى من شهر ديسمبر. وباستكمال عملية الدمج هذه أصبح "مصرف الإمارات الإسلامي" ثالث أكبر مصرف إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يضع الأساس لنمو مستقبلي قوي ومستدام لعمليات المصرف خلال العام 2013 وما بعده.
وبالاعتماد على نقاط القوة لدى كل من "مصرف الإمارات الإسلامي" و"مصرف دبي"، سيضمن الكيان الموحد للمتعاملين، فرصة الحصول على مجموعة أوسع من المنتجات والخدمات المصرفية المبتكرة والتي تؤكد التزام المصرف برؤيته المتمحورة حول خدمة ورضى المتعاملين. كما سيتاح للمتعاملين الاستفادة من شبكة موسعة من الفروع التي يفوق عددها الـ 45 فرعاً، فضلاً عن أجهزة الصراف الآلي والإيداع النقدي التي تزيد عن 100 جهاز والمنتشرة في مختلف أرجاء الدولة.
وبهذه المناسبة، قال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي لـ"مصرف الإمارات الإسلامي": "إن اكتمال عملية الدمج بين المؤسستين المصرفيتين الرائدتين بنجاح يرجع إلى العمل الدؤوب والجهد الكبير الذي بذلته الأقسام المختلفة في المصرفين على مدار أكثر من 13 شهراًَ بهدف ضمان حصول اندماج عمليات 'مصرف دبي' بشكل متكامل مع 'مصرف الإمارات الإسلامي'. وقد أدت عملية الدمج الفاعلة لهاتين المؤسستين إلى ضمان توفير خدمات معززة، مما يؤكد بوضوح على التزام 'مصرف الإمارات الإسلامي' بالوفاء بوعوده".
وأضاف: "يأتي ضمان راحة المتعاملين على رأس أولويات 'مصرف الإمارات الإسلامي'، وقد حرصنا خلال هذه العملية برمتها على إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة مع جميع متعاملينا. وقد سارت عملية تحويل أنشطة المتعاملين بنجاح ودون عقبات. كما تم تنفيذها في وقت قياسي مع الحد الأدنى من تعطيل الخدمات. علاوة على ذلك، فقد تلقى جميع المتعاملين رزمة ترحيبية تشرح بالتفصيل جميع المنتجات والخدمات التي يمكن لهم الآن الحصول عليها".
وأضاف بن غليطة: "كان 'مصرف الإمارات الإسلامي' من بين أسرع المصارف نمواً في البلاد في العام 2012، مع تزايد أرباحه التشغيلية بنسبة تفوق الـ 60٪ هذا العام. ومع الكيان المصرفي الموحد الجديد، فإننا في وضع أقوى ليس للحفاظ على النمو الذي حققناه حتى الآن فحسب، وإنما لتسريع وتيرة النمو في العام 2013 وما بعده".
الخيارات
المعلومات المتعلّقة »
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.



تمّ نشره من قبل محمد العمري



